صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

أنصار السنة تدعم رسالة ماجستير تنفى عنها الحزبية والتشدد

4 مارس 2016



كتب - محمود محرم

نوقشت بمقر جماعة أنصار السنة مؤخرا رسالة ماجستير بعنوان «جماعة انصار السنة ودورها فى محاربة الغلو» للباحث أحمد صلاح وتحت إشراف الدكتور عبدالله شاكر رئيس الجمعية فى حضور الدكتور أحمد سبالك رئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر مناقشا والدكتور بدران محمد شلبى أستاذ الحديث بجامعة الأزهر مناقشا.
وقال الباحث أحمد صلاح إن جماعة انصار السنة تدخل عامها التسعين خطت فيه منهجا وسطيا سمحا ملتزمة بثوابت الدين مؤكدا أنها جماعة ليست حزبا ولا حركة ولا تنظيما وإنما هى دعوة إصلاحية قائمة على الكتاب والسنة النبوية لا على الأشخاص أو الجماعات، مشيرا الى أن الغلو يصطدم مع سماحة الاسلام ووسطيته وتيسره فى العبادات والاخلاق والمعاملات ووقفت له الجماعة بالمرصاد منذ نشأتها حتى الآن.
وتابع: وصفوا أنصار السنة بأنها دعوة إرهابية متطرفة غالية ووهابيون متشددون وانها دعوة جديدة منكرة تخالف اصول الدين وغيرها من الاتهامات والحقيقة أن اصحاب الغلو والافراط والاهمال هم اصحاب دعوات حركية ومناهج ثورية وانتماءات بدعية اشعلوا نار الفتنة بلا دليل ولا روية حتى يمرروا باطلهم على الناس.
من جانبه أكد الدكتور عبدالله شاكر رئيس جماعة انصار السنة والمشرف على الرسالة أن هناك اتهامات لأنصار السنة غير صحيحة منها انهم اتهمونا بالتكفير ونسبوا الينا ما هو غير صحيح ونريد من هذه الرسالة ايضاح هذا الجانب وهو أننا لسنا دعاة تكفير أو غلو، مشيرا الى أن هناك مجموعة أخرى من الرسائل ستسجل خلال الأيام القادمة داخل مصر بجانب رسالة أخرى بالسعودية عن الشيخ عبدالرازق عفيفى وهو ما ينفى الاتهامات الباطلة لنا بأننا تكفيرون وأننا نغلو فى ذلك.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية

Facebook twitter rss