صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

أستاذ بالأزهر يطالب بنزع العمامة الأزهرية عن رأس «ميزو»

15 ابريل 2016



طالب د.عبدالمنعم فؤاد أستاذ العقيدة والفلسفة جامعة الأزهر بنزع العمامة الأزهرية من رأس «ميزو»وقال: لا اعترف بوجود شيخ اسمه (ميزو) فهذا الذى يحل الرقص ولا يعترف بوجود زنى ويتعدى على أسياده من العلماء ويتطاول على أمراء المؤمنين فى الحديث لا نعرفه ولا نعرف مصادر جهله، والعمامة التى فوق رأسه يجب ان تنزع ويطبق عليه القانون.. فعمامة الأزهر اكبر وأجل من ان يرتديها من يحل ما حرم الله.
أضاف: إن القنوات التى تستضيفه هى فاشلة فى اختيار من يتحدث فى أمور الدين ومذيعوها ﻻ أعتقد أنهم يبحثون عن الحق ويرجون وجه الله فى ذلك ولا أدرى كيف للدولة ان تسكت على أمثال هذا الدعى، ولا تطبق عليه القانون؟ ، لأنه يتحدث فى الدين بتطرف فائق النظير!.
استطرد قائلا: إنه اذا كانت الدولة لا تسمح لخريج ازهر أو معهد دعاة أو غيره أن يعتلى المنبر ليخطب فى الناس إلا بتصريح رسمى من الأزهر أو الأوقاف فأين هو التصريح الذى حصل عليه هذا (الميزو) ليعتلى كل ليلة منابر الفضائيات ويدلى بفتاوى فى دين الله عز وجل هى بمثابة كوارث تثير الفتن، وتحرض على الإباحية، وتجعل من الحق باطلا، ومن الباطل حقا؟!. واذا كنا نجتمع سويا على محاربة المتطرفين الذين يستخدمون يافطة الدين للحصول على مآرب أخرى فهل ما يفعله (ميزو) بعيدًا عن التطرف قيد أنملة؟ وهل الأزهر أعطى لميزو تصريحًا ليخطب فى الناس بهذا اللغو من القول؟ وهل الأوقاف جعلته خطيبا وإماما عندها حتى يصحح المفاهيم لشباب الأمة ؟
وتساءل د.عبدالمنعم فؤاد قائلا: بأى هوية ينشر خطيب الفضائيات الدعى هذا خزعبلات وأوهام ويرتدى عمامة العلماء فى ذلك ليحارب الدين بعمامة علماء الدين ؟ إننى أخاطب كل مسئول وصاحب ضمير فى مصر المحروسة أن يوقف هذه المهزلة الإعلامية التى يقدم الاعلام فيها(دمية) بصورة شخص لتفترى على الله الكذب وتبلبل أفكار الشباب والشيوخ والنساء؛ فلأول مرة نسمع أن الزنى ليس بزنى، وان القرآن الكريم لم توجد فيه آيات تحرم الرقص، وان بدلة الراقصة اشرف من الحجاب والنقاب، وان زواج المتعة حلال حلال، وأن من ينكر نبوءة النبى ولا يشهد شهادة التوحيد ليس بكافر بالإسلام، وان السنة ليست من مصادر التشريع عند المسلمين وان البخارى كذاب أشر وأن القرآن وحده هوالمصدر الوحيد ولا يؤخذ التشريع من أى مصدر غيره حتى لو ثبت أن النبى هو قائله عليه الصلاة والسلام، كما أن القرآن العظيم  يمكن نقده عند هذا الميزو (الجهبذ) ولكن الوقت الآن ليس مناسبا كما هو مسجل ومنشور عنه على الشبكات والمواقع إلخ الخ، وهكذا يدلى شيطان العصر بدلوه فى ثوابت وقيم وأخلاقيات اعتقدها وتربى عليها المجتمع وينفث سمومه عليها بفمه الخرب آناء الليل وأطراف النهار، وللأسف: كل ليلة تتصل بفضيلته الفضائيات المنكوبة، وتناديه: تفضل قل يا شيخ ميزو فتواك المستنيرة بعلمك الواسع الغزير!، وكأن مصر نضبت من العلماء المعتبرين، وأكرم رب العباد البلاد بالشيخ ميزو العالم النحرير!».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss