صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

«المجلس الأعلى للثقافة» يكرم رائد الدراسات الأفريقية

8 مارس 2016



كتبت – رانيا هلال


عقدت لجنة الجغرافيا بالمجلس الأعلى للثقافة ومقررها الدكتور محمد فتحى أبو عيانة، وبأمانة الدكتورة أمل الصبان، صالون الإدريسى الذى كرم فيه رائد من أهم رواد الجغرافيا ومؤسس معهد الدراسات السودانية الذى كان نواة لمعهد الدراسات الأفريقية، الدكتور محمد عوض محمد، أدار الصالون الدكتور أحمد حسن إبراهيم أستاذ الجغرافيا بجامعة القاهرة، وتحدث الدكتور السعيد إبراهيم البدوى الأستاذ بمعهد البحوث الأفريقية، والذى قال عن الراحل إنه من مواليد المنصورة، درس فى (الكتَّاب)، والذى كان له الدور الكبير فى إجادته للغة العربية، وأكمل تعليمه الأولى هناك، ثم سافر للقاهرة ودخل مدرسة المعلمين العليا واتجه وقتها اتجاهاً وطنياً لأنه كان كما وصفه وطنياً حتى النخاع، وكانت وقتها القاهرة مزدحمة بالتيارات السياسية والدينية، بل وكان كما قال البدوى يقود المظاهرات ويلقى بالخطب، وكانت معظم خطبه عبارة عن قصائد من نظمه الشخصي، حتى تم اعتقاله ونفيه إلى مالطة، وهناك تمكن من إجادة اللغة الألمانية من أسرى دول الحلفاء هناك وكان يتقن قبلها الإنجليزية والفرنسية.
وأضاف البدوى أنه بعد أن تم إطلاق سراحه ابتسم له الحظ بعد أن وافقت الحكومة على إرساله لبعثة إلى بريطانيا حصل هناك فى أقل من ست سنوات على ثلاث شهادات، وهى (البكالوريوس - الماجستير - الدكتوراه)، وهو ما يسمح به فى بريطانيا وبعد عودته عين بجامعة القاهرة وبدأ عشقه وتدريسه للجغرافيا الطبيعية التى كتبها ودرسها بأسلوب أدبى خاص به لم يقترب منه أحد.
ويعد كتاب (نهر النيل) خير دليل على ذلك، وأصبح قسم الجغرافيا بالكامل على عاتقه هو وزميل آخر له وأشار البدوى أنه عند خروج طه حسين من الجامعة هو ولطفى السيد، وحدث ما سمى بانتكاسة جامعة القاهرة.. رفض الاستمرار وترك الجامعة وعمل وقتها بعدة مدارس وقام فيها بتدريس الجغرافيا، وأكد البدوى أن هذا الموقف ينم على أصالة ووطنية هذا الرائد العظيم، واختتم البدوى حديثه أن تلك الفترة استفاد عوض منها كثيراً، فقد أتاحت له الوقت الذى استطاع من خلاله أن يثرى إنتاجه العلمى والأدبى، وقام بتقديم عدة كتب شديدة الأهمية والتفرد، كما قام بالكتابة فى المجلات المصرية والدولية، واستطاع الدخول فى مؤسسات كثيرة منها الإدارة العامة للثقافة، وأسس معهد الدراسات السودانية، ثم عمل مديراً لجامعة الإسكندرية خمس سنوات، ثم وزيراً للمعارف، ولكنه استقال سريعاً وتم تعيينه ضمن العشرة المسموح بتعيينهم من قبل الرئيس جمال عبد الناصر، وتوفى سنة ١٩٧٢ بعد رحلة أسماها البدوى «رحلة فارس وأديب ومعلم وشاعر لا يشق له غبار».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»

Facebook twitter rss