صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 يناير 2019

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

لك الله يا مصر

29 ابريل 2016



كتب: صبحى مجاهد
فى الآونة الأخيرة أصبحنا نسمع كثيرًا من الأمور التى افقدت بعض المصريين الثقة، وجعلتهم لا يفهمون شيئا بسبب الحديث عن التنازل عن أراض مصرية، أو الموافقة على إهدار حق مصر التاريخى فى مياه النيل وغيرها من الأمور التى تدبر «ليل نهار» لتحدث الشك والقلق بين المصريين.
وللأسف لا يزال بين الناس من يتناول الشائعات والتشكيك ويظل ينشرها بين الناس بصورة جعلتهم ينسون أنه لا يوجد إنسان ولد على أرض مصر يقبل بالتنازل عن أرضه أيا كان السبب، أو التفريض فى حق العيش بالحصول على مياه النيل
وأقول لمن يشكك فى قيادة مصر إذا كانت هذه عقيدة الإنسان المصرى العادى فما بالك بمن تربى فى الجيش وأحب تراب هذا الوطن واقسم أن يفديها بروحه ودمه، فهل تظن أنه سيفرض فى حبة رمل واحدة من أرض وطنه؟ وهل سيقبل ان ينقطع النيل عن أراضى مصر؟!
إن نشر الشائعات وبلبلة الناس فى حياتها كى تعيش دائما فى اعتقاد أنه سيأتى عليها يوما لا تجد أرضها أو مياهها إنما هم إناس لا يسعون إلا لخراب مصر، وهذا لن يحدث إلا بحفظ الله لها، الذى ذكرها الله فى كتابه الكريم وقال عنها «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».
وأقول لمن يريدون الضياع لمصر إن الله لن يرضى بضياع تلك البلاد التى حفظت الدين على المسلمين فى جميع انحاء العالم وصدر علم الإسلام حتى إلى الأرض الذى نزلت فيه رسالة الإسلام.
ونقول لكل مصرى.. تمسك بما عليه قلبك من أن مصر ستظل بلد الأمن والاستقرار وان جيشها بقياداته سيظل حافظا لها بحفظ الله وامره.. فالله لن يضيع بلدًا حفظ أهلها كتابه وظهر فيها الأزهر الشريف الذى نشر فى ربوع الأرض المنهج الوسطى، فلك الله يا مصر، ولن ينال منك حاقد أو ماكر أو مستغل .

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

بريطانيا.. تستثمر فى مصر
أهــلاً بـــ «حيــاة كـريـمـة»
7 شائعات فى 4 أيام لا تصدقوها
3 ضربات أمنية لملاحقة المزورين والمتلاعبين بالقانون
قبل الطبع
طبلية يجرى حركة تنقلات مفاجئة بمديرية أمن القليوبية
مصير «جروس» على «كف عفريت» فى الزمالك

Facebook twitter rss