صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب علامة مضيئة على طريق التعاون

18 مايو 2016



فى ختام اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية فى دورته رقم (39) بحضور المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وسمو الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشئون الشباب بدولة الكويت الذى سلم رئاسة الدورة إلى السيد عبدالمطلب الحناوى وزير الشباب والرياضة بجمهورية لبنان.
كما شهد الاجتماع سعادة السفير بدر الدين علالى الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، ووزراء الشباب والرياضة العرب وممثليهم من دول «اليمن، ليبيا، تونس، السودان، الأردن، البحرين، موريتانيا، فلسطين، الجزائر، جيبوتى، قطر، العراق، الإمارات، السعودية، سلطنة عمان، لبنان».   
وأكد المهندس خالد عبد العزيز ، فى كلمته التى ألقاها أمام اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، على تكثيف دائرة الاهتمام بالشباب وتبادل الأفكار والتجارب الناجحة التى تساهم فى صقل الشباب واستثمار طاقاته فى المجالات الشبابية والرياضية، لافتًا إلى أن اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب سيظل علامة بارزة ومضيئة على طريق التعاون والترابط العربى كونه يسعى إلى تكثيف العلاقات بين شباب الدول العربية من خلال مشاركة الشباب وتفاعله مع العديد من القضايا.
وقال عبدالعزيز: «إن التجارب والأحداث الحالية تؤكد أن جيل الشباب اليوم يختلف عن أجيال الشباب فى العقود السابقة، فجيل الشباب الحالى يمر بقائمة كبيرة من التناقضات بين الواقع والتحديات تتأثر بها أمور مصيرية تتعلق بالهوية والتنوع الحضارى والتكنولوجيا والمخاطر الخارجية وبناء المستقبل، وهذه التناقضات تخلق فى عقلية بعض الشباب صراعًا داخليًا وقد تؤثر بالسلب على أفكاره».
وأضاف: «إن الشباب يمثل شريحة اجتماعية مهمة ومتميزة فى مختلف المجتمعات لما يتمتع به من قوة وحيوية، ويشكل مصدرًا مهمًا للازدهار والتطور والرقى والتنمية  فى المجتمع، وحينما يغيب دور الشباب عن ساحـة المجتمع، تتراجع عجلة التقدم والتنمية ويفتر حماس الأمم نحو الانطلاق إلى عالم الابتكار والعلم والإبداع». . وأكد عبد العزيز أن هناك إجماعاً عربيًا على تعظيم دور الشباب فى مختلف المجتمعات، فهم قوة مبدعة خلاقة ومورد إنتاجى فعال إذا تم استثمارهم وتمكينهم اقتصاديًا، واجتماعيًا، وسياسيًا، وثقافيًا وفكريًا، وتوجيه طاقاتهم لخدمة الوطن العربي، حيث تشير المؤشرات إلى أن عدد الشباب يقترب من نصف عدد سكان الوطن العربى، وهم بذلك يمثلون طاقة هائلة يمكنها أن تساهم فى الارتقاء بأمتنا العربية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss