صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

سوء التنظيم كاد يفشل الدورة.. والكويتى الزهير يحكى معاناته مع نظام مبارك

5 فبراير 2016



الأقصر - سهير عبدالحميد

 

يسدل اليوم الستار عن آخر أيام الدورة الرابعة لمهرجان الاقصر للسينما العربية والأوروبية، حيث يختتم اليوم فعاليات المهرجان داخل معبد الكرنك فى حفل تتخلله فقرات استعراضية فرعونية وشعبية.
ويشرف عليها المخرج كمال عبدالعزيز بعدها يتم الإعلان عن جوائز المهرجان بحضور وزير الثقافة حلمى النمنم ومحافظ الاقصر محمد بدر وعدد من الفنانين منهم لبنى عبدالعزيز وسميحة أيوب، ولم يتأكد حضور الفنانة يسرا كذلك المخرجين عمر عبدالعزيز وأحمد النحاس.
 وقد اختتمت أول أمس ندوات المهرجان، وذلك بندوة تكريمية للمخرج الكويتى عامر الزهير أدارها الناقد عماد النويرى حيث تحدث عن مشواره الفنى والأزمة التى تمر بها السينما الكويتية قائلا: على الرغم أننا بلد نفطى ولديه رأس مال إلا أن الأفلام التى تنتج لا تخرج عن كونها مجرد تجارب ومحاولات فردية لذلك لا نعتبر أن لدينا صناعة سينما فى الكويت وهذا نابع من عدم وضعها على قائمة الأولويات سواء من جانب الدولة أو من جانب الأشخاص.
 وأشار الزهير إلى أن لديه مشروعا لفيلم وثائقى مصرى مؤجل منذ عام 1985 عن حياة الشاب المصرى سعد حلاوة وهذا الفيلم مأخوذ عن كتاب «عملية اغتيال سعد حلاوة» للكاتب شفيق أحمد على أحد كتاب مؤسسة «روزاليوسف» والذى تناول خلاله كيف رفض هذا الشاب معاهدة كامب ديفيد ودخول السفير الاسرائيلى القاهرة وتم اغتياله وقتها من جانب الأمن المصرى واتذكر عندما طلبت تصاريح الرقابة فى مصر لتصويره ورفضت وكان ذلك أيام حكم الرئيس الأسبق مبارك ومرت الأيام وقامت ثورة 25 يناير وتجددت الفكرة، وبالفعل تحدثت للناقد على أبوشادى..  وقال لى: إن الأمور اختلفت فى مصر عن وقت سابق لذلك لدى أمل أن يخرج هذا المشروع للنور. أيضا أقيمت ندوة لتكريم السينما الإيطالية ضيف شرف المهرجان هذا العام حضرها الملحق الثقافى  للسفارة الإيطالية، والذى أكد أن السينما الإيطالية واحدة من أهم مراكز الإبداع السينمائى فى العالم وهو مايشهد عليه تاريخها الطويل الممتد وذلك من خلال مساهمتها الواضحة فى تطور جماليات السينما العالمية بما كان له أبلغ الأثر من بصمات واضحة على تيارات واتجاهات سينمائية فى أماكن متنوعة فى العالم، كما تحدث عن مراحل تطور السينما الإيطالية التى بدأت منذ مرحلة السينما الصامتة ثم بعد ذلك بدأت المرحلة الثانية التى سيطرت فيها الحكومة الإيطالية وتجاهلت السينما تصوير المجتمع الإيطالى إلى أن ظهرت السينما مرة أخرى من خلال فيلم «روما مدينة مفتوحة» فهو يعتبر البداية الشرعية لحركة الواقعية الإيطالية الجديدة وقد أظهر فيها روسللينى حركة المقاومة فى شوارع روما خلال فترة الاحتلال، كما استخدم ممثلين غير محترفين من المواطنين العاديين وفى هذا الفيلم برزت الحياة الحقيقية الخام لإيطاليا فى عصر مضطرب وقدم روسللينى فيلمه بعبارة «هكذا تسير الأمور» وقد اصبحت هذه العبارة تمثل عقيدة حركة الواقعية الجديدة.
على جانب آخر شهدت هذه الدورة غيابا كبيرا للفنانين باستثناء عدد قليل لا يتجاوز أصابع اليدين على الرغم من أن الهدف من هذا المهرجان هو تشجيع السياحة حتى الفنانين الذين حضروا حفل الافتتاح غادروا المهرجان فى أول أيامه ولم يستمر سوى محمود حميدة وبوسى وسميحة أيوب وعمر عبدالعزيز، كما شهدت الدورة سوء تنظيم بسبب التباعد بين مقر إقامة ضيوف المهرجان ومناطق العروض مما جعل صالات العرض شبه خالية خلال عروض معظم الأفلام. أيضا من الأشياء إلى واجهت استياًء خاصة من جانب أهل الأقصر هو عدم التنويه عن أفلام للكبار فقط مما تسبب فى انصراف الناس من قاعة العرض.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
كوميديا الواقع الافتراضى!
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
كاريكاتير
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!
«السياحيون «على صفيح ساخن

Facebook twitter rss