صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

البرلمان

حكاوى البرلمان مع «عم رفعت»

19 مايو 2016



حكاوى برلمانية كثيرة يحفظها فى جعبته التى تحوى ذاكرة مجلس الشعب ونوابه منذ أكثر من 20 عامًا...عم رفعت ماسح الأحذية بالبرلمان منذ عام 1960 فتح قلبه لـ«روزاليوسف» وخرج عن صمته المعهود  ليتحدث عنها لأول مرة ليضيف الى ذاكرة التاريخ البرلمانى الكثير مما قد رحل من يعرفونه.


أسئلة كثيرة تدور حول كيفية دخول «ماسح أحذية» على رصيف شارع مجلس الشعب فجأة الى داخل البرلمان ليصبح بعدها الصديق الصدوق للرئيس الراحل أنور السادات، ثم تتوطد علاقته بعدها بالرئيس عبد الناصر، ثم يصبح علامة بارزة فى تاريخ البرلمان المصرى شاهدا على حقب كثيرة، ورغم انه ليس من بين موظفى المجلس.
ويقول « عم رفعت» حول قصة دخوله البرلمان وحكايته مع الرئيس الراحل أنور السادات منذ أن كان نائبًا لرئيس مجلس الشعب المصرى «دخلت الى البرلمان عام 54، أيام السادات الله يرحمه كنت طالبًا فى اعدادية، وبقف على رصيف المجلس اللى يمر ألمع له،  لحد ما طلبنى  قائد حرس مجلس الشعب ألمع له، شافنى فوزى عبد الحافظ  وكان وقتها مسئول مكتب رئيس مجلس الشعب فقال لى «تعال»، وبعدها قال لى «فورًا انت تدخل المجلس وهاتكون معانا على طول».
.. وأول شغل قمت به كان للواء حسين عوف بعد فوزى عبد الحافظ وقائد الحرس وبعدها دخلت للسادات مباشر  كده عاملنى كأب بيرحب بابنه وكنت 12 سنة  فدبدب على كتفى، وقال لى «انت خلاص هاتكون عندى هنا».
بعدها توطدت علاقتى به، وكان يستأمنى على مكتبه ويسبنى ألمع له « الجزم» ويخرج، وكمان كنت ادخل وهو معاه ضيوف عادى من رجال الدولة، ويناقشوا كل أخبار البلد قدامى عادى، والسادات كان تملى يقولهم ده «رفعت» ما يتخافش منه، ويسيبنى اخد لهم «جزمهم» ألمعها، بس كان لما يكون هناك ضيوف أجانب كان ينبه عليه ما اشتغلش فى تلميع أى جزم لهم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss