صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

القاهرة تقود محور «المواجهة» فى المنطقة

2 مايو 2016



تقرير - أحمد إمبابى


على مدى شهر كامل استقبلت القاهرة عددا من رؤساء وملوك الدول الخارجية هو الاكبر منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مسئولية رئاسة الجمهورية، فضلا عن وفود أجنبية رفيعة المستوى من دول أجنبية مختلفة، بشكل رفع تصنيف شهر إبريل المنقضى من أكثر الشهور التى تشهد فيه القاهرة نشاطا خارجيا جعلها قبلة لزعماء العالم.
«العالم يجتمع بالقاهرة».. هذه ترجمة حقيقية لنشاط الوفود الأجنبية التى استقبلتهم مصر خلال هذا الشهر الساخن بأحداثه وفعالياته، والحاسم فى ملفات خارجية كثيرة تفاعل معها الرأى العام الداخلى، وأبرزها نتائج زيارة العاهل السعودى الملك سلمان للقاهرة وما شهدته من ترسيم للحدود البحرية بين البلدين.
أجندة الرئيس السيسى المزدحمة خلال شهر إبريل تضمنت لقاءات مع رؤساء دول وملوك ومسئولين رفيعى المستوى من دول كبرى، حيث استقبل الرئيس 5 رؤساء وملوك بداية من الرئيس المورتانى ثم العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز ورئيس توجو ثم الرئيس الفرنسى فرنسوا أولاند ثم ملك البحرين حمد بن عيسى، بجانب ولى عهد أبوظبى الشيخ محمد بن زايد.
يضاف ذلك إلى 15 مسئولا ووفدا أجنبيا استقبلهم السيسى خلال هذا الشهر، بينهم 5 وفود من الإدارة الأمريكية وحدها كان بينهم رئيس الكونجرس الأمريكى ووزير الخارجية جون كيرى ورئيس هيئة الاركان الأمريكية المشتركة، فضلا عن زيارة نائب المستشارة الألمانية بصحبته وفد رفيع من رجال الأعمال الألمان وزعيم الاغلبية فى البرلمان الألمانى.
هذه الزيارات شهدت مراسم التوقيع على عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم ما بين حكومة مصر وحكومات مختلفة، وصلت إلى 70 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع خمس حكومات.
الرصد المدقق لفعاليات ونتائج زيارات الرؤساء والملوك والوفود الأجنبية للقاهرة من مختلف أنحاء العالم، يعكس حقائق دولية وإقليمية كثيرة منها ما هو يتشكل على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بالتحديات التى تمر بها منطقة الشرق الأوسط والدور المصرى فى مواجهة تحديات المنطقة ومواجهة الإرهاب.
لكن الحقيقة اللافتة أن جميع الرؤساء والوفود الأجنبية التى استقبلهم الرئيس السيسى خلال الشهر أكدوا جميعا فى مباحثاتهم على محورية الدور المصرى فى منطقة الشرق الأوسط، ومركزية الدور المصرى فى مواجهة أزمات المنطقة، وخصوصية الدور المصرى فى التصدى للإرهاب ومخاطر التطرف فى المنطقة.
هذا بجانب توافق ممثلى هذه الدول مع الرؤية المصرية حول ضرورة ايجاد حلول سياسية لأزمات دول المنطقة سوريا وليبيا واليمن حفاظا على وحدتها ودعما لمؤسساتها الوطنية فى مواجهة قوى التطرف.
هذه الحقيقة تؤكد وتترجم الدور الاستراتيجى الذى تقوم به الدولة المصرية فى المنطقة لمواجهة تحدياتها المختلفة، وتطرح تساؤلات قد تجيب عنها تطورات الأوضاع فى المستقبل حول إذا ما كانت الجغرافيا السياسية للمنقطة تتغير أم لا؟!
وتوضيح حقيقة ما جرى خلال هذا الشهر من نشاط خارجى ونتائجه نقدم هذا التفنيد لتلك الزيارات..
الرئيس المورتانى
استهل الرئيس عبد الفتاح السيسى استقباله للرؤساء الدول الأجنبية بالقاهرة مع الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز، الذى بدأ زيارة للقاهرة فى بداية شهر إبريل لمدة ثلاثة أيام وهى الأولى له للقاهرة، حيث تعد هذه الزيارة الأولى التى يؤديها رئيس موريتانيا لمصر منذ أكثر من أربعين عاما، وتستهدف دفع علاقات التعاون بين البلدين، خصوصا فى الجانب الاقتصادى والزراعى.
وخلال الزيارة شهد السيسى ونظيره الموريتانى التوقيع على 6 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مشتركة خاصة فى مجالات الزراعة والثروة الحيوانية، وبحثا التنسيق الاستراتيجى والتعاون المشترك ما بين البلدين.
زيارة ملك السعودية
المحطة الثانية والأكثر فعالية كانت زيارة العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز للقاهرة والتى استغرقت خمسة أيام، حيث كانت الزيارة الأولى له للقاهرة على المستوى الثنائى منذ توليه أمور المملكة خلفا للملك عبدالله بن عبدالعزيز، والثانية له بعد مشاركتة فى القمة العربية التى عقدت فى مارس ٢٠١٥ بشرم الشيخ.
ما ميز زيارة الملك سلمان للقاهرة، أنها المرة الأولى التى تستمر فيها زيارة العاهل السعودى خمسة أيام، كما أن الوفد المرافق للملك سلمان حيث يعد الوفد الأكبر فى تاريخ المملكة العربية السعودية، ويضم 18 وزيرًا و25 أميرًا، مع أكبر وفد من المستثمرين والكتاب والنخبة السعودية.
وخرجت الزيارة بعدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم فى مجالات مختلفة وصلت إلى 41 اتفاقية ومذكرة تفاهم، بينها 24 اتفاقية، و13 مذكرة تفاهم، ووصل اجمالى الاتفاقيات الموقعة بين مصر والسعودى حوالى 25 مليار دولار وفقا لما أعلنته وزيرة التعاون الدولى.
لكن أبرز وأخطر الاتفاقيات التى خرجت من الزيارة اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذى كانت نتيجته اعتراف مصر بتبعية جزيرتى تيران وصنافير للسعودية، فضلا عن اعلان ملك السعودية عن انشاء جسر برى بين مصر والسعودية، واتفاقيات مشاركة السعودية فى تنمية سيناء بمشروعات لتجمعات سكنية ومجمع الملك سلمان بن عبد العزيز الجامعى.
وكان الرئيس قد منح ملك السعودية قلادة النيل تقديرا لدوره وخصوصية العلاقة بين البلدين.
 زيارة رئيس توجو
ومن العمق العربى والخليجى إلى إفريقيا، حيث استقبل الرئيس السيسى فى منتصف إبريل رئيس توجو فورى جناسينجبى بمقر رئاسة الجمهورية الذى زار القاهرة لمدة يومين.
وبحث الرئيسان العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون المشترك فى مجالات النقل البحرى والثقافة والبناء والتخطيط الحضارى والرياضة والإعلام والصحة، بجانب تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
وشهد الرئيس السيسى ونظيره التوجولى التوقيع على 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مشتركة، وكان من ابرزها إقامة مستشفى مصرى فى توجو.
زيارة الرئيس الفرنسى
ومن الساحة العربية والإفريقية إلى أوروبا، حيث استقبلت القاهرة الرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند فى زيارة استغرقت يومين وهى الزيارة الأولى له على المستوى الثنائى بين البلدين والثانية له بعد مشاركته فى احتفالية افتتاح قناة السويس الجديدة بشهر أغسطس الماضى.
زيارة أولاند للقاهرة التى كانت محل اهتمام اقليمى وعالمى شهدت مباحثات ونتائج عدة بين الرئيس السيسى ونظيره الفرنسى، حيث أكد أولاند على أهمية الدور الذى تقوم به مصر فى منطقة الشرق الأوسط، واستمرار بلاده فى تقديم الدعم الاقتصادى والسياسى والعسكرى لمصر فى حربها ضد الإرهاب.
وكانت تلك الزيارة فرصة مهمة للتنسيق الفرنسى والاوروبى مع مصر فى جهود مكافحة الإرهاب والتطرف فى المنطقة ووضع حلول لمشاكل وأزمات دول المنطقة التى تعانى من توترات مثل سوريا وليبيا واليمن والقضية الفلسطينية.
وشهد الرئيس السيسى ونظيره الفرنسى التوقيع على 18 اتفاقية ومذكرة تفاهم وصلت اجمالى الاستثمارات فيها نحو 2.2 مليار دولار.
زيارة ولى عهد أبوظبى
المحطة الخامسة كانت عربية خليجية أيضا، حيث استقبل الرئيس السيسى فى النصف الثانى من إبريل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبو ظبى ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والوفد المرافق له.
خلال الزيارة بحث الرئيس السيسى مع ولى عهد ابوظبى العلاقات الثنائية على مختلف أصعدتها السياسية والاقتصادية والتنموية، والتعاون والتنسيق الاستراتيجى بين البلدين.
وأكد الشيخ محمد بن زايد موقف بلاده الداعم لمصر سياسيا واقتصاديا، والمؤيِد لحق الشعب المصرى فى التنمية والاستقرار والنمو، مشيرا إلى أن مصر تعد ركيزةً للاستقرار وصماما للأمان فى منطقة الشرق الأوسط، بما تمثله من ثقل استراتيجى وأمنى فى المنطقة.
وفى ختام الزيارة أعلن الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبوظبى عن تقديم مبلغ 4 مليارات دولار دعما لمصر، اثنان مليار منها توجه للاستثمار فى عدد من المجالات التنموية فى مصر واثنان مليار وديعة فى البنك المركزى المصرى لدعم الاحتياطى النقدى المصرى.
وخلال الزيارة قام الرئيس السيسى وبرفقته الشيخ محمد بن زايد بجولة تفقدية لـ«تجمع الشيخ محمد بن زايد» الذى يربط بين مدينة القاهرة الجديدة وبين العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بطول 12 كيلو مترا وعرض 6.5 كيلو متر وبمساحة إجمالية تصل إلى نحو 20 ألف فدان.
 زيارة ملك البحرين
كانت آخر زيارات الملوك والرؤساء فى شهر إبريل لملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة الذى زار القاهرة لمدة يومين.
وأكد ملك البحرين على مساندته التامة لمبادرة الرئيس السيسى بتشكيل قوة عسكرية عربية لدرء الأخطار التى تواجه الدول العربية جميعا، وأكد أهمية تكثيف تعاوننا العسكرى بين البلدين تعزيزا للأمن والاستقرار فى المنطقة ككل، التى تواجه انتشار الإرهاب والجماعات المتطرفة، بسبب انهيار الدولة الوطنية فى عدد من دولها.
وأشار إلى ان مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربى والعديد من الدول العربية والإسلامية، تواجه تدخلات سافرة من إيران فى شئوننا الداخلية جميعا، أجمعت على إدانتها دول مجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامى.
وخلال الزيارة شهد الرئيس وملك البحرين التوقيع على 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذى فى عدد من المجالات.. فيما منح الرئيس السيسى ملك البحرين قلادة النيل تقديرا لدوره فى دعم الدولة المصرية.
5 وفود أمريكية
على مستوى الوفود الأجنبية استقبل الرئيس السيسى نحو 15 وفدا أجنبيا ومسئولا أجنبيا خلال شهر إبريل كان أبرزها عدد كبير من مسئولى رفيعى المستوى من الإدارة الأمريكية بجانب أكبر وفد اقتصادى من ألمانيا.
كانت أكثر الوفود الأجنبية التى زارت القاهرة من الإدارة الأمريكية حيث استقبلت القاهرة 5 وفود، وكانت البداية باستقبال الرئيس كرئيس مجلس النواب الأمريكى «بول رايان» على رأس وفد من أعضاء المجلس، حيث تناول اللقاء العلاقات الاستراتيجية بين البلدين منذ عقود، وايضا المساعدات التى تقدمها أمريكا لمصر، والتنسيق المشترك فى قضايا المنطقة وعلى رأسها تحدى الإرهاب.
أما الوفد الثانى فكان لأعضاء من الكونجرس الأمريكى برئاسة السناتور ليندسى جراهام رئيس اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية وعضو لجنة الخدمات العسكرية بمجلس الشيوخ، والذى لم يخرج اللقاء عن نفس محاور رئيس الكونجرس.
واللقاء الثالث كان مع الفريق أول جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية، والذى بحث الشراكة الاستراتجية بين البلدين والتعاون الأمنى والعسكرى، فيما كان اللقاء الرابع مع جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى، لبحث تطورات الأوضاع فى المنطقة والعلاقات المشتركة، وكان خامس تلك اللقاءات مع الفريق أول جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية.
أكبر وفد رجال أعمال ألمانى
من بين الوفود الأجنبية التى استقبلتهم القاهرة كانت من ألمانيا، حيث استقبل الرئيس السيسى فولكر كاودر رئيس الكتلة البرلمانية للائتلاف الحاكم فى البرلمان الاتحادى الألمانى، الذى أكد تقدير ألمانيا لدور مصر المركزى بالشرق الأوسط باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، فضلا عما تبذله من جهود مُقدّرة فى مجال مكافحة الإرهاب والتصدى للفكر المتطرف.
وفى منتصف الشهر استقبل الرئيس السيسى زيجمار جابريل نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة، والذى زار القاهر مع وفد من رجال الأعمال الألمان ضم 52 من ممثلى مجتمع الأعمال الألمانى حيث بحث اللقاء فرص تعزيز الاستثمارات الألمانية فى مصر وإمكانية إقامة منطقة صناعية ألمانية على هامش مشروع قناة السويس الجديدة.
وفد أممى
على المستوى الأممى استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى فى بداية شهر إبريل هيلين كلارك وكيلة سكرتير عام الأمم المتحدة ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، حيث استعرض الجهود التى تقوم بها الحكومة فى سبيل النهوض بمختلف الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى «رؤية مصر 2030» التى تعد استراتيجية متكاملة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والارتقاء بمعدلات النمو، فضلا عن مكافحة الفقر والفساد.
3 وفود برلمانية
وفى بداية إبريل استقبل الرئيس السيسى عدد من الوفود البرلمانية الأجنبية ورؤساء برلمانات بعض الدول، فبجانب رئيس الاغلبية فى البرلمان الألمانى هناك ثلاثة وفود برلمانية اخرى، الأولى كانت لقاء الرئيس مع وفدا من الجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلنطى، حيث أكد الرئيس على تعزيز التعاون البرلمانى مع مجلس النواب المصرى وناقش معهم عددا من القضايا الداخلية والخارجية.
اللقاء الثانى كان استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى نبيه برى رئيس مجلس النواب اللبنانى ورئيس الاتحاد البرلمانى العربى، حيث بحث دور البرلمان العربى فى مواجهة التحديات وأيضا تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية.
فيما كان ثالث تلك اللقاءات استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى يناكيس أوميرو رئيس مجلس النواب القبرصى، حيث أكد على تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين واستمرار التنسيق الاستراتيجى المشترك.
 وشهدت القاهرة استقبالا لوفود ومسئولين أجانب من دول مختلفة أخرى حيث استقبل الرئيس السيسى الان ايميه نياموتويه وزير العلاقات الخارجية والتعاون الدولى بجمهورية بوروندى، حيث أكد الرئيس السيسى على اعتزاز مصر بعلاقات الصداقة والتعاون التى تجمع بين البلدين وحرصها على تطوير العلاقات الثنائية على كل الأصعدة.
فيما استقبل الرئيس أيضا خلال شهر إبريل شونيكى مياناجا رئيس شركة ميتسوبيشى للصناعات الثقيلة إحدى كبريات الشركات اليابانية التى تعمل فى مختلف المجالات، لبحث استثمارات جديدة للشركة فى مجال الطاقة والطاقة المتجددة.
واستقبل السيسى الأمير تركى بن عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، الرئيس التنفيذى لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للأعمال الإنسانية لبحث أنشطة المؤسسة فى مصر.
فيما استقبل الرئيس أيضا خلال هذا الشهر أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية المُنتخب حيث قدم له التهنئة وبحث معه عدد من الملفات والقضايا العربية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss