صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

«مطاى».. عطشانة

7 يونيو 2016



المنيا - علا الحينى

 
مأساة حقيقية يعيشها مزارعو حوض أباظة بمطاى بالأراضى الواقعة بقرى «إبوان ـ  الكودى  المناهرة» شمال مطاى، بسبب جفاف مياه الرى بالمسقى الجنوبية الجانبية بإدقاق اليمنى، التى تروى أكثر من 3 أفدنة، الأمر الذى يعرضهم إلى خسائر فادحة، وهو ما اعتبروه بـ«خراب بيوت مستعجل».
ويقول المزارعون: إن المياه جفت بالمسقى منذ 6 أشهر ورغم شكواهم المستمرة للرى وتهديد زراعاتهم وأراضيهم بالجفاف والبوار، إلا أن هذا لم يحرك ساكنا لمسئولى الري، مشيرين إلى أنهم منذ قيامهم بغرز بذور الذرة الشامية لم يجدوا المياه لريها، رغم قرب أراضيهم  لترعة الإبراهيمية على مسافة أقل من 200 متر.
ويلفت إبراهيم غانم، عضو مجلس محلى مركز مطاى سابقا، وعاشور جاد الحق من أصحاب الأراضى الواقعة بمنطقة الوصلة التى تروى عن طريق مسقى جانبية إدقاق اليمنى إلى أن الرى يدار بعشوائية ورغم الشكاوى المتعددة إلا أن المسئولين لا يزالون يلتزمون الصمت، ناهيك أن الحلول التى يتم تقديمها ما هى إلا حلول مؤقتة ومسكنات وليست جذرية.
ويشير غانم إلى أنها ليست مشكلة موسمية تأتى مع الصيف وبسبب حرارة الجو وإنما مشكلة دائمة بسبب ارتفاع المسقى بالمنطقة الجنوبية التى تروى تلك الأراضى عن منسوب المناوبة، مستنكرا رفض مسئولى الرى التعامل مع الأزمة، وغيابهم عن المشهد، إلى جانب أنهم يصدرون العمال فى مقدمة المدفع، رفاضين بشدة إرسالهم أى مهندس لتفقد المنطقة، وحصر التلفيات على الحقيقة ورصدها فى تقرير رسمى يؤكد الكارثة.
ويتابع: تأتى أيام المناوبة ولا يدخل أراضينا أى قطرة مياه واحدة ولا نستفيد منها، لافتا إلى أن طلبهم بوجود أحد المسئولين للإشراف على عملية الرى قوبل بالرفض دون إبداء سببب واضح، منوها إلى أن المنطقة الجنوبية تحصل على حصتها كاملة، وبعدها يتم فتح المسقى لتستفيد أراضى المنطقة الغربية، لكن بمجرد فتح المسقى يتم سحب معظم المياه، وقمنا بعمل بوابات على نفقاتنا الشخصية حتى نحصل على حقنا من المياه لان اتجاه المسقى بالغرب عميق ويأخد ضعف المنسوب.
ويضيف أحد المتضررين: إننا نتكلف المزيد من الأموال حتى نستطيع رى أراضينا، حيث إن الفدان الواحد يتكلف فى الرية الواحدة أكثر من 300 جنيه، بسبب أننا نروى أراضينا بالنقال من خلال نقل المياه من ترعة درويش لمساقى الفلاحين بالمواتير، وحاولنا هذه المرة رى الأرض بنفس الأسلوب، لكن منسوب ترعة درويش غير كاف لرى الأراضى الواقعة بجانبها.
وأضاف: تواصلنا كمزارعين مع الرى والزراعة وتم توزيع مناوبات مطاى مع مغاغة ومنذ 6 أشهر والمناوبة مفتوحة ولا يوجد نقطة مياه ومع كل شكاوى يؤكد لنا الرى تشكيل لجنة نمثل فيها ولا يوجد حل جذرى للموضوع، مشددا على ضرورة التعامل مع المشكلة بحلول واقعية بعيدة عن المسكنات التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.
من جانبه قال النائب أحمد شمردن، عضو مجلس النواب عن دائرة مركزى مطاى وبنى مزار: إنه يولى هذه المشكلة اهتماما كبيرا، فضلا عن أنه على تواصل دائم مع محافظ المنيا، ووكيل وزارة الرى، وبعض المسئولين، خاصة مع تكرار المشكلة مع منطقة ترعة أبوعيسى ومناطق أخرى فى بنى مزار، منوها إلى أنه تقدم بطلب إحاطة لوزير الرى بخصوص العشوائية التى تدار بها منظومة الرى فى مصر بشكل عام ومحافظة المنيا بشكل خاص.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«آل بيكهام» أشيك عائلة فى مهرجان الموضة
«حقوق الإنسان» لعبة أردوغان لتمكين العدالة والتنمية من المحليات
اقتصادنا واعد
«جون ريسه»: «كلوب» أفضل من «مورينيو»
مصر تجنى ثمار المشروعات القومية
«كريسبو» يعود للأرجنتين
«مين يقدر على الفرعون»

Facebook twitter rss