صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 اغسطس 2019

أبواب الموقع

 

ثقافة

لماذا انحنيت؟!

4 مايو 2016



كلمات – جابر قميحة
رسوم – مجدى الكفراوى

من وراء الغيب المجهول صاح طيف الأب المقبور
يتحدث إلى ابنه الذي
أهدر تركةَ أبيه، ونقَضَ وصيتَه
أَلمْ أُوصِكَ الأمْسَ قَبْلَ الممَاتِ
فَأيْنَ وَصَاتِى الَّتِى مَا وَعَيْتْ؟
وَفِيهَا كَتبْتُ: «تَزُولُ الجِبَالُ
ولا تَنْحنِى أَبَدًا» فَانْحَنَيْتْ
وَفِيهَا «سَتَعْصفُ هُوجُ الرِّيَاحِ
فَكُنْ قِمَةً صُلْبَةً» فَانْحَنَيْتْ
وَفِيهَا «سَيمتدُّ لَيلُ الأسَى
فَلا تَبْتَئِسْ بالأسى» فَانْحَنَيْتْ
وَفِيهَا «يَكُونُ جَفَافٌ وَجُوعٌ
فَمُتْ بِالطَّوَى شَامِخًا» فَانْحَنَيْتْ
وَفِيهَا «انتَصِرْ بِالثباتِ العَتِيِّ
وَبِالصَّبْرِ فِى عِزَةٍ» فَانْحَنَيْتْ
وَقُلْتُ تَجَنَّبْ مَخَازِيَ الطّرِيقِ
ولكنْ لخزى «الطريقِ» انتَهَيْتْ
وعَانقْتَ فيه الأفاعى الكبارَ
ومِن سُمِّها – يا غبيُّ– ارتويْتْ
فَأين وصاةُ أبِيكَ الَّذي
إلى دفْء مُهجتهِ قدْ أَوَيْتْ؟

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مستشفيات الشرطة تفتح أبوابها لعلاج المواطنين وصرف الأدوية مجانًا
Egyption كوماندوز
كاريكاتير احمد دياب
انفراد.. مصر تطلق أكبر برنامج للإصلاح الإدارى والهيكلى
تطويـر القـاهرة واستعـادة التـاريخ
الفيلسوف
اليوم.. أكبر تشغيل لمصر للطيران فى موسم عودة الحجاج

Facebook twitter rss