صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

ظاهرة التسول تغزو شوارع المنوفية

25 مارس 2016



المنوفية - منال حسين


انتشرت فى السنوات الأربع الأخيرة ظاهرة التسول بشوارع محافظة المنوفية، خاصة بالعاصمة شبين الكوم، التى امتلأت شوارعها بالمتسولين ومحترفى النصب على المواطنين بـ«اسم الله»، حتى وصل الأمر إلى أنه لا يخلو مكان إلا وتجد به متسولا أو أكثر بكل الفئات العمرية، فضلا عن أن هناك سيدات تحمل أطفالا، ومتنقبات يحترفن المهنة أيضا، بالإضافة إلى كبار السن من الجنسين، حيث إنها باتت المهنة الأكثر ربحا وبأسهل الطرق.
واتخذ المتسولون بعض الميادين مناطق تمركز لهم مثل شارع الاستاد، والجلاء، وميدان شرف، وميدان المحافظة الذى أصبح مخصصا للسيدات ممن يحملن أطفالهم لاستعطاف المارة، ناهيك عن انتشار التسول بالمواصلات العامة ومواقف السيارات، وحتى تحت الكبارى وإشارات المرور، لكن الغريب انتشارهم وتسللهم داخل مجمع الكليات وكلية الطب، وسط اختفاء تام لحرس الجامعة الذى من دوره منع دخولهم الحرم الجامعى.
«روزاليوسف» اخترقت مافيا التسول بشبين الكوم لمعرفة الأسرار الكامنة، وأسباب لجوئهم إلى تلك الظاهرة، فاكتشفت أنها شبكة عنكبوتية يديرها أشخاص لم يستدل على هويتهم، فضلا عن أن هؤلاء لم يكتفوا بتسريح المواطنين فى التسول فقط، بل يديرون ما هو أخطر من ذلك مثل شبكة للدعارة والعلاقات الجنسية المحرمة، وزواج المسيار.
لم يكن هذا فحسب بل إن من بينهم من يعمل بالتسول للربح السريع وهناك من يتخذه ستارا لإقامة علاقات محرمة من خلال شبكة الدعارة، ناهيك أن كل منهم له المكان المخصص به، لا يستطيع آخر أن يسطو عليه، وإلا طبقت عليه جزاءات رادعة، طبقا لتصريحات إحدى المتسولات بشارع الجلاء، التى أكدت أن مكانها بالشارع محفوظ لها وحدها ولا يستطيع أحد التسول منه قائلة: «اللى هيتعدى عليه مش هيحصله طيب».
وتقول أم عبد إحدى المتسولات، إنها نزلت إلى الشارع لتتمكن من الإنفاق على أطفالها الأربعة، منوهة إلى أنها وجدت التسول وسيلة سهلة للربح دون معاناة، حيث إن الإيراد اليومى لا يقل عن 100 جنيه، وعن سؤالها عن مضايقات الشرطة لها قالت: «محدش يقدر يقربلنا احنا محميين» ورفضت الإفصاح عن مصدر الحماية.
وفى إشارة المرور أمام استراحة محافظ المنوفية التقينا طفلتين شقيقتين يقومان بالتسول من السيارات، حيث أكدتا أنهما ينزلان للعمل من السابعة صباحا حتى السادسة مساء فى نفس المكان يوميا، وأن والدهم هو من يقوم بتسريحهم ولا يسمح لإحداهن بالتخلف عن العمل، ومن يتخلف يوما منهم يكون نصيبه الضرب والحرمان من الطعام.
بينما أعرب المواطنون عن استيائهم الشديد من انتشار المتسولين بهذا الشكل فى جميع الأماكن والميادين العامة والشوارع الرئيسية، حتى أإن الحرم الجامعى لم يسلم منهم أيضا، الأمر الذى أصبح لا يحتمل، مستنكرا الإهمال من جانب أمن الجامعة الذى مهمته التأكد من هوية المترددين على الجامعة.
وقالت هاجر محمود، إحدى طالبات كلية الطب البشرى بجامعة المنوفية، إنها يوميا تجد داخل أسوار الكلية متسولين يقومون بالتطفل على الطلبة، وسط غياب تام لأمن الجامعة، حيث يترك الطلاب فريسة لهم إلى جانب مضايقتهم، لافتة إلى أنها تقابل يوميا نحو 20 متسولا فى منطقة قطرها لا يزيد على 20مترا، وكأن كل متر يخص متسولا على حدة.
وتشير منى عبدالسلام إحدى المتضررات بشارع الاستاد، إلى أنها تقدمت بأكثر من بلاغ لمديرية الأمن للقبض عليهم، خاصة أنهم وأماكنهم معروفة للجميع، لكن لم يتم البت فى أى بلاغ حتى أنه قيل لى لفظا «الشرطة لم تستطع القضاء عليهم نظرا لكثرة عددهم وانتشارهم».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss