صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

مفتى الجمهورية لوفد أمريكى: العمليات الإرهابية بعيدة عن تعاليم الإسلام السمحة

8 ابريل 2016



استقبل  الدكتور شوقى علام - مفتى الجمهورية - وفدًا أمريكيا رفيع المستوى يضم سياسيين وأعضاء بالكونجرس الأمريكى وممثلين عن الكنائس الأمريكية، ورافق الوفد الدكتور أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر... حيث أكد مفتى الجمهورية للوفد الأمريكى أن مصر قد تجاوزت بفضل الله المرحلة الخطرة التى مرت بها، ووصلت إلى مرحلة الاستقرار بعد إتمام خارطة الطريق بانتخاب مجلس النواب المصرى.
وأكد مفتى الجمهورية أن النموذج المصرى فى التعايش يمثل نموذجًا فريدًا ينبغى لكل الدول أن تتبعه، كونه يطبق التعايش والتناغم بين أفراد المجتمع المصرى من مسلمين ومسيحيين، الذين يعيشون معا دون تفرقة كشعب واحد فى وطن واحد يعملون سويا لبناء بلدهم.
وأوضح المفتى أن هذا الوضع الفريد هو نتاج تاريخ طويل للشعب المصري، وثق له فى الدساتير المصرية وآخرها دستور عام 2014، والذى أكد على المساواة بين المصريين جميعًا فى الحقوق والواجبات، بل شدد على ضرورة عدم التفرقة بينهم بسبب الدين أو اللون أو الجنس، لأن هذا الأمر قد محى بشكل كامل من الدساتير والتاريخ المصرى.
وأشار مفتى الجمهورية إلى أن كل المحاولات الداخلية والخارجية التى أرادت أن تحدث نوعًا من القلاقل بين المصريين لم ولن تفلح، لأن المصريين يمثلون نسيجًا وبناءً واحدًا متماسكًا.
 وأضاف مفتى الجمهورية أن الأديان السماوية جميعًا تدعو إلى السلام، لذا علينا أن نسعى لتحقيق السلام العالمى، ونحن كمسلمين على يقين بأن الإنسان إنما جاء لعمارة الأرض، وذلك لن يتم إلا بتحقيق السلام والتعاون والتعايش فيما بيننا.
وشدد على أن ما نشاهده من إرهاب الآن لم يعد مقتصرًا على دولة أو منطقة بعينها، ولكن العالم أجمع أصبح مهددًا بهذا الخطر الذى يؤكد ضرورة أن تتضافر جهود الدول والهيئات والمؤسسات وتتكامل فيما بينها من أجل حماية العالم من سرطان التطرف والإرهاب.. وقال مفتى الجمهورية: «من يقومون بهذه العمليات الإرهابية مجرمون، ويجب ألا يتم تصنيف هذه الجرائم تصنيفًا دينيا؛ لأن تلك الأفعال بعيدة تمامًا عن تعاليم الإسلام السمحة».
وأوضح المفتى أن الخلافة ليست نظامًا دينيا ولكنها أحد أنظمة الحكم التى تقبل التطور البشرى والتغيير حسب متغيرات الزمان.. واستعرض فضيلة المفتى مجهودات دار الإفتاء المصرية فى الداخل والخارج من أجل مواجهة الفكر المتطرف، حيث استفادت الدار من الفضاء الإلكترونى للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس خاصة الشباب من مختلف دول العالم، فأنشئت صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى بلغات عدة والتى بلغ عدد متابعيها ما يزيد على ثلاثة ملايين ونصف من دول مختلفة.
كما أشار المفتى إلى صفحة «Not in the name of Muslim’s» التى أنشأتها الدار عقب هجمات باريس، والتى سعت الدار من خلالها إلى تصحيح صورة الإسلام وتوضيح المفاهيم الإسلامية الصحيحة.
وقال مفتى الجمهورية: «أريد أن ألفت النظر إلى أن هناك جملة من الإشكاليات التى يجب أن نأخذ منها موقفًا مثل الازدواجية فى المعايير تجاه بعض القضايا، لأنها قد تعطى مبررًا للمتطرفين للقيام بعملياتهم الإرهابية الإجرامية».
ووجه مفتى الجمهورية رسالة للمسلمين فى الغرب بضرورة الاندماج فى مجتمعهم الغربى والحفاظ على القوانين مع التمسك بهويتهم الإسلامية، حتى يكونوا أعضاء فاعلين نافعين فى مجتمعهم وأوطانهم.
وقال: «إن هناك مسئولية مشتركة بين البشر تتمثل فى التعايش والتعاون معا من أجل عمارة الأرض، مشيرًا إلى حديث «السفينة» للنبى صلى الله عليه وآله وسلم الذى حث على التعاون بين الناس من أجل النجاة، فجميعنا فى سفينة واحدة.
من جانبه أكد الوفد الأمريكى أن العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين فى الولايات المتحدة يجب أن تقوم على القيم الإنسانية المشتركة، مشيرين إلى أنهم يحاولون القيام بهذه المهمة ورفض أى إساءة للمسلمين الأمريكيين.
كما أشاد الوفد بحديث فضيلة المفتى وما تقوم به دار الإفتاء من أجل إرساء السلام بين الناس فى الداخل والخارج، ومواجهة التطرف والإرهاب.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss