صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

اليوبيل الفضى للفرق المسرحية

1 ابريل 2016



د.حسام عطا يكتب:

احتفل المسرحيون باليوبيل الفضى لتأسيس الفرق المسرحية المستقلة الأحد الماضى بمركز الهناجر للفنون فى اهتمام واضح من وزارة الثقافة بحركة المستقلين عبر تفعيل غرفة دعم الفرق المستقلة بالمجلس الأعلى للثقافة، وبعد مرور ربع قرن من الزمان على عمل تلك الفرق التى تأسس إعلانها كحركة عام 1990 فى إطار تيار المسرح التجريبى يتبقى السؤال الأوضح: ماذا فعلت تلك الفرق فى علاقتها بالجمهور الخاص أو العام فى مصر خلال تلك الفترة الزمنية الكبيرة؟
تبدو الإجابة واضحة فى ليلة الافتتاح أحاديث عن الماضى وبكاء على الراحلين وتعيين لأدوار مقدرة لشخصيات دعمت الحركة مثل د.هدى وصفى ود.نهاد صليحة ومنحة البطراوى ومايسة زكى وسيد فؤاد وغيرهم، إلا أن سؤال المستقبل لا يزال غامضًا، الفرق المستقلة المسرحية هى كيان لا يتبع مسرح الدولة، وليس هو الإنتاج التجارى للقطاع الخاص الهادف للربح، ولكنه يعيش على ظل ما يمكن من لحظات الرضا من مسرح الدولة أو بعض من أموال الجهات المانحة الأجنبية سواء هيئات دولية أو مراكز ثقافية أجنبية لمصر، بعض من تلك الفرق حصلت على دعم كبير حقق لها الانتظام مثل فرقة الورشة لحسنى الجريتلى، وهى أول وأقدم فرقة مستقلة بدأت العمل وألهمت المسرحيين إمكانية وجود هذا النمط من الإنتاج.
 جدير بالتأكيد أن طاقة وهدف المستقلين فى العمل المسرحى الجاد يستطيع الاستفادة من الخبرات التى راكمها المشروع التجريبى المسرحى المصرى المرتبط بالمهرجان الدولى للمسرح التجريبى الذى أنفقت مصر فيه أموالاً وجهدًا وخبرات كبرى أدارها المثقف المصرى د.فوزى فهمى لفتح نافذة على المسرح فى العالم، وهو المشروع الذى توقف بعد ثورة 25 يناير ويجب استعادته عبر خبرات أصحابه الأصليين، المشكلة الحقيقية الآن أن كل ذلك الدفع نحو تحسين المشهد المسرحى لم يسفر عن خلق عادة الذهاب للمسرح الجاد لدى الجمهور المصري، إلا فى ظل وجود النجوم المشهورة، ولذلك أتصور أن الخطأ الأساسى لحركة الفرق المستقلة فى مصر أنها لم تتحرك نحو الانتظام فى التواصل مع الجمهور العام ولم تصنع لنفسها الانتظام المؤسسى فى حماية الجمهور ولا تزال تبحث عن ظل وهامش لدى الدولة، وعن هوية خاصة بعيدًا عن الجمهور العام فى مصر ولذلك فسؤالها المستقبلى إن أرادت أن تعود للمشهد المسرحى هو كيف لها أن تتواصل مع الجمهور بأدوات مسرحية جميلة ومتطورة وجديدة، لأن شرط البقاء فى الفن هو اعتراف الجمهور، وهو القادر على منح النجاح والمال والاستقلال.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
لا إكـراه فى الدين
بشائر الخير فى البحر الأحمر
الاتـجـاه شـرقــاً
اختتام «مكافحة العدوى» بمستشفى القوات المسلحة بالإسكندرية
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)

Facebook twitter rss