صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

وزير الثقافة يحضر اجتماع لجنة المسرح غدا لتنفيذ المشاريع المؤجلة

14 اكتوبر 2012

كتب : هند سلامة




 

 

 

 

بعد تهديد أعضائها بالاستقالة الجماعية قرر وزير الثقافة محمد صابر عرب حضور اجتماع لجنة المسرح التابعة للمجلس الأعلى للثقافة غدا الاثنين للاطلاع على أهم المشروعات التى سبق واقترحتها اللجنة لكنها لم تنفذ بعد وأكد الناقد المسرحى جرجس شكرى أحد أعضاء اللجنة أن الاجتماع سيناقش المشروعات التى أقرتها اللجنة منذ سنوات وفى حال موافقة الوزير عليها سنتراجع عن الاستقالة الجماعية التى سبق وهددنا بها أما فى حالة عدم الموافقة على التنفيذ سوف نستقيل جميعا.

ومن جانبه قال المخرج المسرحى سمير العصفورى الذى سبق وانسحب من اللجنة:

«لجنة رايحين ولجنة جايين» هكذا قال أحمد رجب ....أتصور أن الحوار شىء جيد ومفيد لكنه فى الحقيقة أصبح يصيبنى بالازعاج خاصة حوارات ماركة ما بعد الثورة لأن حوارات ما قبل الثورة أعتقد أنها كانت أكثر هدوءا وأقل صخبا بينما بعد الثورة تحمل حالة من الضجيج والانفعال وفى النهاية لن تكون هناك قرارات حاسمة أو واضحة تنفذ على أرض الواقع

أضاف: للأسف أمارس العمل داخل اللجان منذ عشرين عاما ولم يخرج منها شىء حتى الآن، فإذا كان الوزير الذى من المفترض أن يستوعب هذه اللجان لا يحضر أو ينفذ ولا قيمة لكل ما يحدث فهذه اللجان مثل توصيات مجلس الشعب لن تفعل أو تحل شيئًا لأننى عشت عمرا طويلا وعاصرت أكثر من وزير للثقافة وطوال هذه الفترات كانت هناك لجان ودائما بينها وبين مكتب الوزير جدار، فهذه اللجان وخاصة اللجنة الجديدة التى انسحبت منها مؤخرا هى مجرد تضييع للوقت وتستهلك الكثير من الشاى والقهوة والسجائر وبما أننى أقلعت عن التدخين «انسحبت» .

لذلك أجد أن الشىء الأجدى من هذه اللجان هو وضع تصورات لإصلاح الحالة المتردية للمسرح حاليا وفى هذا السياق فكرت فى ضرورة إعادة تكرار ما سبق وبدأه فى الستينيات لويس عوض عندما أصدر قرارا بضرورة «تقصير الخطوط»  وهذه السياسة تعنى الكف عن الهرهرة الإنتاجية والبهرجة المهرجانية لأن المسألة تحتاج إلى حالة تقشف، بمعنى أن نقدم أعمالا فنية ذات قيمة حقيقية ولا تحتاج لميزانيات ضخمة حتى نحافظ على الحالة الإبداعية فلابد أن نتخلى عن أحلامنا العريضة ونؤجل تحقيقها لحين إصلاح الأوضاع المادية والاقتصادية فالطموحات الكبيرة عليها أن تستتر حاليا عملا بمبدأ التقشف ، لأن هناك بطالة مسرحية كبيرة فلابد من القضاء على هذه البطالة بالعمل، والعمل يحتاج إلى عقل مفكر ، فللأسف نحن نتصارع حاليا للحصول على منصب وكيل وزارة ولا نتصارع على تقديم فن حقيقى جاد فلماذا لا ننظر للتجارب الناجحة التى يشغلها العمل فقط مثل خالد جلال حاليا وجمال ياقوت بالإسكندرية وسبقهم فى ذلك محمد صبحى وجلال الشرقاوى وتجربتى فى مسرح الطليعة وفى الجامعة كان هشام جمعة وناصر عبد المنعم وعصام السيد وهشام عطوة وشادى سرور.

 

وأشار : فكيف نتحدث عن هذه اللجنة أو عن مشاريع هيكلة ومهرجانات ومؤتمرات ، فى هذا الظرف الصعب فبماذا يفيد الجوعى التحدث معهم عن أزمة رغيف العيش هم يريدون العيش وليس تنظيرا عن أزمة عدم وجوده فلابد أن أوفر لهم  رغيف الخبز أولا ثم نتحدث عن مشاريع مستقبلية ، لأنه فى رأيى كل هذا لغو بلا فائدة لكن الفائدة الحقيقة ستأتى من خلال عمل حقيقى وتقشف فنى وهناك اقتراح آخر هام أن يتنازل العاملون فى المسرح عن أجورهم فما الأزمة فى أن يتقاضى كل منهم ربع أجره حتى نستطيع الحفاظ على العملية الفنية فلابد أن نحقق ذلك وبسرعة حتى نفض الاشتباك الرهيب بين تضارب الأقوال والأفعال وحتى لا تظلم مسارح الدولة كما أظلمت مسارح القطاع الخاص وعلى وزير الثقافة أن يقرأ كلامى ثلاث مرات على الأقل قبل حضور هذا الاجتماع وأن ينظر لتجربة خالد جلال وغيره من الفرق المستقلة والهواة الذين يعملون بمبالغ زهيدة لكنهم يقدمون فناً حقيقياً.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss