صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

ترك: تناول قضايا الحوادث الجنائية بين المسلمين والمسيحيين على أنها طائفية خطيئة فى حق الدين والوطن

3 يونيو 2016



أكد الشيخ  أحمد ترك مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف.. عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن الله تعالى حرم  أعراض المسحيين وأموالهم كما حَرَّم أعراض المسلمين وأموالهم سواء بسواء، ولا أدل على ذلك من اختصام سيدنا على كرم الله وجهه (وهو الحاكم) يهودياً عند القاضى وحكم القاضى على عليٍ لصالح اليهودى.
وقال فى تصريحات له بشأن الحادثة  المشتعلة بمحافظة المنيا وما شابهها: لقد تابعت عن كثب بكل أسى ما حدث فى بعض قرى  محافظة المنيا، واعتداء بعض الشباب على أمنا المصرية الطاعنة فى السن وما قيل عن تعريها فى الشارع أمام الناس لإهانتها وإهانة أسرتها! وأيضاً ردود الأفعال على المستوى الإعلامى المحلى والعالمى وأؤكد أنه لابد أن يعرف الجميع أن المسلمين والمسيحيين فى مصر أمة واحدة ولا يوجد فى مصر طوائف! ولن يكون ذلك بإذن الله، فكل المصريين (مسلمين ومسيحيين ويهود) مواطنون فى دولة عظيمة هى مصر المحروسة ولم ولن  يكونوا يوماً أفراداً فى قطيع طوائف متناحرة! وقد تحدى المصريون جميعاً الاستعمار وتجار الدين الذين أرادوا لهم الطائفية فأصبحوا فى مزبلة التاريخ وبقيت مصر أمة واحدة وشعباً واحداً.
وشدد ان هذا يتناغم مع وثيقة المدينة المنورة التى كتبها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجعل يهود بنى عوف (كانوا يسكنون معه المدينة) أمة مع المؤمنين مؤكداً أن اختلاف العقيدة ليس مبرراً للبعض لاعتبار المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية! لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن أهل الكتاب المعاهدين لهم مالنا وعليهم ما علينا.  
أضاف: إن تناول قضايا الحوادث الجنائية التى تحدث بين المسلمين والمسيحيين على أنها حوادث طائفية بين أصحاب الديانتين خطيئة كبرى فى حق الدين والوطن، يتاجر بها سماسرة الدين والسياسة والإعلام وأعداء مصر فى الداخل والخارج بهدف نشر الفتنة وضرب البلاد فى سلامه وحدة شعبه.
ولفت إلى ان تناول مثل هذه الأحداث ينبغى أن يكون على أساس المواطنة وليس الدين! فالجانى مصرى والمجنى عليه مصرى، سواء صدرت الجناية من مسلم أو مسيحى.. كما أنه لا يجوز للإنسان أن يأخذ حقه بيده ويعتدى على الآخرين فى وجود الدولة والقانون.
وناشد ترك  رجال الدين المسيحى وعلماء الدين الإسلامى عدم تحريض أتباعهم المصريين ضد المصريين، وعدم الظهور فى وسائل الإعلام فى كادر رجل الدين المدافع عن أتباع دينه لأن ذلك يُوظَّف استعمارياً ضد مصرنا المحروسة لتشويه صورتها والتحريض ضدها ولأنه جريمة فى حق الدين وحق الوطن.
وقال: واجبٌ على علماء المسلمين ورجال الدين المسيحى فى مثل هذه الأزمات نزع فتيل الأزمة وتذكير الناس بأخلاق الأنبياء وحثهم على حماية المسلم للمسيحى والعكس واللجوء للقضاء لرد الحقوق إلى أصحابها.  
ولفت إلى ان نقل الشائعات والأخبار الكاذبة ونشرها دون بينة أو تثبت كبيرة من الكبائر، وقد قال القرآن الكريم: (يا أيها الذين آمنو إن جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينوا) وهذا بالطبع يزيد من نشر الفتن والجرائم، وقد قال النبى الكريم (صلى الله عليه وسلم) (الفتنة نائمة لعن الله من أشعلها).
وأكد قائلاً: واجبٌ علينا جمعاً الحفاظ على مصرنا المحروسة والعمل على تجاوز أزماتها بالتحدى والأمل وقوة التماسك والتعاون والأخذ على يد كل من يحاول تحويل أزمات بلدنا إلى كوارث. 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
خطة وزارة قطاع الأعمال لإحياء شركات الغزل والنسيج

Facebook twitter rss