صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

سرقة شعرات و«ضرس» النبي يثير غضب الأثريين

18 اكتوبر 2012

كتب : روز اليوسف




أصيبت الأوساط الثقافية والمهتمة بالتاريخ الإسلامي في مصر بالصدمة عقب الأنباء التي تحدثت عن سرقة 3 شعرات وجزء من ضرس الرسول، من علبة داخل صندوق زجاجي مفرغ من الهواء، وموضوع في مقام صغير من المسجد الذي يعد أكبر وأقدم مساجد حلب في سوريا.

انتقدت تلك الأوساط عدم الحفاظ علي التراث الإسلامي بين جبهتي الصراع الدائر حاليا في سوريا، فضلا عن استهداف دور العبادة، التي كان ينبغي أن تكون خارج دائرة الصراع.

ولم تنج المواقع الأثرية من دفع ثمن انتفاضة الشعب ضد حكم بشار، فبعد حرق السوق الأثرية، تعرض الجامع الأموي في حلب القديمة إلي القصف، إضافة إلي حرق بعض البيوت الأثرية.

وأدان الدكتور عبدالحليم نور الدين رئيس اتحاد الأثريين المصريين الحادث الأخير،  معتبرة استهداف الجامع الأموي جزءا هو من الصراع بين العلويين والسنة.

وقال «إن ما حدث شيء مشين.. إننا كعرب لا نعرف كيف نحافظ علي تراثنا وقت الأزمات»، داعيا الحكام العرب إلي ضرورة السعي إلي الحفاظ علي تراث دولهم، إلا أنه استدرك بأن الحكام مشغولون بالحفاظ علي كراسي حكمهم لا تراث دولهم.

من جانبه أعرب الدكتور محمد حمزة إسماعيل أستاذ العمارة والآثار والحضارة الإسلامية بكلية الآثار جامعة القاهرة عن أسفه إزاء ما تشهده المنطقة العربية من جريمة منظمة بحق تراثها وتاريخها. ودعا الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلي التدخل للحفاظ علي الآثار الإسلامية، لاسيما أن سوريا تحوي العديد من الآثار التي ترصد تاريخ الدولة الأموية.

واتهم «حمزة» عصابات الآثار باستغلال الأوضاع في سوريا والمنطقة بصفة عامة لسرقة آثارها وتاريخها.

وقال «حمزة» إن عصابات الآثار تجد في مناطق النزاع الأرض الخصبة للعمل دون مشاكل، مشيرا إلي أن العمل سهل نسبيا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
إحنا الأغلى
كوميديا الواقع الافتراضى!
كاريكاتير
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss