صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

«سيناوية»: التكفيريون اختطفوا والدى بعد تهديدات تحذره من التعامل مع الدولة

14 ابريل 2016



كتب ـ أيمن عبدالمجيد

«يمين بالله لنريح كل اللى شغالين مع الحكومة» كانت تلك هى الرسالة التى عثرت عليها، أسماء على هاتف والدها محمد أبورشيد منذ 6 أشهر، إلا أنه سارع بخطف الهاتف من يدها، ليطمأنها: «لا تشغلى بالك انسى الموضوع ده»، لكنها لم تستطع نسيان التهديد، وسيطر عليها القلق، ما دفعها إلى استغلال أى فرصة يترك فيها والدها الهاتف لتفقد الرسائل خشية أن تتوالى التهديدات، لتفاجئ برسالة أخرى واردة لهاتفه منذ ثلاثة أشهر «هنخليك تشتغل كويس مع الحكومة».
تزايد قلق أسماء على مصير والدها، الذى كان يسعى دائمًا لطمأنتها وأشقائها، بحسب روايتها لـ«روزاليوسف»، مضيفة: اضطر والدى إلى تغيير رقم هاتفه أكثر من مرة، حتى لا ترد إليه رسائل تهديد أخرى، كان يتجنب دائمًا وضعنا فى حالة قلق عليه، حتى نفذ التكفيريون تهديدهم.
خرج والدى بسيارته التويوتا نصف نقل، إلى صاحب مزرعة على طريق العريش، إلا أنه لم يأت، لنفاجئ من أحد سكان مدينة نخل، بأن سيارة والدى مركونة على جانب الطريق المؤدى إلى العريش، فذهبنا إليها لنكتشف آثار دماء بالسيارة، والجاكت الخاص به وفردة «شبشبه» ملقاة بجوار السيارة، وحزام تقييد اليدين، هكذا تصف أسماء المشهد.
وأضافت أسماء منذ 6 أيام من الواقعة وابلاغنا الشرطة لم نصل إلى مصيره، والشرطة تسير دورية لفترة قصيرة، نريد من الدولة أن تنقذ أبى، ففى الجبال القريبة من نخل توجد جماعة التكفير والهجرة، علمت ذلك من أحد الأهالى الذين شاهدوا أحد المنتمين لهم بشكل سرى فهو لا يطلق ذقنه ولا يلبس مثلهم للتخفى، شاهدوه يطلب من والدى أن يركب معه لإيصاله للعريش، لكن أنكر ذلك عندما استدعته الشرطة، وللأسف الشهود يقولون لنا نحن نخطركم بما شاهدناه، لكنهم يخافون من التكفيريين ويرفضون الإدلاء بشهاداتهم فى النيابة.
وتناشد أسماء أجهزة الدولة تكثيف عمليات البحث عن والدها، بطائرات فالصحراء واسعة ودوريات شرطة وقتية لم تحقق شيئاً مع مرور أسبوع على الحادث.
وتدق الحادثة ناقوس الخطر، فمدينة نخل تقع فى وسط سيناء ويمر منها الطريق المؤدى إلى نويبع، ما يعنى تسرب عناصر من التنظيمات التكفيرية، من المثلث الضيق برفح الشيخ زويد إلى منطقة الوسط، ما يستدعى الحذر من انتقال عناصرهم من الوسط للجنوب.
وينتهج الإرهابيون استراتيجية تصفية أبناء سيناء بزعم تقديمهم معلومات للحكومة، بهدف إرهاب المواطنين ومنعهم من التعامل مع أجهزة الدولة لملاحقة التنظيمات الإرهابية، وهى الاستراتيجية التى فشلت رغم استشهاد عدد من الأهالى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»

Facebook twitter rss