صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

بدأها شباب من دول عربية مختلفة ليس من بينهم مصر.. # ديزنى _ لازم _ ترجع _ مصرى

1 مايو 2016



تحقيق – مروة مظلوم


«الطريق همشيه، مهما طال عليا، والمكان هلاقيه مهما لأجله شقيت، حتى لو 100 ميل برضه صبرى جميل، لازم أمشى سنوات عشان أوصل للبيت».. إن لم تكن للكلمات إيقاع موسيقى يزن قافيتها ما علقت فى عقول الكبار قبل الصغار، كلمات تخلو من الابتذال لكنها لا تخلو من الإبداع، لا تخل من قيمة يبحث عنها عقل الطفل بفطرته وهو يتابع أفلام الرسوم المتحركة، للهجة المصرية سحر خاص تنثره أينما حلت، تظل كلماتها عالقة بذاكرتك أيا كانت جنسيتك، سعودى، كويتى، إماراتى، لبنانى، سورى، من العالم العربى من المحيط إلى الخليج، يمكنك أن تتابع رحلة هرقل بحثاً عن أمانه ومأمنه «البيت» أعلى جبل الأوليمب باللهجة المصرية وتستمتع معها بفلسفة الـ»هاكونا ماتاتا» مع «تيمون» و«بومبا»، تتخفى فى حقيبة «شلبى سلفان» لتتجول معه فى «شركة المرعبين المحدودة»، أجيال من ستينيات القرن الماضى وحتى عام 2012 شاهدوا أعمال ديزنى الأصلية باللهجة المصرية حتى صارت هى الأقرب إلى قلوبهم، تتوحد مع عالمهم الطفولى، بينما دبلجت أفلام ديزنى فى الأربع سنوات الماضية باللغة العربية الفصحى بدلا عن العامية المصرية فأفقدت أفلام ديزنى فى الشرق الأوسط سحرها.

روزاليوسف كانت أول من فتح ملف «التعريب والدبلجة» منذ أربعة أشهر تناولت خلاله أزمة توزيع شركة «والت ديزنى» لأفلامها فى الشرق الأوسط بالفصحى تجاوباً مع طلب أحد القنوات العربية والتى احتكرت خلال الأربع سنوات مهمة بيع وتسويق تلك الأفلام.. لكن لفترة ليست بالبعيدة حدثت انتفاضة بين الشباب العربى الذى لم يتقبل أعمال ديزنى بالفصحى أو بلهجات أخرى وترجم فكرته إلى حملة على مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» و«تويتر» ودشنو هاشتاج بعنوان #ديزني_لازم_ترجع_بالمصرى .. وتفاعل معهم الشباب المصرى والعربى حتى احتل المركز الأول على «تويتر» تلاه موقع «فيس بوك» وصارت عودة اللهجة المصرية لأفلام ديزنى مطلبا جماهيريا مصحوب بفيديوهات مؤيدة من الشارع المصرى مما آثار عددا من نجوم الدراما ممن شاركوا فى الدبلجة باللهجة المصرية.
هنيدى يهدى خواف بصوته لعشاق ديزنى
النجم محمد هنيدى تفاعل مع مطالبات محبى ديزنى لعودة أفلام ديزنى إلى اللهجة المصرية، وذلك من خلال حسابه الرسمى فى تويتر.
وجاء فى تغريداته أن أجمل سنوات عمله فى المجال الفنى كانت الفترة التى قام بها بالعمل فى دوبلاج أفلام ديزنى مثل «تيمون» فى «الأسد الملك» و«مارد وشوشني» فى «شركة المرعبين المحدودة»، وقال بأنه سيكون من أوائل الفنانين المشاركين فى أفلام ديزنى فى حال عادت إلى اللهجة المصرية.
وأعلن هنيدى أيضاً عن قيامه بتسجيل صوته ودوبلاج مشهد قصير غير رسمى لشخصية «خوف» من فيلم ديزنى وبيكسار الحائز على جائزة الأوسكار «قلباً وقالباً» وقد أسماه «خواف»، وهو الفيلم الذى قامت ديزنى بعمل نسخة عربية له بالفصحى فى الأستوديو اللبنانى الذى تعرض لانتقادات شرسة وحادة من محبى ديزنى فى أغلب متاجر الأيتونز العربية، حيث أن مستوى تنفيذه للنسخ العربية لأفلام ديزنى لم يرتقى لما قدمته ديزنى سابقاً من خلال الدبلجات المصرية القديمة.. عدد من الأعمال التى لاقت شعبية باللهجة المصرية لاقت فشلا ذريعاً عند تحولها إلى الفصحى، فشل دفع خمس شباب من جنسيات عربية مختلفة ليس من بينهم مصر لتدشين حملة لعودة ديزنى باللهجة المصرية وهم: ناصر الكوارى من قطر، سعود الكوارى من قطر، عبدالله رافعه من السعودية، أدهم الجابر من السعودية، محمد أنيس من ليبيا.
مجرد روبوتات آلية تتحدث خاوية من الروح
عن رؤيتهم الخاصة لتدشين الحملة قالوا» انتظرنا طويلاً أن تتحسن نسخ ديزنى العربية، أربع سنوات كانت كافية للحكم على تجربة قرار استبعاد اللهجة المصرية، فمع كل فيلم جديد كان يصدر فى الأسواق كان الإحباط يزيد أكثر وأكثر، وكان فيلم «قلباً وقالباً» هو القشة التى قسمت ظهر البعير، فعندما ترى فيلماً يتحدث عن مشاعر مختلفة مثل الفرح والحزن والغضب والخوف والاشمئزاز فأنت هنا تنتظر أن ترى ممثلين يحملون فى أصواتهم ألوان متنوعة، أحاسيس متفجرة، سيناريو معد بشكل ذكى بالعربية، لكن كل ما شاهدناه كان العكس تماماً، تمثيل أجوف ومصطنع بعيد عن القلب، وكأنهم مجرد روبوتات آلية تتحدث خاوية من الروح، شيء أقرب ما يكون إلى تعليق البرامج الوثائقية، وفصحى محكية بطريقة مملة ومعقدة وسيناريو مترجم بطريقة حرفية لا يوجد فيه أى إبداع حقيقى أو توظيف ذكى، شيء أخر تماماً عن الاحترافية التى كنا نشاهدها سابقاً فى أفلام مثل «حكاية لعبة» أو «حياة حشرة» باللهجة المصرية والتى كانت تشعرنا بأن شخصيات ديزنى من لحم ودم.
وبسؤالهم لماذا اجتمعتم من جنسيات مختلفة دون أن يتضمنكم مصرى واحد قالوا «نحن نفخر كمؤسسين لهذه الحملة بأننا من دول عربية مختلفة ناطقة بلهجات لا تمت إلى اللهجة المصرية بصلة، وذلك من أجل أن لا يصطاد البعض فى الماء العكر ويعتقد كل من يعارض هذه الحملة بأنها حملة عنصرية انطلقت من أبناء الشعب المصرى، نحن من دول عربية مختلفة، من قطر والسعودية وليبيا، ونحن الذين لا نتحدث المصرية فإننا أول من يطالب بأن تعود ديزنى وقبل المصريين أنفسهم إلى اللهجة المصرية التى عشقناها من خلال أفلام ديزنى منذ نعومة أظفارنا، حيث عشنا مع أفلام مثل «الأسد الملك» و«حكاية لعبة» أجمل سنوات حياتنا، لقد أضفت أفلام ديزنى المدبلجة بالمصرى لطفولتنا وحاضرنا الكثير من السعادة والفرح».
 هدفنا إنقاذ «دوري» من الفشل
 وعن أهداف الحملة قالوا «هدفنا على المدى القريب أن تقوم ديزنى بإنقاذ فيلم «البحث عن دوري» حتى لا يلحقه الفشل الذى لحق بالجزء الثانى من فيلم «شركة المرعبين المحدودة» والذى دبلج بالفصحى فى استوديوهات دبلجة لبنانية بأسوأ مستوى يمكن أن يتخيله عقل، أما هدفنا على المدى البعيد فهو أن تعود نسخ أفلام ديزنى كما عهدناها سابقاً بنفس المستوى القوى باللهجة المصرية وذلك قبل 2012، قبل أن ينحدر مستواها، خصوصاً الأفلام التى تم تنفيذها فى أستوديوImage Production House فى لبنان.
 ما سرده الشباب فى رسالتهم إلى ديزنى كان حقيقى فلقد سجل التلون فى العمل الواحد بأجزائه بين العربية والفصحى بلبلة وافتقار لروح المرح والحياة وهى أهم سمات عالم الرسوم المتحركة، فمنذ فترة قصيرة أعلنت شركة ديزنى بالتعاون مع شركة بيكسار عن نيتها فى إصدار جزء ثانى من فيلم الأنيميشن الأقرب إلى قلب العرب وهو Finding Nemo، وهو خبر انتظره الملايين من عشاق هذا الفيلم حول العالم لمدة تصل إلى ثلاثة عشر عام تقريبا، والجزء الجديد سيُصدر فى منتصف العام القادم يونيو 2016.
سيحمل الفيلم اسم بطلة الجزء الأول السمكة الزرقاء خفيفة الظل «دوري» بعنوان Finding Dory ستؤدى الممثلة ألين دى جينيريس أداءها الصوتى فى دور السمكة دورى الشهيرة بينما يضم الفيلم الجديد مزيج من أبطال الجزء الأول ومزيد من النجوم فى الجزء الثانى كالممثلة ديان كيتون.
من المعروف أن شركة ديزنى قامت بدبلجة الجزء الأول - الذى تم إصداره فى 2003- باللهجة المصرية وضم مجموعة من الممثلين المصريين المعروفين كعبلة كامل وخالد صالح، تلك الدبلجة التى يؤمن محبى ديزنى أنها أضافت الكثير إلى الفيلم ورسمت للفيلم طابع مصرى وعربى خفيف الظل جعلت من مشاهدة الفيلم تجربة ممتعة حقا.
جاء أداء عبلة كامل فى دور دورى السمكة الزرقاء، التى يصيبها فقدان مؤقت للذاكرة بشكل متواصل، رائعا بكل المقاييس لتظل شخصية دورى عالقة فى ذهن المشاهد بعد انتهاء الفيلم.
ولكن كيف سحب البساط من تحت اللهجة المصرية وأدى إلى ذلك التحول الغريب فى طبيعة أفلام ديزنى هو ما ترويه لنا تفصيلاً السيدة زينب مبارك كاتبة أطفال ومترجمة، بداية نفت ما تردد حول اتجاه ديزنى لاستخدام الفصحى فى الدبلجة بعد أن خذلها المترجمين بألفاظ من العامية المصرية مبتذلة لا تتناسب مع الأطفال فقالت «منذ بدأت العمل مع ديزنى منذ ما يزيد عن 15 عاماً كان لها مكتب بالقاهرة جميع العاملين به أشبه بالأسرة الواحدة فيما يخص اللغة المستخدمة فى الترجمة، بعثت الشركة لمكتبها بالقاهرة رسالة بها كل المحاذير والألفاظ الممنوع استخدامها لا تتضمن لفظ خارج فهو غير وارد، وبعد دبلجة الحلقة يقوم شخص بالتدقيق اللغوى ومراجعة الحلقة كاملة وتعديل مشاهد إذا كانت هناك حروف غير واضحة فى النطق وهو شخص مسئول من الشركة رأساً، ويعود المشهد من جديد للممثل فيقوم بالتغيير المطلوب.
استخدام العامية المُطعمة بالفصحى
ترى «مبارك» أنه قبل أن تشترى قناة الجزيرة حق دبلجة وعرض أفلام ديزنى فى الشرق الأوسط كانت تقدم أفلامها وبرامجها مدبلجة للفصحى وقد سبق وكتبت لهم حلقات مترجمة، لكن سبقهم فى ذلك ممول آخر فى دبى حصل على حق توزيع منتجات ديزنى فى الوطن العربى وطلب بتخفيف استخدام المصرية الداخلية مثل «ياعم طنش»، واجتمع معنا آنذاك د.السعيد البدوى أستاذ اللغة العربية بجامعة القاهرة وشرح لنا عدة مستويات للغة الأول القرآن الكريم يليه المستوى الأدبى للروايات ثم لغة الصحافة، فصحى «سلسلة»، وهناك لغة وسط بين الفصحى والعامية وهى أحياناً ما تستخدم فى مداخلات الضيوف فى التليفزيون فى شرحه طلب منا استبدال بعض الكلمات المصرية الخالصة بالفصحى الموجودة فى بعض اللهجات فمثلاً استبدال «ترابيزة « بـ«طاولة» أو «خش جوه» بـ«أدخل جوه» «جزمة» بـ«حذاء» فصارت اللهجة المستخدم فى الأعمال مصرية مُطعمة بالفصحى، ويتولى الأهالى للأطفال مهمة شرح الكلمات غير المفهومة.
ثم تلتها فترة أخرى طلبت فيها ديزنى ترجمة كلاسيكيات السينما مابين 1930 -1940 لترجمتها بالغة العربية الفصحى لأنها تعتبر من التراث ثم تبعتها المسلسلات أما الأفلام فكانت بالعامية وتدريجياً صار الطلب تسويقياً من دبى يطالب بها باللغة العربية الفصحى، حتى أن الجزيرة قامت بإعادة دبلجة الأعمال المبدلجة بالفعل من العامية المصرية إلى الفصحى وطلبوا منا ترجمتها وكتابة أغانيها.
وتضيف «مبارك» عشاق ديزنى من الشباب فى الوطن العربى يحفظون أعمالنا أكثر منا فعندما كنت فى برنامج إذاعى على الهواء ونسيت اسم أحد أعمالى اتصل بى أحدهم ليذكرنى باسم العمل وشخصياته، وهناك حملة منذ سنوات يطالبون فيها بعودة الأفلام باللهجة المصرية وبعثوا بخطاب إلى شركة ديزنى يطالب رئيسها بذلك، من وجهة نظرى كمترجم ومدبلج أن اللهجة كانت أخف ظلاً من الفصحى التى يمكن استخدامها فى المدرسة وهو دورهم فى غرس حبها فى قلوب الأطفال أما فى المنزل ونطاق حياتهم الصغيرة فالعامية هى الأقرب.
وتؤكد «مبارك» أنها والكاتب الصحفى عمرو حسنى معظم أعمالهم سواء مقالات أو قصص بالفصحى لكنهم لا يرونها أداة مناسبة لدبلجة الرسوم المتحركة، فباستخدامها افتقر العمل للنكتة ولخفة الظل، فهى لغة أدبية الكوميديا فيها قليلة إن لم تكن معدومة، والمدبلج محكوم بطول الجملة وعدد كلماتها ولتقديم نفس المعنى يضطر للتضحية بالفكاهة، كذلك افتقر الحوار إلى «التلوين» وهو دخول لهجات مختلفة، على سبيل المثال عندما ترجم عمرو حسنى كتاب الأدغال كانت النسور فى العمل الأصلى تتكلم بلكنة مختلفة فقدمهم «أثنين صعايدة» كذلك فى الجميلة والوحش كان هناك ولد يتحدث الفرنسية فتحول فى الدبلجة إلى نوبى ليظهر اختلاف اللكنة أو اللهجة، لكن فى الفصحى لا مجال للتلوين وهو ما يقلل إحساس المشاهد وتفاعله مع الحوار.
وعن تدخل الممثلين فى الحوار بالتعديل أو الإضافة تقول «مبارك»: «جميع القائمين على الفيلم أسرة واحدة تعمل على نجاحه، ومعظم المدبلجين من النجوم لم يتعنتوا فى حوار من قبل، على العكس هم دائماً الأكثر التزاما بالنصوص أحيانا تكون لهم وجهة نظر فنضطر لتغيير كلمة بعد تشاور قد تكون غير واضحة فى النطق لكنهم لا يتدخلون بحذف أو إضافة.
المصريون ملوك الدوبلاج منذ 1968
وفى حديثنا عن أفلام ديزنى لا يمكننا أن نتجاهل بطلها الأوفر حظاً «شلبى سلوفان» الذى قام بدوره الفنان سامى مغاورى، سألناه عما إذا عادت اللهجة المصرية لأفلام ديزنى هل سينضم إلى كتيبتها من جديد فقال «بالطبع أعود، فقد قدمت من أفلام ديزنى حوالى 8 أفلام منها شركة المرعبين المحدودة «شريك»، وكتاب الأدغال والدب «بالو» و100 كلب مزركش، وطائرة الرئيس، العمل للأطفال وإن كان مرهق، التدقيق كلمة بكلمة جملة جملة الصراخ والانفعال هناك حرفية فى التعامل مع هذه الأعمال فأنت تخاطب شريحة جديدة من الشباب أمر فى غاية الصعوبة إلا أنه فى حد ذاته قمة المتعة.
يرى مغاورى أن سحب الجزيرة لأعمال ديزنى وتقيمها بالفصحى كان أشبه بالمؤامرة المقصودة على العامية المصرية بدأت قصتها منذ فترة بتنجيم عدد من المطربين العرب على حساب المصريين ثم توغلت للأعمال الدرامية، مطالبة الشباب العرب بعودة اللهجة المصرية إلى دبلجة الرسوم المتحركة هو دليل على جودة العمل المقدم والذى يفرض نفسه على الساحة دون أى حسابات أخرى فنحن لم نصنف النجوم العرب وفقاً لجنسياتهم لم نقل «صباح اللبنانية « أو»فريد السوري» وأعمالهم بالعامية المصرية تدل على أنها هى اللهجة الأقرب دوماً لقلوب العرب فاللهجة العامية سامية تختلف عن السوقية والمصريين هم ملوك دبلجة أفلام الرسوم المتحركة منذ عام 1968 قامت مصر بدبلجة الأفلام الروسية بالعامية المصرية وقام عليها عمالقة المسرح والسينما آنذاك سميحة أيوب وعبدالله غيث وأمينة رزق، الآن دبلجة المسلسلات التركى باللهجة السورية فهى الأقرب،والهندى بالعامية المصرية جودة المنتج وروح القائمين عليه كمبدعين تفرض نفسها ومن رفضها بالأمس أو حاول فرض غيرها على الساحة فالجمهور العربى ينتقى الأفضل ويطالب به.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
«العربى للنفط والمناجم» تعقد اجتماعها العام فى القاهرة
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
كاريكاتير أحمد دياب
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس

Facebook twitter rss