صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

تصاعد حدة الخلافات بين المتنازعين على «النور»

4 اكتوبر 2012

كتب : صبحي مجاهد

كتب : علاء الدين ظاهر

كتب : ناهد سعد




على خلاف موقف التيار السلفى، وقف د.عماد عبدالغفور مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعى أثناء عزف السلام الوطنى لجمهوريتى مصر وكوريا خلال حفل أقامته السفارة الكورية بالقاهرة مساء أمس الأول.
 

عبدالغفور قال إن حزب النور سيعود متماسكًا خلال أسبوع قائلاً: أنا رئيس الحزب وأعبر عن التيار الأعم داخله مقابل مجموعة صغيرة تتعامل بتعال وإقصاء مع الآخرين.

 

وأشار إلى أنهم داخل الحزب استعدوا للانتخابات البرلمانية المقبلة وأنهم أكثر من استفادوا من التجربة السابقة، بعملية غربلة وبحث دقيق كى يقدموا أفضل الكوادر.

 

ردًا على دعوات جبهة «السيد مصطفى» داخل حزب النور بعمل مصالحة ولم الشمل بين الجبهتين وإعلانهم عن تشكيل لجنة لذلك، نفى عبدالغفور أى محاولات من جانب جبهة مصطفى للاتصال به للصلح وقال إن ذلك الحديث جاء فقط ليكتنسبوا جماهيرية وتأييد وأنه حديث فقط للإعلام لا أساس له من الصحة على أرض الواقع بدليل أنهم لم يحضروا اجتماع دعوت له منذ أيام للمصالحة.

 

فى نفس السياق أعلن عبدالغفور عن لقاء سيجمعه بـ د.شريف الهوارى أحد أعضاء مجلس إدارة الدعوة السلفية وقال إن اللقاء لن يتضمن بحث الأزمة داخل الحزب أو المصالحة كما أشاع البعض إنما الهدف منه عرض الهوارى على عبدالغفور ملف منطقة العامرية والمشاكل التى يعانى منها المواطنون هناك بالإضافة إلى ملف العلمين وذلك بصفة عبدالغفور كمساعد للرئيس للتواصل المجتمعى.

 

بينما أعلن عبدالغفور عن لقاء سيجمعه بمجلس أمناء الدعوة الأسبوع المقبل لحل الأزمة مؤكدًا أنه سيخضع لقرارها أيًا كان مرضياً أم لا.

 

وعلى صعيد آخر تزايدت حدة الصراع بين الجبهتين على صفحات الفيس بوك حتى وصلت إلى حد الشتائم والسباب حيث وصف أعضاء جبهة «الهيئة العليا» أعضاء جبهة الإصلاح وعلى رأسهم محمود عباس بإنها وراء تصاعد الخلاف وتأزم الموقف وإنهم يريدون الصعود إلى قمة الحزب من خلال عبدالغفور وقد تلفظوا بألفاظ نابية فى حقهم.

 

فى حين كتب نادر بكار على حسابه على الفيس بوك إذا انحازت لجنة شئون الأحزاب إلى جبهة عبدالغفور سيكون لنا تصرف آخر، وهو ما أدى إلى هجوم الجانب الآخر عليه حيث وصفوه بأنه ناكر للجميل وأن د.عبدالغفور ساعده على الوصول إلى أرقى مواقع بالحزب وأن جميع أعضاء الهيئة العليا هم من اختيار عبدالغفور وأن عبدالغفور وقف معه فى محنته عقب الهجوم السلفى عليه عقب حضوره فرح عمرو حمزاوى والفنانة بسمة.

 

فى سياق آخر هدد أعضاء حزب النور فى الجمعية التأسيسية بالانسحاب من الجمعية فى حال ترضية التيار الليبرالى فى نصوص الدستور والتى فى رأيهم تخالف شرع الله، داعين باقى الأعضاء الإسلاميين بمن فيهم أعضاء الحرية والعدالة لاجتماع طارئ اليوم الخميس لوضع حد للمواد المخالفة للشريعة على حد تعبيرهم خاصة أن أعضاء جماعة الإخوان تخلوا عن السلفيين قبل ذلك وقالوا إن الأزهر حسم الخلاف حول المادة الثانية وقرر عدم تغييرها.

 

وقال يونس مخيون عضو الجمعية عن حزب النور إن الاجتماع سيعقد الخميس بمقر مجلس الشورى لمناقشة وضع الشريعة الإسلامية فى الدستور ووضع حد للمواد المخالفة لشرع الله.

 

وأعلن محمد سعد الأزهرى عضو اللجنة التأسيسية للدستور المصرى عن رفض ممثلى التيار الإسلامى محاولات التيار العلمانى بإدخال تعديلات على ماداة مساواة المرأة بالرجل وفق الشريعة الإسلامية فى الدستور الجديد.

 

وقال فى بيان له: «إن تأسيسية الدستور تشهد حاليا نزاعاً حول المادة 36، والتى تنص على أن تلتزم الدولة باتخاذ جميع التدابير التشريعية والتنفيذية لترسيخ مبدأ مساواة المرأة مع الرجل فى مجالات الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وسائر المجالات الأخرى بما يخل بأحكام الشريعة الإسلامية. وتوفر الدولة خدمات الأمومة والطفولة بالمجان وتكفل للمرأة الحماية والرعاية الاجتماعية والاقتصادية والصحية وحق الإرث وتضمن التوفيق بين واجباتها نحو الأسرة وعملها فى المجتمع.

 

وأكد أن ما حدث من اعتراض على تلك المادة يصادم عقيدة غالبية الشعب المصرى من تيار لا يطيق مطلقًا سماع أى جملة خاصة بالشريعة الإسلامية الغراء.

 

ووصف البيان الذى أصدره ممثلو التيار العلمانى اعتراضًا على تلك المادة بأنه دليل على وجود الخطر السرطانى على شعب مصر الذى يستهدف إبعاد تطبيق الشريعة.

 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
يحيا العدل
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
أنت الأفضل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»

Facebook twitter rss