صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

خبراء: رجوع إعلاميى الإخوان بشرط فضح قنواتهم والامتثال للمحاكمة

22 ابريل 2016



تحقيق - محمـد خـضير


أثارت قضية عودة الإعلامى طارق عبدالجابر من الخارج، وتوبته عن معارضته للدولة، الجدل وفتحت العديد من التساؤلات والتكهنات أمام تداول ازمة الاعلاميين أو مقدمى البرامج العاملين بقنوات اخوانية خارج مصر، وكذلك بعد تصريحات طارق العوضى المحامى بأن هناك إعلاميين إخوانًا يتمنون الرجوع لحضن الوطن مرة اخرى، وبدءو يجرون خطوات تجاه العودة.
كما أثير الجدل حول طبيعة عودة الإعلاميين المنتمين للاخوان وهل يتم قبول اعتذارهم وعودتهم أم رفضها، ومدى قبول توبتهم، وتصويب آرائهم المهاجمة للدولة المصرية، أم يجب أن يأخذ القانون مجراه وتتم معاقبتهم ومحاسبتهم.
صحيفة «روز اليوسف» رصدت أبرز الوقائع والمواقف للإعلاميين والمذيعين المنتمين للاخوان والتى تبقى مثارًا للجدل والاقاويل لعدد من المذيعين الهاربين حتى الآن، وانهم على منصات جماعة الإخوان التى تبث من خارج مصر، وتحرض ضد مصر ومؤسسات الدولة، ونطرح القضية للنقاش وهل يتم قبول أو رفض عودتهم وهل الاعتذار كاف أم يجب محاكمتهم؟.
فى مقابل أن البعض تاب واخرون لا يزالون يهاجمون الدولة، وهل المعيار هو وجود «السبوبة» وتعد هى كلمة السر للاعلاميين الإخوان فى التقرير التالى:
فى البداية يعد الإعلامى أحمد منصور، المذيع بقناة الجزيرة من أوائل الاعلاميين الذين سبق وان تم القاء القبض عليهم بعد قيام السلطات الألمانية بتوقيفه وهو محسوب على جماعة الإخوان الإرهابية، بعد القبض علية فى مطار برلين بناء على مذكرة توقيف أطلقها الإنتربول المصرى، وتجديد حبسه.
ومن أبرز ما يثير الجدل هو هجوم المذيع الهارب معتز مطر بقناة «الشرق» المعروفة بتبعيتها فكريا لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة فى أكثر من دولة عربية، خاصة أنه قد صدر له سابقا قرار بفصلة من عمله بإذاعة «الشباب والرياضة» لعمله بقناة «الشرق».كما يعد المذيع محمد ناصر الذى ظهر على قناة الشرق، من ابرز المهاجمين للدولة حيث بعد عمله بقناة الشرق انتقل إلى قناة «مصر الآن» ليواصل معارضته للنظام السياسى.
ومن أبرز الوجوه التى ارتكبت جريمة التحريض ضد مؤسسات الدولة أيضا المذيع نور الدين عبدالحافظ، الشهير بـ«خميس»، حيث قدم برنامجًا على شاشة قناة «مصر الآن»، بالاضافة إلى أنه كان يحضر جميع تظاهرات واعتصامات جماعة الإخوان، ونقلت بعض المواقع خبر وفاته إلا أنه عاد ليكتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك».
كما أثارت تصريحات الفنان هشام عبدالحميد وقوله إنه يعمل بقناة ليبرالية، حيث اشتعلت حالة من الجدل الواسع بعد أن ظهر على قناة «وطن» المعارضة للدولة، حيث وصفها البعض بأنها مراوغة منه لكى يبرر انضمامه للقناة بعد شرائها من قبل أيمن نور، المعروف بتوجهاته الليبرالية، وكل متابع لها سيلمس التوجهات المختلفة لها على جميع الأصعدة، وظهر الفنان محمد شومان على قناة «الشرق» فى ضيافة معتز مطر، معلنا خلال الحلقة نيته تقديم برنامج على القناة.
ويرى الخبير الإعلامى ابراهيم الصياد رئيس قطاع الأخبار الأسبق أن الذى يحاكم من الاعلاميين المنتمين للإخوان هم من تثبت إدانته فى جريمة أو مطلوب أو ملاحق قانوينا والذى ارتكب فى حق وطنه جرائم وهو فى الخارج خلال فترة هروبه، وبالتالى يجب أن تقيم كل حالة على حدة.
وقال الصياد إننا لا نقبل بشكل عام من حيث المبدأ أو نرفض عودتهم إلى مصر، انما كل حالة بحالتها، مشيرًا إلى أنه اذا كانت هناك حالة منفردة عن باقى الحالات وتمثل توبه ومحاولة للخروج من حالة التهييج التى كانوا يعيشوها فقد يصبح ذلك عاديا، انما غير مقبول عودة أى أحد من الخارج ارتكب جريمة فى حق مصر أن يعود بدون محاسبة.
واضاف إنه من ليس عليه أحكام وعاد أو يريد العودة والالتزام وليس عليه أحكام قضائية فهو مواطن مصرى ومن حقه أن يعود، ولكن من ارتكب جرائم يجب ألا يترك دون محاسبة، أما من يصمون آذانهم فهم يتحملون نتيجة ما يفعلون، بالاضافة إلى رفض الشعب المصرى لهم.
ويرى الإعلامى حمدى الكنيسى نقيب الإعلاميين، ان من يطالب بالعودة ويخضع للمحاكمة أو المحاسبة مع اعطائه فرصة لكشف اساليب وخبايا من يتعامل معهم فى الخارج ويتوب عن الفترة التى عملوا بها فيمكن أن نستثمره فى أن نكشف الطرف الآخر الذى يعملون معه. واشار الكنيسى إلى أنه يمكن وبعد ذلك يكون هناك قدر من التسامح غير الكامل بشرط أن يعلنوا فى مؤتمر صحفى ويكشفوا فى كل القنوات التليفزيونية وفى قنواتهم ما توصلوا إليه، وبذلك يتم اعطاؤهم فرصة للعودة والتوبة لأنه فى النهاية مواطن مصرى ومن حقه العودة.
وقال الدكتور ياسر عبدالعزيز الخبير الإعلامى إن من لم يتورط من الاعلاميبن أو المذيعين فى جرائم التحريض على العنف أو إشاعة الكراهية أو الحض على قلب نظام الحكم بالقوة أو الطعن فى الأعراض أو التمييز بين المواطنين من حقه أن يرجع.
وأشار الدكتور عبدالعزيز إلى أن أى مخطئ يحاسب سواء كان إعلاميًا أو غيره وفق القانون، وبالتالى حالة عودة أى مواطن من الخارج رغبة منه يجب أن يخضع للمحاكمة وان لم تثبت إدانته فيعتذر ويتوب ويقبل اعتذاره لأن هذا حقه كمواطن مصرى العودة إلى بلده.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
الأهلى حيران فى خلطـة «هـورويا»
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»
16 ألف رياضى يتنافسون ببطولة الشركات ببورسعيد

Facebook twitter rss