صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

البرلمان

سليمان وهدان التاجر الذى أفسد مخطط «دعم مصر»

29 فبراير 2016



كتب - أسامة رمضان

 

محاولات متكررة قام بها لخوض الانتخابات البرلمانية فى مرات سابقة، إلا أنها لم تكن تكلل بالنجاح، حتى أنه انضم إلى الحزب الوطنى السابق، لكنه سرعان ما تركه أيضا قبل ثورة 25 يناير، وخاض انتخابات 2010 ضد حزبه السابق لكنه لم يوفق أيضا، غير أن القدر منحه ما كان يسعى إليه ليقتنص مقعد الدائرة الثانية لمنطقة الضواحى والجنوب ببورسعيد بالانتخابات الأخيرة فى مواجهة الحسينى أبو قمر المنتمى للحزب الوطنى.
فوز النائب البورسعيدى سليمان حميد وهدان عمارة والمعروف باسم «سليمان وهدان» لم يكن فقط تحقيقا لهدفه بل خاض معركة وكيل البرلمان ليحقق المفاجأة ويفوز بفارق أربع أصوات عن منافسه علاء عبد المنعم، وهو ما اعتبره المحللون بمثابة استثمار لقدرة حزب الوفد الذى انضم إليه وهدان فى نهايات عام 2014، على تجميع المستقلين حوله، بجانب الدعم الكبير الذى قام به زميله النائب مصطفى بكرى فى تأييد ترشيحه لمنصب الوكيل، فى مواجهة ائتلاف دعم مصر وهو الكتلة البرلمانية الأكبر والتى كانت مرشحة لحسم المقعد.
يعتبر وهدان واحدا من أشهر تجار السيارات بمحافظة بورسعيد فهو صاحب مؤسسة وهدان لتجارة السيارات والاستيراد والتصدير، وهو من مواليد 1971، ويبلغ من العمر 46 عامًا، وهو خريج معهد فنى تجارى، نائب رئيس المجلس القومى للقبائل العربية، ونائب رئيس حزب الوفد، شغل قبل ذلك رئيس مجلس محلى لمدينة الضواحى والجنوب.
أفكاره الاقتصادية تنطلق من قناعات رأسمالية معتدلة، تتعلق بسوق العمل وآليات الاقتصاد الحر، وخلق نوع من التوازن لتحقيق آمال وتطلعات المواطن المصرى البسيط، وهو ما يتسق مع أيديولوجية حزبه الوفد باعتباره حزبا ليبراليا عريقا.
رغم قناعته بأن منصبه ربما يؤثر سلبيا على أهل دائرته إلا أنه أعلن أن أولوياته تحت القبة هى تطوير المنظومة الصحية ببورسعيد خاصة بقرى الجنوب، بجانب مشكلات الإسكان والحالة التجارية المتدهورة والبطالة والخدمات المتدنية فى كل القطاعات، وهو ما يستوجب تفعيل دور المجالس المحلية فى الخدمات.
تبنى وهدان بعد فوزه بمنصب وكيل البرلمان خطابا متزنا، أكد فيه أن الرأى الأول عنده هو للمجلس وأعضائه وليس لحزبه، كما أن شطحات بعض النواب ستواجه باللوائح التى تنظم عمل المجلس، وليس وفقا للأهواء والصوت العالي.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص

Facebook twitter rss