صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

غضب بالدعوة السلفية بسبب قرار غلق المعاهد الخاصة

6 مايو 2016



كتب - محمود محرم

أثار قرار وزارة التضامن بغلق المعاهد الدينية التابعة للجمعيات الاهلية غضب الجماعات السلفية التى تمتلك عددا كبيرا من المعاهد الخاصة بها مثل معاهد الفرقان التابعة للدعوة السلفية ومعاهد اعداد الدعاة بجماعة أنصار السنة المحمدية وغيرها من المعاهد التابعة لبعض الجمعيات الاخرى.
وكشفت مصادر عن تحركات للجماعات السلفية للتحايل على هذا القرار منها السعى لتحويل تابعية معهد «الفرقان» أكبر كيانات الدعوة السلفية من وزارة التضامن إلى وزارة الأوقاف بجانب اللجوء الى  البروتوكولات التى قد وقعتها من قبل مع وزارة الأوقاف وبموجبها يقتضى إنشاء جمعية الدعاة (الدعوة السلفية) معاهد لإعداد الدعاة.
وقال جمال متولى القيادى بالدعوة السلفية إن القرار خلط بين نشاط هو من أعمدة الكثير من الجمعيات الاهلية التى لا يمكن تطبيقه عمليا وهو الغاء نشاط تحفيظ القرآن الكريم الذى هو سمة من سمات أنشطة الآلاف من الجمعيات الاهلية فى سائر أحياء الجمهورية ولم يثبت حتى الان استغلال هذا النشاط على وجه الخصوص استغلالا خاطئا او سيئا.
وأشار إلى أن الغاء نشاط تحفيظ القرآن الكريم لم يوجد بديلا اى لم تفتح المساجد مثلا لتحفيظ القرآن الكريم بل ائمة المساجد أنفسهم الذين يعتلون منابر الأوقاف ممنوعون من إقامة هذا النشاط فى مساجدهم الا بعد الحصول على الترخيص اللازم والوزارة بالاساس أوقفت عمليا تراخيص المكاتب.
وتابع: الغاء المعاهد الشرعية لا يصب فى مصلحة مكافحة الارهاب او مكافحة التشدد ومن المعلوم أن الجمعيات التى تقيم مثل هذا النشاط مشهود لها من كل المؤسسات بأنها تلتزم المنهج الوسطى المعتدل ولم تؤخذ عليها أى ملاحظة خلال السنوات الطويلة الماضية.
وأضاف إن وزير الاوقاف نفسه كان أحد أعمدة الإشراف على هذه المعاهد قبل توليه الوزارة ومن المعلوم أن هذه الجمعيات يقتنع بها ويوثق فيها عدد غير قليل من الشباب الاسلامى لذلك كان القرار الصائب هو توفيق أوضاع هذه المعاهد وليس إلغاؤها.مشيرا الى ان توفيق أوضاعها بمعنى ان  تلتزم بتوافق مناهجها العلمية مع المنهج الأزهرى او يعتمد من الأزهر الشريف وكذلك  يدرس بها أعضاء هيئة تدريس ازهرية او على الاقل يعتمدها الأزهر الشريف وتكون هذه المعاهد التى يثق بها جزء من شباب  التيار الإسلامى رديفا لتجديد الخطاب الدينى ومواجهة الفكر المتطرف المتشدد.  
على الجانب الآخر قال جمال قاسم القيادى بجماعة أنصار السنة إن قرار وزارة التضامن ضربة موجعة لمن يتاجرون بهذه المعاهد وإذا عودنا إلى تعليمات وزارة الاوقاف لتشغيل المعاهد الدعوية بالجمعيات الاهلية نصت على أن يقوم بالتدريس فيها ما لا يقل درجته العلميه عن «أ د» وأن يكون من جامعة الازهر وهذا لم يحدث مطلقا بل كان يتم فى بعض الاحيان أسماء على ورق ولا يحضرون أصلا للتدريس ومن هنا كانت جميع الشكاوى الموجهة للجهات المسئولة بالتدليس الذى تم خلال السنوات الماضية.
وتابع لـ«روزاليوسف»: هم لايستطيعون الآن التحايل على القرار لأن ما يهمهم الآن على عدم فتح ملف التدريس بالمعاهد سابقا وكان هناك صرف أموال بالالاف حيث  كان الطلبة الدارسون يدفعون رسوم دراسة بالسنة الدراسية وكان العدد كبيراً جدا وكان طبعا تحت بند دراسة الدعوة لتخريج دعاة.
وقال مصطفى حمزة الباحث فى شئون الحركات الإسلامية إن الجمعيات الاهلية لن تلتزم بهذا القرار لا سيما معاهد الفرقان التابعة لجمعية الدعاة الخيرية بالإسكندرية، التى تشرف عليها الدعوة السلفية بالإسكندرية وسيتم التحايل على القرار بسهولة جدا عن طريق التقدم إلى الأزهر الشريف بطلب الحصول على ترخيص كتاب أو (دار تحفيظ قرآن) وهنا تنتقل التبعية من وزارة التضامن إلى الأزهر الشريف.
وتابع لـ«روزاليوسف» يصبح ذلك بمثابة تقنين أوضاع أو تصحيح مسار لكنهم فى كل الأحوال لن يتركوا دعوتهم إلا فى قبورهم  وقد رددوا ذلك أيام الأزمة مع وزارة الأوقاف حينما تم منعهم من اعتلاء المنابر إلا بضوابط مشددة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة

Facebook twitter rss