صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

رئيس الاستئناف: تصريحاته تمثل تدخلاً فى السلطة القضائية

15 مارس 2016



متابعة- محمد خضير

دافع الإعلامى وائل الإبراشى عن المستشار أحمد الزند بسبب قرار إقالته، قائلًا: «يا فرحة الإخوان».
وقال خلال برنامج «العاشرة مساء»، المذاع على فضائية «دريم»، إن عناصر الجماعة الإرهابية بدأوا احتفالاتهم بإقالة «الزند»، قائلا: إن كتلة ثورة «30 يونيو» تتآكل وتتساقط تباعا.
وأشار الإبراشى خلال برنامج «العاشرة مساءً» على قناة دريم، مساء أمس الاول إلى أن البعض يمارس لعبة النهش فى لحم الغير، من خلال محاولة إسقاط البعض، قائلا: «انتهينا من مرحلة الحرب مع الإخوان إلى الحرب مع أنفسنا».
وأشار الإبراشى إلى أن عناصر تنظيم الإخوان الإرهابى والموالين لهم تعاملوا مع إقالة المستشار أحمد الزند من منصبه كوزير للعدل، على أنه انتصار.
تردد أن رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل طلب من الزند تقديم استقالته إلا انه رفض، مؤكداً انه اعتذر، وأن الموضوع لا يستحق التضخيم فأعقبه إعفائه من منصب وزير العدل.
وعلقت الإعلامية لميس الحديدي، على إقالة الزند قائلة: «ثانى وزير عدل يُقال بسبب زلة لسان، وزير العدل الأسبق المستشار محفوظ صابر تمت إقالته بعد إهانته لعمال النظافة، والنهاردة تمت إقالة أحمد الزند بسبب إساءته للرسول عليه الصلاة والسلام».
وأضافت لميس، خلال تقديمها برنامج «هنا العاصمة»، المذاع عبر فضائية «سى بى سى»، إن فى النهاية وزير العدل يعتبر موظفا عاما، وإذا قرر رئيسه إقالته فهو قرار يتعلق بالسلطة التنفيذية.
وقال المستشار نور الدين يوسف، رئيس محكمة استئناف القاهرة، إن ما قاله المستشار الزند لم يكن يقصد منه إهانة الرسول.
وأوضح يوسف فى مداخلة هاتفية مع الإبراشى أن الزند نصب نفسه قاضيا لحبس كل خصومه.
وأضاف: إن إقالة «الزند» كانت ضرورية، لأنه أصدر الكثير من التصريحات التى تؤكد التدخل فى شئون السلطة القضائية، مشيرا إلى أن سلوكيات منصب الوزير غير متوافرة فى المستشار أحمد الزند.
وقال المستشار رفعت السيد، رئيس محكمة الاستئناف السابق، إن تعبير المستشار أحمد الزند بشأن حبس أى شخص لو أخطأ حتى ولو كان النبي، المقصود منه أنه لن يتراجع عن تحقيق العدل وليس المقصود منه إهانة الرسول عليه الصلاة والسلام.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع لميس الحديدى ببرنامج «هنا العاصمة» على قناة «سى بى سى»: إنه غير منطقى أن نستبعد وزيرا ناجحا بكل المعايير من منصبه بسبب زلة لسان، مؤكدًا أن البعض ضخَّم كثيرًا من الواقعة وأعطاها أكبر من حجمها.
وقال المستشار مصطفى عيسى، رئيس اللجنة الإعلامية بوزارة العدل، إن بعض أعضاء الوزارة قد يتقدمون باعتذارات عن استئناف العمل، بسبب إقالة المستشار أحمد الزند من منصب وزير العدل.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الحديدى، أن المستشار الزند حقق نجاحات كبيرة خلال فترة توليه حقيبة وزارة العدل، وهو أمر ثابت بالأوراق، مؤكدًا أن القضاة كانوا يفضلون العمل مع المستشار الزند، وحققنا إنجازات كانت تحتاج لـ10 سنوات خلال 10 أشهر.
وأوضح عيسى أن هناك ما يقرب من 250 قاضيا يجمعون توقيعاتهم لإنهاء انتداب عملهم بوزارة العدل موضحا ان المستشار الزند كان شخصية نادرة فى إدارة الوزارة.
وأضاف: نحن كقضاة نتمكن فى العمل القضائى أكثر من العمل الإدارى، مشيرا إلى أن «الزند» شخصية متدينة وخريج جامعة الأزهر، متسائلا: هل موقع التواصل الاجتماعى هو المسئول عن تعيين وإقالة الوزراء فى الدولة؟
ووصفت المستشارة تهانى الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق، إقالة وزير العدل المستشار أحمد الزند، بأنه قرار سياسى خاطئ.
وأوضحت الجبالى فى مداخلة هاتفية مع الإبراشى أن «الزند» ضحية لتربص كتائب السوشيال ميديا.
وأضافت: إن اعتذار «الزند» كان كافيا، ولم يكن هناك داع لتضخيم الأمور بهذا الشكل، مشيرا إلى وجود فرق بين إقالة «الزند» ونظيره الأسبق الذى رفض تعيين أبناء عمال النظافة فى القضاء.. وحذرت من خطورة جماعات «السوشيال ميديا» على مستقبل الدولة المصرية خلال الفترة المقبلة.
وقال المستشار عبدالله فتحي، رئيس نادى القضاة: «نعلم أنه لا يحق لنا الدخول فى اختصاصات السلطة التنفيذية كما نرفض التدخل فى اختصاص السلطة القضائية».
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة»، أن منصب وزير العدل لن يزيد المستشار أحمد الزند قدرًا، ورحيله لن يقلل من مكانته، وهو صاحب مواقف وطنية وقامة قضائية.. وأوضح أن المستشار أحمد الزند، أحد حفظة القرآن وصاحب تدين وسطى لا يمكن أن يتعرض بالإساءة لرسول الله.
وقال صابر عمار، عضو لجنة الإصلاح التشريعى، إن المستشار أحمد الزند وزير سياسى وليس قاضيا، والسلطة السياسية تملك قرار عزله أو الإبقاء عليه، مؤكدًا أنه لا بد من أن يبتعد نادى القضاة عن هذه القضية.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع لميس الحديدى، أنه حتى يتم عرض برنامج الحكومة على البرلمان يملك الرئيس ورئيس الوزراء تعيين الوزير أو عزله، والقرار صحيح ولاقى ارتياحًا بالشارع المصري، لافتًا إلى أن البعض حاول تبرير موقف اعتذر عنه الوزير نفسه.
وأوضح أن هناك حديثا عن تعديل وزارى يشمل العديد من الوزارات التى تحتاج إعادة نظر، أبرزها المجموعة الاقتصادية.
وقال الإعلامى مجدى الجلاد، إن بعض المسئولين لديهم «فائض قوة»، ويتعاملون من خلالها بطريقة لا يقبلها الجميع، مؤكدًا أن المستشار أحمد الزند كان له العديد من التصريحات العنترية التى كانت تستفز الشعب.. وأشار الجلاد، خلال مداخلة هاتفية بـ«هنا العاصمة» إلى أن تصريح «الزند» عن الرسول صلى الله عليه وسلم، هو القشة التى قصمت ظهر البعير، وبعض تصريحاته كانت ستكلف الدولة كثيرًا.
علق الفنان فاروق الفيشاوي، على إقالة المستشار أحمد الزند من وزارة العدل، قائلًا: «أنا اعلم جيدًا الزند، واعلم عدله وإيمانه وتمسكه بالإسلام، وإنه عادل لانه قاضى، وهو أحد القضاة الذين اعتز به وتعتز به مصر لموقفه السياسى».
واشار الفيشاوى خلال مداخلة هاتفية مع وائل الإبراشى، إلى أن الزند أخطأ ولكنه اعتذر على الفور وقال استغفر الله العظيم، مضيفًا: إن المستشار أحمد الزند ظلم ظلمًا كبيرًا، لان الهجوم عليه قديم وليس من اليوم.
وأشار إلى أن الهجوم على الزند منذ توليه وزارة العدل، لافتًا إلى أن الإخوان المسلمين يريدون استمرار الفساد، ولان الزند أحد الرجال العظام الذين يحاربون الفساد، وبالتالى لا يجب أن يكون وزيرًا للعدل، واتمنى له مستقبلًا زاهرًا لأنه رجل والرجال قليلون.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»

Facebook twitter rss