صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الأمة تمر بمرحلة صعبة.. وعلينا إيصالها إلى بر الأمان

24 فبراير 2016



كتب - صبحى مجاهد 

التقى د.  أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، سفراء الدول العربية فى إندونيسيا لمناقشة التحديات التى تواجه الأمة ووضع آليات التواصل مع الشباب المسلم وتوعيتهم بمخاطر الفكر المتطرف.

وأكد  الإمام الأكبر أن الأمة العربية والإسلامية تمر بمرحلة صعبة، لكن الأمل معقود على سواعد أبنائها المخلصين الذين يجب أن يكثفوا جهودهم لتجاوز هذه المرحلة والوصول بها إلى بر الأمان وذلك من خلال العمل على إعادة الأمة إلى مجدها وحضارتها التى علمت العالم أجمع الوسطية والتسامح والسلام.
وأضاف  : لقد قررنا مع مجموعة من الحكماء والعلماء المخلصين تشكيل «مجلس حكماء المسلمين لإطفاء الحرائق التى أشعلتها الصراعات الطائفية والمذهبية فى منطقتنا العربية والإسلامية دون غيرها، لافتا إلى أن مجلس الحكماء أرسل بالتعاون مع الأزهر الشريف 15 قافلة سلام إلى قارات العالم المختلفة للتواصل مع الشباب وتوعيتهم بمخاطر الفكر المنحرف وان المرحلة الثانية من هذه القوافل ستنطلق خلال الشهر القادم. 
وطالب فضيلته سفراء الدول العربية بالتدخل لدى قادة الدول التى ينتمون إليها للعمل على إنهاء النزاعات وحل المشكلات وألا يقتصر دوركم على إبداء الرأى فقط، مؤكدا أن الأمل معقود عليكم فى العمل على إنهاء الكثير من هذه النزاعات.
وأوضح أن الأزهر الشريف اتخذ خطوات لتحقيق السلام الاجتماعى سواء على مستوى الوطن من خلال إنشاء بيت العائلة المصرية الذى يجمع مسلمى واقباط مصر على المصلحة الوطنية، أو على المستوى الإقليمى من خلال الدعوات التى أطلقناها للتفاهم بين السنة والشيعة ، وكذلك على المستوى الدولى من خلال إطلاق الحوار بين حكماء الشرق والغرب.
من جانبهم ، عبر السفراء العرب عن تقديرهم واحترامهم لفضيلة الإمام الأكبر والجهود التى يبذلها الأزهر الشريف ومجلس الحكماء فى إرساء دعائم السلم والتعايش بين الشعوب والمجتمعات، كما عبر بعض السفراء عن بعض المشاكل التى تواجه العالم الاسلامى خاصة فيما يتعلق بمشكلة أذربيجان مع أرمنيا والمسلمين فى بورما، والصراع المحتمل بين الإسلام والبوذية والذى يدفع أعداء الإسلام الطرفين إلى خوضه، كما تحدث سفراء اليمن والعراق وفلسطين فى العديد من القضايا العربية والإسلامية.
كما أعرب مجلس حكماء المسلمين برئاسة د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين، عن تضامنه مع المسلمين المضطهدين فى بورما، مؤكدا أنه سيقوم خلال الفترة المقبلة بإرسال قوافل سلام إلى هذا البلد الذى شهد ارتكاب عدة جرائم وحشية ضد الإنسانية مستهدفاً الأقلية المسلمة.
وأكد المجلس، فى اجتماعه السابع الذى عقد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، أن إرسال هذه القوافل يستهدف التخفيف من معاناة المسليمن فى بورما، إضافة إلى السعى إلى إرساء دعائم السلام المجتمعى والتعايش المشترك.
كما ناقش مجلس الحكماء إطلاق الجولة الثانية من الحوار بين حكماء الشرق والغرب والذى انطلق فى شهر يونيو من العام الماضى فى مدينة فلورنسا التاريخية بإيطاليا وذلك فى إطار الجهود التى يبذلها الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين فى تفعيل الحوار والتعايش بين الحضارات والمجتمعات المختلفة.
ويعقد المجلس التنفيذى لمجلس حكماء المسلمين السبت المقبل اجتماعا فى العاصمة الإماراتية أبوظبى لبحث ملف المصالحة الصومالية والتى يسعى المجلس من خلالها إلى رأب الصدع بين الفرقاء الصوماليين وتحقيق السلام فى هذا البلد العربى المسلم الذى يعانى ويلات الحروب منذ سنوات.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»

Facebook twitter rss