صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

تنصيب تمثال الشيخ عياد الطنطاوى فى الغربية

30 مارس 2016



كتب - خالد بيومى


نظمت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم برئاسة الدكتور حسين الشافعى والسفارة الروسية احتفالية شعبية بمناسبة تنصيب تمثال الشيخ محمد عياد الطنطاوى أول معلم للغة العربية فى روسيا خلال الفترة 1840 – 1861 بمسقط رأسه فى قرية نجريج / مركز بسيون بمحافظة الغربية وأقيمت الاحتفالية بالتنسيق مع مكتبة الإسكندرية، ومركز تاريخ مصر المعاصر بوزارة الثقافة، ومركز التراث بدار الهلال وجمعية حماة اللغة العربية، والمركز الروسى للثقافة والعلوم. شهد الاحتفالية اللواء أحمد ضيف صقر محافظ الغربية الذى قرر تغيير اسم مدرسة نجريج الإعدادية التى وضع بها التمثال إلى مدرسة الشيخ محمد عياد الطنطاوى.  من جانبه أعلن الدكتور حسين الشافعى عن منحة علمية للعشرة الأوائل فى الثانوية العامة من أبناء القرية فى مجال الفضاء والطاقة فى روسيا ..  وأشار إلى أنه على أبناء القرية أن يفخروا بهذه القامة العلمية التى ذهبت إلى روسيا لكى تعلم وليس لتتعلم وأنه قد ترك أكثر من مائتى مخطوطة فى علوم اللغة العربية ونحن بحاجة إلى تحقيقها لكى نستفيد منها. وأكد الدكتور أسامة السروى مصمم التمثال أن تلك النسخة هى الثالثة من التمثال حيث يوجد نسخة فى دار الكتب المصرية ونسخة أخرى فى مدخل مدينة سانت بطرسبورج. وأكد مندوب السفير الروسى أن الشيخ طنطاوى قدم لروسيا الكثير وقد استفاد الباحثون والمستشرقون من كتبه ومؤلفاته التى تزخر بأنواع العلوم والمعارف المختلفة. وقامت المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم بتوزيع نسخ إلكترونية من هذه المخطوطات على المشاركين فى الاحتفالية. والشيخ محمد عياد الطنطاوى  «1810- 1861» أحد أعلام اللغة العربية وآدابها، وهو عالم مغمور لأنه سار عكس الاتجاه الذى سار فيه كثيرون من أبناء جيله المصريين، دفعت الظروف الشيخ للرحيل إلى بطرسبورج حى أمضى حياته أستاذا للغة العربية فى جامعتها وتوفى ودفن هناك. والشيخ طنطاوى احد علماء الإسلام الذين يوصفون بالموسوعية ، فقد جمع بين صفات علمية وأدبية ودينية متنوعة ، فكان خبيرا فى معرفة القرآن والفقه ومتبحر فى اللغة العربية ويعرف جيداً دقائق الأدب العربى قديمه وحديثه ، كما انه جامع للمخطوطات وشاعر وكاتب مجموعة من الشروحات على أعمال علماء مسلمين، وقدر للشيخ طنطاوى ان يعيش نصف قرن قضى نصفه فى وطنه الأم مصر والباقى فى روسيا فجمعت حياته بين الفترتين لتكمل إحداهما الأخرى.عمل الشيخ الجليل بالتدريس فى الأزهر واكتسب شهرة واسعة كعالم دين وفقيه فى اللغة العربية، فتوافد عليه الأوروبيون المقيمون فى مصر ليعلمهم اللغة العربية خارج العمل الجامعى ، حيث كان يدرس علوم الدين لطلبة الأزهر وقد اثر ثلاثة من الطلاب الأوروبيين فى حياته وهم الفرنسى فريستنيل، والإنجليزى لين، والروسى موخين.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss