صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

تامر عبد المنعم: «المشخصاتى2» ينتقد الإخوان ولا أخشى الهجوم

12 فبراير 2016



حوار _ آية رفعت

 

يعتبر الفنان تامر عبد المنعم من أكثر أبناء مهنته اثارة للجدل خاصة فى آرائه وتوجهاته السياسية. واتفقنا أو اختلفنا معه إلا أنه من أكثر من ظلوا على موقفهم ولم يتلون بتغيير الاحداث من حوله والآراء ورغم الهجوم عليه. ولم تخل الاعمال التى يقدمها من الآراء السياسية حتى أنه قام بمحاربة أطارف كثيرة فى الرقابة لظهور فيلمه «المشخصاتى 2» للنور والذى ينتقد فيه فترة حكم الاخوان وصولا إلى ثورة 30 يونيو.. وعن فكرة العمل والمشاكل التى مر بها تحدث عبدالمنعم مع «روزاليوسف» فى الحوار التالى..
■ فى البداية كيف جاءت لك فكرة «المشخصاتى 2»؟
ـــ قدمت فيلم «المشخصاتى» فى 2003 وكانت حالة جديدة ومختلفة ونجحت بشكل كبير أمام عدد كبير من الافلام.. وتجربته كانت لا يصلح ان تتم اعادتا إلا بشكل برنامج مثلا.. وفكرت فيه عندما قررت أن أقيم أحداث ما بعد 25 يناير ونقلها فى فيلم ووجدت أن فكرته الكوميديا مناسبة لفانتازيا شخصيات الإخوان. وهى فانتازيا موثقة وبها لقطات أرشيفية عن الاحداث تم عرضها فى أكثر من قناة فضائية.
■ ولماذا لم تقدمه من قبل وانتظرت كل هذا الوقت رغم مرور وقت كبير على الثورة؟
ـــ فكرة تقديم أعمال عما حدث سواء كان قد أثر بالسلب أو بالايجاب بعدها بفترة قصيرة يعتبر غير مهنى وتضليلاً للجمهور.. فكونى احكم على شيء وأوصل فكرتى للناس بدون مرور وقت كاف لمعرفة تقييمى للوضع والاحداث المترتبة عليه يعتبر تسرعًا وانطباعًا غير منطقي. فالثورة شئنا أم أبينا هزت مصر باكملها وكان يجب أن انتظر لايضاح كل المواقف ولا يمكننا الحكم على الامور خلال شهور قليلة بل يجب أن ننتظر سنوات.
■ وهل يتعرض العمل لشخصيات حكم مبارك؟
ــ وجهة نظر الفيلم تحمل فكرة ثورة 25 يناير هى التى أتت بالإخوان بعدها ولم اتعرض بالتالى لعصر مبارك لانى بدأت الاحداث منذ الثورة وقمت بالاستعانة بأحد الاشخاص ليقدم دورًا ثانويًا لمبارك ضمن الاحداث ولكن قصة الفيلم نفسها لا تتناول حكم مبارك بل رموز الاخوان وتخطيطهم واللعب الذى يعملون عليه للوصول للحكم. كما أنى لم اقدم محاكمته وهذا ليس له علاقة بحبى لمبارك ولكنى فضلت أن أركز على هدف محدد وهو شخصيات الاخوان.
■ وهل ستعرض وجهة نظرك عن ثورة يناير فى العمل؟
ـــ بالطبع فأى عمل فنى يجب ان يحمل وجهة نظر وبالطبع مهما كان الامر فانتازي أو كوميديًا ساخرًا فأنا أظهر رأيى من خلاله ورؤيتى للاحداث. ولن اخشى اية مهاجمة لانى منذ قولى لرأيى لاول مرة وانا اهاجم ولكن العبرة فى النهاية بالعمل الفني.
■ من أبرز الشخصيات التى تقدمها ومن أكثرها إرهاقا لك؟
ـــ كل قيادات الاخوان البارزة.. ومنهم محمد مرسى وخيرت الشاطر وأبو إسماعيل ومحمد البلتاجى ومحمد بديع. ولعل من أكثر الشخصيات التى ارهقتنى هو الشاطر لضرورة ارتدائى لملابس معينة ووضع مكياج معين وبدلة كاملة لضخامة حجمه مما اضطرنى للقيام للتحضير للشخصية فى 4 ساعات يوميا واظل بها حتى انتهاء جميع المشاهد.
■ ألم تفكر فى عرض العمل فى ذكرى بناير؟
ـــ لا فنحن حددنا له موعد 17 فبراير ليطلق بالسينمات وهذا العمل ليس ما دار فى 25 يناير بشكل محدد ولكنه عن الاخوان.
■ إذا هل ننتظر عملاً فنيًا يتحدث عن وجهة نظرك بثورة يناير؟
ـــ من الممكن أن أقدم عملاً كهذا ولكنى أقوم حاليا بوضع اللمسات النهائية لكتاب أقوم بتأليفه عما حدث وعن الثورة وهو عن مذكراتى مع الثورة، فأنا أول من شتمهم ولم اعتذر فأنا لى رأيى بها ومن حقى نشره واغلب ما قمت بقوله وكلها ثبتت صحتها. وهم ينادون بالحرية وأنا حر طالما لا اؤذى أحدًا.
■ ما سبب اختلافك مع الرقابة لتصريح «المشخصاتى 2»؟
ــ السبب أنهم قالوا لى أن هؤلاء الاشخاص لم يتم الحكم عليهم كمذنبين حتى الآن وقمت بالدخول بمشاجرات ومهاترات معهم حتى وافقوا فى النهاية مع وضع بعض التعديدلات البسيطة. فالرقابة خافت وأنا مثير للمشاكل. ووجدوا ان اغلب الإعلاميين الذين يقفوا ضدى مثل يوسف الحسينى والإبراشى وقفوا بجانبي.. ووصلنا للحلول الوسطى أى أننا مثلا لا نقول مرسى باسمه ولكن نقول عليه الدكتور أو مرسيكو وهكذا.
■ وهل فكرة تقديم عدد كبير من الشخصيات فى عمل فنى واحد تفيدك كممثل؟
ــ بالطبع فالممثل عبارة عن «شخصية» يؤديها والشخصيات هى التى تعلم مع الناس وفكرة تقديم العديد منها تعمل حالة من الامتاع لدى المشاهد وتشبع رغبة لدى الممثل. كما أنها من وجهة نظرى تحارب الملل بالعديد من الشخصيات وأنا عن نفسى أحب تقديم مثل هذا الشكل وفعلت هذا مسبقا فى اكثر من عمل مثل فيلم «أشرف حرامى».
■ ألم تفكر فى تقديم برنامج ساخر سياسى؟
ــ أنا من أول من قدمت برامج وانتقدت بها الوضع ولكن بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم وجدت أنه ليس له هدف.. ولكن مازالت فى جعبتى العديد من الافكار التى اقدم من خلالها برنامجًا، ولكنه لن يكون سياسيًا ساخرًا لان هذا النوع لا ينجح كثيرا مع الناس ولم ينجح منه سوى القليل منهم باسم يوسف لان طريقة أدائه كانت جديدة والناس تفاعلت معه. ولكنى ارغب فى تقديم إعلام محترم للجمهور ويقدم معلومات نخدم بها المجتمع.
■ هل «المشخصاتي» السبب فى تأجيل مسلسل «الضاهر»؟
ـــ نعم للأسف تم تأجيله للعام التالى على التوالى فأنا كنت منشغلاً مع فيلمى بشكل كبير وكنت على مدار الخمسة شهور الماضية منشغل مابين كتابة ورقابة وتصوير ومونتاج وغيرها من العمليات. لذلك قررت تأجيله حتى يظهر بالشكل اللائق.
■ وهل تم الحصول على التصريح الرقابى للعمل؟
ـــ الرقابة لم تكن المشكلة منذ البداية ولكن لان العمل يحمل موضوعات تخص الشئون المعنوية والمخابرات وغيرهما من الجهات السياسية فيجب عليها الاطلاع اولا واصدار الموافقة عليه ومن ثم ابدأ التصوير.. وقد تمت الموافقة على الـ17 حلقة الاولى التى قمت بتقديمها ومنتظرين باقى الحلقات.
■ هل فكرة تأجيل المشروع منذ العام الماضى له صلة بمسلسل «حارة اليهود»؟
ـــ لا إطلاقا ، فهذا نابع من خلاف مع المنتج المشارك ايهاب طلعت فبعدما وقعنا العقود ولكن العقود أجلت.. وتعاقدت مع تامر مرسى. ولا أعلم ما سيحدث فى الأبطال المرشحين.. فآخر ما وصلنا له من الأسماء المرشحة من إيهاب طلعت زينة ومحمد فؤاد ولبنى عبد العزيز وحسن يوسف وتامر عبد المنعم، ولكنى انتظر حتى اتفرغ لاستكمال الكتابة وبعدها نبدأ فى التحضير للتعاقد مع الممثلين.
■ وهل من الممكن أن تقدمه خارج الموسم الرمضانى؟
ـــ لا أعتقد لانى بعد تجربة المشخصاتى أريد التركيز قليلا فى السينما وقد أفكر فى تحويله لفيلم سينمائى مثلما فعلت مع مسلسل «أغلى من حياتى» الذى حولته من فيلم لمسلسل.
■ وهل سيتم تحديث السيناريو وفقا للأحداث التى نمر بها؟
ــ لا إطلاقًا فأحداثه تدور فى اطار ما مرت به مصر من مارس 2013 وحتى ثورة يونيو.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss