صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

تقارير

بالوثائق تقارير «واشنطن» السريـّة عن صراعات«نشطاء السبوبة» الداخلية!

2 مارس 2016



كتب - هاني عبد الله

فى أعقاب عودة وفد «شباب 6 إبريل» من دورته التدريبية فى «صربيا»، تحت إشراف خبراء مركز (Canvas)، أو(Center for Applied Nonviolent Action and Strategies)، المنبثق عن منظمة «أوتبور» التى أطاحت بالرئيس الصربى «سلوبودان ميلوسيفيتش»، فى نهاية يونيو من العام 2009م.. كان أن واصلت «السفارة الأمريكية» بالقاهرة، اتصالاتها وقيادات الحركة؛ للوقوف على ما أثمرته تدريبات «بلجراد» من نتائج، يُمكن أن تنعكس – مستقبلاً - على «تكتيكات 6 إبريل» داخل الشارع المصرى.

ومن ثمَّ.. طلب مسئولو مؤسسة «فريدم هاوس» (Freedom House) ممن تم تدريبهم، كتابة تقرير «تفصيلى» حول الإيجابيات، والسلبيات التى شهدتها «الدورة التدريبية».. والاحتفاظ بنسخة من ذلك التقرير؛ لتسليمها لـ«هيئة المعونة الأمريكية» (USAID)، عندما يتحدد لقاء بين مسئولى «الهيئة»، وأعضاء الحركة، فيما بعد.. وهو لقاء تم – بالفعل – فى 20 أغسطس من العام 2009م، إذ طلب خلاله – بشكل مباشر – عضو الحركة «محمد عادل» من مسئولى «هيئة المعونة» – بعد أن سلمهم التقرير – أن يتخذوا خطوات أكثر فاعلية فى «تمويل الحركة»، وأنشطتها فى مصر.
لكن.. بالتزامن مع لقاء «العائدين من صربيا»، مع مسئولى مؤسسة «فريدم هاوس» فى القاهرة.. كان «أحمد صلاح» – أحد مؤسسى الحركة الرئيسيين – لا يزال بالولايات المتحدة الأمريكية؛ لتنسيق أنشطة الحركة مع مسئولى «المركز الرئيسى» لمؤسسة «فريدم هاوس» بواشنطن.. والبحث عن قنوات اتصال «أكثر تأمينًا» لعمليات التمويل «المرتقبة».
(لاحظوا، هنا، أن الحركة سبق لها أن أصدرت بيانًا فى «11 مايو» ينفى صلتها – جملةً وتفصيلاً – بـ«أحمد صلاح»!)
(1)
بحلول يوم «الأحد» (26 يوليو من العام 2009م)؛ كان أن التقى مسئولو «السفارة الأمريكية» بالقاهرة، مُجددًا بـ«أحمد صلاح»، إذ لم يكن قد مضى سوى 5 أيام فقط، على عودة «صلاح» من الولايات المتحدة الأمريكية.. وكانت محاور اللقاء، كالآتى:
أولاً:  نجحت الحركة فى إقصاء 13 فردًا من أعضائها، من ذوى التوجهات «الإسلامية»، و«الناصرية».. إذ مثّل هؤلاء عائقًا أمام التوجه الغربى للحركة (western orientation)، واتصالاتها مع السفارة الأمريكية بالقاهرة.
(لاحظوا، هنا – أيضًا – أن الحركة سبق لها أن أصدرت بيانًا فى «6 مايو» من العام نفسه، ينفى اتصالها بأى جهة أجنبية!).
ثانيًا:  ممارسة مزيد من «الضغط الأمريكى» على «الحكومة المصرية» – بناءً على اقتراح مُقدم من «أحمد صلاح» - لفرض «رقابة دولية» على الانتخابات البرلمانية بعام 2010م.. فضلاً عن الانتخابات الرئاسية بالعام 2011م.. وأنه – أى: «صلاح» – يُخطط للسفر للولايات المتحدة الأمريكية، بصحبة «أيمن نور»، رئيس حزب الغد «السابق»؛ للضغط من أجل وجود «مراقبين دوليين» بتلك الانتخابات (to press for international monitors).
ثالثًا: الانتقادات التى وجهتها «وزارة الخارجية المصرية» لمؤسسة «فريدم هاوس» بشأن دعمها لحركة 6 إبريل، وتعاونها مع «أحمد صلاح».
وفى «برقية» عاجلة، عرفت طريقها – إذ ذاك – نحو «وزارة الخارجية الأمريكية»، فى نهاية يوليو من العام 2009م؛ كان أن أوضحت «البرقية» العديد من التفاصيل، الخاصة بالمحاور «الثلاثة» للقاء.
