صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

تامر: أكتب قصة فيلمى القادم وأجسد ثلاثة أشقاء

30 مايو 2016



حوار: سهير عبدالحميد

 

ائما ما يبحث المطرب تامر حسنى عن الاختلاف ويدرس كل خطوة جيدا قبل أن يقدمها سواء فى الموسيقى أو التمثيل أو البرامج أو حتى على مستوى مشاركته فى الأعمال الإنسانية فبعد نجاحه مؤخرا فى «ذا فويس كيدز» ومن قبله فيلم «أهواك» وألبوم «180 درجة» يخوض تامر تجربة الكتابة فى فيلمه الجديد الذى يتولى كتابته بالكامل ويراهن على فكرته وظهوره فيه كما نصب مؤخرا سفيرا لحملة التبرع بالدم.
وفى حواره مع «روزاليوسف» يكشف تامر حسنى عن كواليس تحضيره لفيلمه جديد وعودته للكتابة وتعاونه مع المنتج وليد منصور كما يتطرق لكليبه الجديد مع فريق «ذا فويس كيدز» وتقييمه لتجربته فى هذا البرنامج كذلك يرد على المشككين فى دخوله موسوعة جينس وتفاصيل أخرى.

■ بداية حدثنا عن فيلمك الجديد «الطيب والشرس والطويل»؟

- بالفعل أحضر لفيلم جديد سيكون من إنتاج وليد منصور واخراج ياسر سامى لكن اسمه ليس «الطيب والشرس والطويل» وهذا الاسم مجرد اجتهادات صحفية حيث فوجئت بانتشاره فى وسائل الاعلام ولا أعلم من الذى نشره أما الاسم النهائى سيتحدد بعد اكتمال السيناريو.
■ ومن المؤلف الذى تتعاون معه فى هذا الفيلم؟
- الفيلم من تأليفى وهذه ليست المرة الأولى الذى اكتب فيه قصة أفلامى حيث سبق وكتبت أفلام مثل «عمروسلمى» وهنا أنا أكتب العمل من البداية للنهاية.
■ حدثنا عن الخطوط العامة التى يدور حولها الفيلم؟
- العمل فكرته جديدة من نوعها ويضم تقنية تستخدم لأول مرة على مستوى العالم فدائما عندما يظهر الفنان بأكثر من شخصية فى أى عمل فنى يتم الاعتماد اما على المكياج الخارجى أو الجرافيك لتقريب الشبه وهذا بدأ مع ظهور الفنانة شريهان فى فوازير «حليمة وفاطيما وكريمة» وبالنسبة لفيلمى الجديد اجسد فيه ثلاثة اشقاء أحدهما طوله 2 متر وعشرين سنتميتر والثانى قزم أما الثالث فهو شخص متوسط بينهم والثلاث شخصيات لن يكونوا شبه بعض كما تعودنا فى أعمال سابقة والتقنية التى أقصدها هنا ستجعلنى اجسد ثلاث شخصيات دون أن يشعر المشاهد أن الذى يجسدهم فنان واحد لذلك نخاطب الآن عددا من الشركات العالمية المتخصصة فى هذا المجال.
■ وماذا عن طبيعة قصته؟
- الفيلم ينتمى لنوعية الأعمال الاجتماعية الكوميدية التى تخاطب البيت المصرى بكل أفراده والذى اعتبر نفسى واحدا منهم وحريص دائما اعرض مشكلات تهم الأسرة فى أعمالى فاللأسف معظم الأفلام الموجودة على الساحة والتى تناقش مشاكل مثل الجريمة أو المخدرات أو العنف تعرض المشكلة دون تقديم الحل لكن هنا نحن نقترح حلولا حتى لو كان فى شكل كوميدى.
■ وهل اخترت الفنانين الذين يشاركون فى الفيلم؟
- لم يتم اختيارهم بعد وهذا سيتحدد بعد الانتهاء من كتابة الفيلم حتى تكون الشخصيات قد اتضحت.
■ وهل سيتضمن الفيلم أغنيات جديدة كما تعودنا فى أفلامك؟
- ليس بالضرورة أن أى عمل اشارك فيه سواء فيلماً أو مسلسلاً اغنى فيه لمجرد اننى مطرب فدائما احاول كسر هذه القاعدة حتى تكون الاولوية للممثل وليس المطرب وهذا ما فعلته فى فيلم «أهواك» ومن قبله مسلسل «آدم» فالدراما هى التى تحكم هل سيخدمها الغناء ام لا.
■ الفيلم هو التجربة الإنتاجية الثانية لمنظم الحفلات وليد منصور.. ألم تتردد فى قبول الفيلم خاصة أنه ما زال فى بداية خطواته فى الإنتاج؟
- بالعكس وليد منصور هو صديقى وأخى وأنا من اقترحت عليه دخول مجال الإنتاج مثلما اقترحت عليه من قبل دخول مجال تنظيم الحفلات لأننى وجدت بداخله حس سينمائى وأعتقد أنه مثلما اصبح اشهر منظم حفلات فى مصر والعالم العربى سيحقق نفس النجاح فى الإنتاج وهذا واضح من خلال بدايته الموفقة بفيلم كبير وهو «من 30 سنة» الذى سيتم طرحه قريبا.
■ منذ أن قدمت مسلسل «فرق توقيت» وانت ركزت أكثر فى السينما.. فهل الشاشة الفضية تسبق الفيديو فى أولوياتك؟
- الأمر ليس بهذا الشكل فهناك موضوعات تصلح لتقديمها فى السينما أكثر من التليفزيون والأفكار التى عرضت على فى الفترة الأخيرة وجدت أن السينما أنسب لها سواء فيلم «أهواك» أو الفيلم الجديد وعموما لم يعرض على عمل درامى يشجعنى اقدمه فى الفيديو.
■ شاركت العديد من النجمات بطولة أفلام سينمائية.. فأى فنانة منهن شعرت بالكميا الفنية معها والجمهور اعتبركما دويتو ناجحاً على شاشة السينما؟
- بالتأكيد انا فخور بالتعاون مع أى فنانة شاركتنى أفلامى لكن يظل دويتو «عمر وسلمى» الذى قدمته مع مى عز الدين حالة خاصة وكميا فنية أتمنى تكرارها فى أعمال جديدة.
■ قدمت فى فيلم «أهواك» شخصية اكبر من سنك الحقيقى.. ألم تترد فى ذلك؟
- الفنان الحقيقى لا يخاف من أى دور يقدمه فأنا انظر للموضوع والفكرة التى يقدمها العمل قبل السن أو الشكل وهل سيتقبله لجمهور منى أم لا وفى فيلم «أهواك» بالتحديد قدمنا موضوعاً غير مألوف وهى مشاكل المطلقات حيث ينظر المجتمع للمرأة المطلقة على أن حياتها انتهت بالطلاق ويجبرها على أن تفقد ثقتها بنفسها وكأن هذا الطلاق يقلل من قيمتها لذلك حرصنا أن نغير هذه النظرة ونظهرها انها امرأة كاملة وأنه من الممكن أن تحب وتتزوج رجلا غنيا وله وضعه الاجتماعى ولم يسبق له الزواج وانه هو الذى وقع فى حبها والحمد لله الفيلم حقق رد فعل رائع مع الناس واحتل المرتبة الأولى فى الإيرادات.
■ خضت مؤخرا تجربة مختلفة من خلال برنامج اكتشاف المواهب «ذا فويس كيدز» على الرغم من رفضك المشاركة فى هذه النوعية من البرامج سابقا.. حدثنا عن هذه التجربة وسبب قبولك لها؟
- أعتبرها تجربة إيجابية فعلى مدار الأربع سنوات الماضية تلقيت عروضا متكررة للمشاركة فى لجان تحكيم العديد من برامج اكتشاف المواهب ودائما اعتذر لأنى حابب يكون لى كلمة للاجيال اللى لسه طالعة ولا أحب أن أكون حكم لأصوات قريبة من سنى وأرى انها تحتاج لمطربين اكبر منى عمرا وعندما كانت تأتى لى هذه العروض أطلب من القائمين عليها أن أشارك فى برنامج لاكتشاف مواهب الأطفال ودائما الإجابة تأتى بأنه لا توجد برامج لاكتشاف مواهب الأطفال إلى أن جاء برنامج «ذافويس كيدز» فوافقت على الفور لأنه للأسف الطفل أصبح لا يجد على شاشات التليفزيون سوى الدم والقتل والدمار وهذا بشكل يومى ولا يعرف شيئا اسمه الأمل لذلك كان هدفنا نغير هذه الصورة ونقول للطفل من خلال البرنامج لابد أن يكون لديك امل وانك تسطيع تحقق حلمك فيبدأ فى تشغيل فكرة لذلك حرصت مرات كثيرة اثناء البرنامج أوجه رسالة للأسر بشكل عام اهتموا بأطفالكم وموهبتهم ولا يشترط أن يكونوا موهوبين فى الغناء أو التمثيل لكن ممكن يكون لديهم موهبة فى الرسم أو فى رياضة محددة فبداخل كل طفل نقطة نور تجاه شىء معين لو اهتمينا به وبالأشياء التى يحبها من وهو فى سن صغير سيكون لدينا كنوز ومواهب كثيرة وفى النهاية سيصب ذلك فى مصلحة بلدنا.
■ حدثنا عن كواليس تعاملك مع الأطفال فى برنامج «ذا فويس كيدز» وكيف كنت تتغلب على دموعهم عندما يخرجوا من المنافسة؟
- الحمد لله لدى خبرة فى التعامل مع نفسيات الأطفال منذ أن قدمت فيلم «عمر وسلمى» وأعلم تماما أن الطفل سريع النسيان فعندما تنكسر لعبته مثلا يبكى دقائق وبعدها ينسى عندما يجد شيئا جديدا يشغله على عكس الكبار لذلك حاولت فى كواليس البرنامج أن اقترب من الأطفال وكونت معهم صداقات مستمرة حتى الآن وهذا ليس مع فريقى فقط ولكن مع معظم المشاركين وهذا كسر حدة خروجهم من البرنامج وحاولت ازرع فيهم أن المكسب فى دخول التجربة بها 4000 متسابق تقدموا للبرنامج وليس الفوز فى المسابقة وهذا أخذ منى مجهودا كبيرا وضغطا على أعصابى خاصة عندما كنت أرى دموعهم وهذه الدموع كانت من اسباب رفضى المشاركة فى لجان تحكيم برامج المواهب فى وقت سابق.
■ أنتجت مؤخرا أغنية لفريقك فى «ذا فويس كيدز».. حدثنا عن تفاصيلها؟
- فى رأيى أن دور المدرب فى برامج اكتشاف المواهب لا يقتصر فقط على التحكيم بين المتسابقين لكن أيضا له دور يستمر مع الموهبة بعد انتهاء البرنامج ولا يتركها تواجه مصيرها وهذا ما فكرت فيه وأنا فى «ذا فويس كيدز» حيث قررت انتج أغنية لفريقى الذى يضم 15 موهبة وفاء لوعدى معهم ونحضر لها الآن حيث سيتم تصويرها فى ثلاثة بلاد مختلفة وبتكلفة إنتاجية اعلى من تكلفة تصوير أغنياتى نفسها وانا حابب هذا ومستمتع وانا اساعد هؤلاء الأطفال لأنهم مواهب حقيقية تستحق الرعاية والاهتمام وضميت لهم الطفل لؤى الذى خرج من البرنامج بسبب شروط التى لم تتوافر فيه.
■ وما هو موضوع الأغنية؟
- الأغنية تحمل عنوان «لسه عند وعدى» وتتحدث بشكل عام عن الأمل وتبعث على البهجة فى ظل العنف والحزن والدم التى تتصدر الاغانى والأفلام والمسلسلات فالأغنية تتميز بروح الطفولة ومع هذا من الممكن أن يغنيها أطفال وكبار وعنوانها نابع من حبى لهم ووفائى لوعدى معهم وايضا وفاء لوعدهم مع أسرهم.
■ ومتى سيتم طرح هذه الأغنية على الفضائيات؟
- على الأغلب سيكون فى موسم عيد الأضحى لأنها يتم تصويرها فى ثلاث دول ومن الصعب تجميع الـ15 طفلا فى وقت واحد فى ظل انشغالهم بامتحانات آخر العام.
■ سمعنا انك تغنى لأبطال فيلم «من 30 سنة».. كيف جاءت الفكرة؟
- عرض على وليد منصور الأمر ورحبت جدا بالفكرة خاصة أن فيلم «من 30 سنة» يضم فنانين وأساتذة شرف لى أن أغنى لهم ووجدت أيضا الفيلم يقدم حالة حلوة وبالفعل كتب الأغنية ايمن بهجت قمر والتى تحمل اسم «رحلة حياة» ولحنها وليد سعد وقام بتوزيعها أحمد إبراهيم.
■ وإلى اين وصلت تحضيرات ألبومك الجديد «عمرى ابتدى»؟
- وصلت للنهائيات وسيم طرحه فى موسم عيد الفطر القادم بإذن الله.
■ تم تنصيبك مؤخرا سفيرا لحملة التبرع بالدم.. حدثنا عنها وكواليس دخولك موسوعة جينس؟
- عندما عرض على هذا المنصب فكرت أنى أقدم شيئا اخدم به بلدى لأنى ارفض المناصب الشرفية ولا يهمنى اللقب وتحدثت لمسئولة الحملة الدكتورة عفاف ودرسنا الاحتياجات من أكياس الدم بعدها خاطبت هى المسئولين فى موسوعة جينس وسألتهم عن الرقم الذى من الممكن أن تدخل به مصر الموسوعة فعرفنا أن العدد المطلوب هو 110 آلالاف كيس لذلك ووعدتها أننا سنقوم بجمع تبرعات الدم وسنصل للعدد المطلوب وأكثر والحمد لله النتيجة كانت مبهرة بمساعدة الشباب وكان معنا بمجهوداته الاعلامى عمرو الليثى ودخلنا موسوعة جينس.
■ لكن هناك لغطا أثير وقتها عن حقيقة دخولك موسوعة جينس؟
- هذا الأمر مثبت وموثق بالمستندات والمحكم الدولى بموسوعة جينس هو من سلمنا التكريم، وأعتقد أن هذا هو دور الفنان فبجانب الرسالة الفنية التى يقوم بها عليه جانب إنسانى ودين لأهله الذين منحوه الشهرة والمال والحب وأعتقد لو فنانين مصر والعالم العربى اتحدوا وأصبحوا يدا واحدة فى حملات إنسانية مشاكل كثيرة وازمات ستجد طريقها للحل.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)

Facebook twitter rss