صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

12 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

الإبراشى يهدد بطرد ضيف.. ودينا لمؤسس «الخصم للمنتقبة»: «أنا قمر وهفتنك»

13 ابريل 2016



كتب  - محمـد خضـير


انتقد الإعلامى وائل الإبراشي، معقبًا على دعوات منع ارتداء النقاب، قائلًا إن بها عنصرية وتميزًا بين الفتيات»، موضحًا أنهم من حقهم الإبداء برأيهم.
وأشار الابراشى خلال تقديم برنامج «العاشرة مساءً» على قناة «دريم» امس الاول أن هناك دعوات من السلفيين ردًا على منع النقاب، بأن هناك عروضًا وخصومات للفتيات اللاتى يرتدين النقاب، قائلًا: «السلفيون يمارسون العنصرية ويحاولون ترغيب الفتيات بعوامل مادية دون التقرب من الله».
وأشار الإبراشى للدعوات التى توضح أهمية منع النقاب للحفاظ على الامن القومى المصري، قائلًا: «هذا يخص الأمن وأنه يعتقد أن النقاب يمنع بعض الفتيات من ممارسة طموحهن».
ودخلت دينا فاروق، المتحدث الإعلامى باسم حملة «لا للأحزاب الدينية»، فى مشادة ساخنة مع الدكتور أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، حول ارتداء المرأة للنقاب.
وقالت دينا خلال حوارها مع الإبراشي،: «مَن ترغب فى ارتداء النقاب فعليها الجلوس فى منزلها، وهناك لصوص وإرهابيون ومتحرشون يرتدون النقاب ويمارسون أعمالهم السيئة».
من جانبه قال «مهران»: «هذا كلام غير صحيح، وأى سيدة ترتدى النقاب لا تمانع من التفتيش إذا طُلب منها ذلك».
كما هاجم وليد إسماعيل، مؤسس حملة «الخصم للمنتقبة»، حملة «امنع نقاب»، قائلًا: «المجتمع منها براء، وهى حملة لمجرد الشو الإعلامى».
وسخر «إسماعيل» فى مداخلة هاتفية لبرنامج «العاشرة مساء»، تقديم الإعلامى وائل الإبراشى المذاع على فضائية «دريم»، من الإعلامية دينا فاروق، المتحدث الإعلامى لحملة «امنع نقاب»، على الهواء قائلاً: «الآنسة دينا لو غسلت وجهها وخلعت العدسات اللاصقة هنلاقى شخصية تانية غير التى نراها أمامنا».
فردت «دينا» قائلة: «أنا قمر، وعينى أصلي، وهافتنك، انت مسكين، وخايف على نفسك من الفتنة، ومؤمن بالفكرة الغريزية للجسد، وتعانى من عقدة نفسية، ومعندكش حُجة».
كما قام الإبراشى بتهديد، ضيفه الشيخ محسن ملوك، عضو جمعية أنصار السنة، بطرده من البرنامج لمقاطعته حديث باقى الضيوف.
ووجه الإبراشى حديثه للضيف، قائلًا: «دورى أن أوِّصل صوت الضيف للمشاهد، ولو وجدتك تُعيق الحوار بهذا الضجيج فأنا آسف، وده مش هينفع يخلينى أكمل معاك».
وعلى جانب آخر قالت آية محمود، صاحبة فكرة مسابقة ملكة جمال المحجبات، إن المجتمع المصرى ذكورى، وفرص العمل للمحجبات ضعيفة، ومعظم الشركات تفضل الفتاة غير المحجبة.
وأضافت خلال لقائها بالبرنامج أن التجارب الواقعية أثبتت أن المجتمع يرفض عمل الفتاة المحجبة، موضحة أنه يجب إصدار الأحكام على الفتاة بعملها وكفاءتها وليس بشكلها أو حجابها.
وأكدت رانيا رشدي، أول ملكة جمال المحجبات من متحدى الإعاقة، أن الإعاقة قد تكون فى الأرض، وفى الشارع، قائلة: «أنا أستخدم كرسيًا متحركًا، وهو ما يجعلنى مميزة عن الشخص الذى يسير على قدميه».
وأضافت خلال لقائها بالبرنامج ،«عندما تقدمت للمسابقة، ووافقت لجنة التحكيم على قبولى بها انتابتنى حالة من الاستغراب، لدرجة أنى قولت: هو احنا فى مصر؟ ومكنتش مصدقة موافقة اللجنة على مشاركتى».
وأوضحت: «قد أكون محجبة، ولكنى قادرة على العمل فى جميع المجالات التى يحرمها المجتمع على المحجبات».
وفى سياق آخر قال الدكتور إبراهيم عيد نائل، رئيس قسم القانون الجنائى بجامعة عين شمس، إنه يجب على المشرعين وضع قانون يجرم أعمال الراشي، قائلًا: «يجب أن يكون عقاب الراشى أكثر من المرتشي».
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإبراشي،أنه المرتشى يتقاضى الملايين ولا يفرق معه مدة الحبس، قائلًا: «المادة 107 من القانون تخلق طبقة من الفاسدين»، مضيفًا أن بعض متقاضى الرشوة يبلغون بعد الواقعة ويصبحون شاهد ملك وهذا نقطة ضعف بالقانون.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس
قصة نجاح
اقتصاد مصر قادم
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
بدء تنفيذ توصيات منتدى شباب العالم

Facebook twitter rss