.. وهى برقية كتبها، حينئذ، نائب السفيرة الأمريكية بالقاهرة «ماثيو تولر» (Matthew H. Tueller)– أصبح سفير الولايات المتحدة لدى صنعاء (اليمن)، فيما بعد – إذ كان الإشراف على ملف «الحركات الاحتجاجية المصرية» من بين اختصاصاته بالسفارة، وقتئذ.. فهو (أى: تولر) سبق أن حصل على درجة الماجستير فى «الدبلوماسية الشعبية» من كلية «جون كينيدى» للدراسات الحكومية.. كما سبق له تولى مسئولية «مكتب الشئون المصرية» بوزارة الخارجية الأمريكية (Egypt Desk Officer).
(2)
جاء «المحور الأول» من محاور البرقية، تحت عنوان: «تنظيف المنزل: طرد الإسلاميين والناصريين» (Cleaning House: Islamists and Nasserists Out)، إذ أوضحت «البرقية» أن «أحمد صلاح» أخبرهم، فى 26 يوليو من العام 2009م، أنّ الحركة نجحت فى إقصاء 13 فردًا من ذوى التوجهات الإسلامية، و«الناصرية» خلال اليوم السابق (أى: يوم 25 يوليو).. فى محاولة لتوحيد، ودمج (consolidate) توجهها «العلمانى»، المتوافق والتوجهات الغربية.
وأضافت البرقية: سبق أن أخبرنا «صلاح» أن هؤلاء الأعضاء حاولوا اختطاف (hijack) 6 إبريل، وتحويلها لحركة مناهضة للغرب، ومعادية لمعاهدة السلام بين مصر، وإسرائيل.
(تعكس تلك الفقرة، بوضوح، أنّ البيان الذى أصدرته الحركة فى 25 إبريل من العام 2009م، حول «وقف تصدير الغاز لإسرائيل»، وقطع التعامل الدبلوماسى مع «تل أبيب» – وفقًا لمعاهدة السلام - لم يكن نابعًا عن إيمان حقيقى للقائمين على الحركة.. وأنه كان جزءًا من تكتيكات إشعال «الغضب الجماهيرى»، كما أوضح، فيما بعد، تقرير مركز «ستراتفور» الاستخبارى فى 3 فبراير من العام 2011م).
.. وبشكل توضيحى، تابعت البرقية: قال لنا «أحمد صلاح»، إنه بعد استبعاد هؤلاء من الحركة وضعت «6 إبريل» بيانًا على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» أكدت خلاله رغبتها فى التواصل مع القوى، والمنظمات الغربية (!).. وأن الحركة – بهذا الشكل – أصبحت أكثر «تجانسًا» (harmonious).. لكنه يخشى من أن يبدأ هؤلاء «المستبعدون» فى مهاجمة الحركة من الخارج.. وإن كان يتوقع انضمام «آلاف الشباب المصرى» للحركة، بعد أن تمكنت من تجاوز أزماتها الداخلية (!)
.. وكان ما فجر الوضع، على هذا النحو – والقول لنا – هو أن أحد الأعضاء المؤسسين للحركة، من ذوى التوجه الدينى (ضياء الصاوى)، حصل على إحدى «الوثائق» الخاصة بؤسسة «فريدم هاوس».. وكانت تلك الوثيقة تتحدث عن تمويل المؤسسة لأنشطة «6 إبريل».. ومن ثم؛ كان أن اتهم «الصاوى» كلاً من: «أحمد ماهر»، و«أحمد صلاح» بالخيانة؛ لتعاملهم مع منظمة «صهيونية».. وكان ذلك فى 22 إبريل من العام 2009م.
وفى أعقاب تلك المواجهة؛ اتصل «أحمد صلاح» بالسفارة الأمريكية بالقاهرة.. وأخبرهم عن مستجدات الموقف، بشكل تفصيلي، متهمًا – بدوره - «ضياء الصاوى» بالعمل لحساب جهات أمنية مصرية (!)
وقال «صلاح» فى ملاحظاته التى زفها لـ«السفارة الأمريكية» بالقاهرة (وهى ملاحظات موثقة بالبرقية رقم: «09CAIRO695_a» على موقع «ويكيليكس») أن النشطاء الشباب، التابعين لـ«حزب الغد» أيضًا، اتهموه، و«أحمد ماهر» بـ«الخيانة» (treason) للسبب نفسه.. وأن المدون «وائل عباس» يتعاون مع «ضياء الصاوى»؛ لتقويض (undermine) القيادة المدنية لـ«6 إبريل»؛ حتى يتمكن «وائل عباس» من أن ينسب نشاط الإنترنت لنفسه (!).. وأنه (أى: عباس) هدد «أحمد ماهر» بنشر تفاصيل علاقته مع مؤسسة «فريدم هاوس» على مدونته الشخصية(!).
فما كان من السفارة الأمريكية – وفقًا لنص برقية «شهر إبريل» – إلا أن استدعت «وائل عباس» فى اليوم التالى (أى: 23 إبريل).. فوجه «وائل عباس» العديد من الانتقادات لـ«أحمد ماهر»، ووصفه بأنه «ضعيف»..لكنه لم يظهر أى دعم لـ«ضياء الصاوى».
.. وفى نهاية البرقية، وضعت السفيرة الأمريكية – حينئذ – «مارجريت سكوبى» تعليقًا يقول:
(لا نعتقد أنّ «وائل عباس» يسعى، فعليًّا؛ للسيطرة على نشطاء الإنترنت الآخرين، كما قال «أحمد صلاح».. فقد تعاون فى السابق مع نشطاء آخرين.. وعبر لنا عن أمله فى مشاركة العديد من «نشطاء الإنترنت» الآخرين بالحياة السياسية. انتهى التعليق).. سكوبى.
(3)
لم تكن العبارة التى زيلت بها «سكوبي» برقيتها فى إبريل من العام 2009م، هى «نقطة نهاية الجملة» فى الصرعات الداخلية التى بدأت تضرب «الحركة» حينذاك.. إذ تجددت الانقسامات فى أعقاب عودة «المتدربين بصربيا» من أعضاء الحركة.. وحينها وجه عضو الحركة «محمد عبدالتواب جمعة» (شهرته: محمد عواد) العديد من الانتقادات لأسلوب إدارة «أحمد ماهر» للحركة.. خاصةً تعامله مع «المنظمات الخارجية».
ومن ثمَّ.. تم تشكيل لجنة طارئة تحت مُسمى «اللجنة التنسيقية المؤقتة»؛ لعقد جمعية عمومية للحركة فى 17 يوليو من العام 2009م، بمقر حركة «كفاية» بمنطقة «عابدين».. وكانت مطالب تلك الجمعية:
أ – منع أى تعامل مع «المنظمات الأجنبية» بأشكاله كافة: (المادى – العينى – التقنى، والتدريبى).
ب – رفض تمويل الحركة من أى جهة، سواء أكانت «مصرية» أم «أجنبية».
ج – فصل عضو الحركة «محمد عادل»؛ لتجسسه على أسرار باقى أعضاء الحركة عبر عمليات «قرصنة إلكترونية» لحساباتهم «الشخصية» على مواقع التواصل الاجتماعى المختلفة.. فضلاً عن هواتفهم المحمولة.
د – تجميد عضوية منسق الحركة (أحمد ماهر) لمدة ثلاثة شهور.. ومنعه من الترشح لأى موقع قيادى بالحركة لمدة «عام» كامل، لتسفيره أعضاء بالحركة بـ«شكل سري» للتدريب فى الخارج.. وانفراده بالقرار الداخلى.. وتعامله مع منظمات «مشبوهة»؛ من أجل الحصول على تمويل «خارجى» للحركة.
لكن.. لم ينجح ذلك التحرك، فى حينه، إذ استعاد «ماهر» ومناصروه زمام الأمور داخل الحركة.. وبالتالى.. تمكنوا – فى وقت لاحق – من الإطاحة بخصومهم إلى خارج الحركة.. وهى التفاصيل التى عرفت طريقها – وقتئذ – لنائب السفيرة الأمريكية بالقاهرة «ماثيو تولر» (Matthew H. Tueller)، مع «نهايات» يوليو من العام 2009م.
(4)
بالعودة لنص «برقية يوليو» التى كتبها نائب السفيرة «ماثيو تولر» (Matthew H. Tueller)؛ فقد تركز «المحور الثانى» من اللقاء – أى: محور «الرقابة الدولية» على الانتخابات البرلمانية – حول رغبة «أحمد صلاح» فى ممارسة مزيدً من الضغوط على «الحكومة المصرية»؛ للسماح بوجود «رقابة دولية» على الانتخابات «المرتقبة» بالعام 2010م.. وأنه (أى: صلاح) ينسق جهوده – فى هذا السياق – مع عدد من المصريين المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية (U.S.-based Egyptians)، مثل: «د.سعدالدين إبراهيم»، و«دينا جرجس» من منظمة «أصوات من أجل مصر ديمقراطية» (Voices for a Democratic Egypt)، وهى منظمة مقرها الرئيس «واشنطن».. وأن «د.سعدالدين إبراهيم» – وفقًا لصلاح – سوف يتوجه إلى أوروبا فى منتصف الشهر؛ للالتقاء والمسئولين الأوروبيين للضغط من أجل الهدف نفسه.
وقال «صلاح» لنائب السفيرة الأمريكية؛ إنه ينسق جهوده – أيضًا – مع المرشح «السابق» للانتخابات الرئاسية بالعام 2005م «أيمن نور» (سبق إدانته بتهمة تزوير توكيلات مؤسسى حزب الغد).. وأنه يخطط مع «نور» لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من (1 – 7 أكتوبر من العام 2009م)؛ لتحفيز «الحكومة الأمريكية» على ممارسة مزيد من الضغط على «النظام المصرى» الأسبق، من أجل وجود «مراقبين دوليين» على الانتخابات البرلمانية المرتقبة.. وأن «أيمن نور» سوف يسافر إلى «واشنطن» بصحبة عدد آخر من السياسيين.
.. وأن الحركة سوف تدعم «أيمن نور» حال ترشحه للانتخابات الرئاسية بالعام 2011م (لاحظوا، هنا، أيضًا.. أن تنفيذ هذا السيناريو يتوقف على عدم نجاح تحركات إسقاط النظام «الأسبق» قبل الانتخابات الرئاسية تلك، وفقًا للخطة التى تحدث عنها «صلاح» – من قبل – مع السفيرة الأمريكية السابقة «مارجريت سكوبى»، بالعام 2008م).
وأوضح «صلاح» أنه بدأ – بالفعل – فى تنسيق جهوده مع «أيمن نور»؛ للاعتماد على «6 إبريل» فى إحداث عمليات «التغيير» المرتقبة، واصفًا «نور» بأنه لم يعد متوازنًا – إلى حدٍّ ما – منذ أن تم سجنه بعد إدانته بتزوير توكيلات مؤسسى «الغد».. لكنه – والقول لـ«تولر» – أعرب عن أمله فى أن يكون «نور» وكيلاً للتغيير (an agent of change) خلال الانتخابات الرئاسية بالعام 2011م (!)
وبيّن «صلاح» أن الحركة تعمل – أيضًا – على تنسيق جهودها مع العديد من قوى المعارضة المصرية من أجل الانتخابات البرلمانية بالعام 2010م.. وأنهم يخططون لعمل «حملة إلكترونية» تعليمية؛ من أجل مراقبة الانتخابات البرلمانية.. وأن «6 إبريل» تستعد – فى هذا السياق –؛ للدعوة لعدد من الاعتصامات والاحتجاجات؛ من أجل تعزيز هذا الهدف.. لكنهم (أى: 6 إبريل) لا يخططون للحصول على أى مقاعد خلال تلك الانتخابات.. إلا أن هذا الأمر يُمكن أن يتغير فى حالة إذا ما كانت الانتخابات «المرتقبة» أكثر انفتاحًا.. وفى تلك الحالة؛ سوف يترشح أعضاء «6 إبريل» كمستقلين، غير تابعين لأى حزب سياسى.
وفيما يتعلق بـ«المحور الثالث» للقاء، ذكرت «البرقية» أن «أحمد صلاح» أخبر «السفارة الأمريكية» بالقاهرة؛ أنه خلال رحلته بين شهري: (يونيو، ويوليو) للولايات المتحدة الأمريكية، ذكر له أحد مسئولى منظمة «فريدم هاوس» فى واشنطن أن «وزارة الخارجية المصرية»  أرسلت للمنظمة «احتجاجًا» لتعاملها معه.. وأن ذلك الاحتجاج وصفه بأنه (يبحث عن فرصة «غير الشرعية» للجوء السياسى بالولايات المتحدة).. وأن «إدارة الجمارك» بمطار القاهرة الدولى قامت بتفتيشه لمدة ساعتين أثناء عودته (كان هذا فى 20 يوليو من العام 2009م).. وأنه (أى: صلاح) يعتقد أن «الجمارك» سلمت أوراقه لضباط مباحث أمن الدولة (!)
(5)
فى 28 يوليو من العام 2009م – أى بعد لقاء «أحمد صلاح» بيومين فقط – كان أن التقى «أحمد ماهر»، منسق حركة شباب «6 إبريل» للمرة الأولى نائب السفيرة الأمريكية بالقاهرة «ماثيو تولر» (Matthew H. Tueller)، وفريقه التنسيقى، داخل مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة (بمنطقة: جاردن سيتى).
ورغم أنّ هذا اللقاء تعرض، فى مجمله، لخريطة تحالفات الحركة مع قوى المعارضة السياسية فى مصر.. إلا أنه كان نقطة ارتكاز «رئيسية» فى الحصول على «المباركة الأمريكية» لتأسيس منظمة «جديدة» مقرها القاهرة؛ للحصول على التمويلات الأمريكية اللازمة لأنشطة الحركة.. وهو ما سيكون لنا معه وقفة «تفصيلية»، فيما بعد.
.. ونكمل الأسبوع المقبل







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
أنت الأفضل
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»

Facebook twitter rss