صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

القضاء على أسطورتى صفوت الشريف والفقى

25 يناير 2016



كتبت ـ هند عزام

كان للإعلام الرسمى نصيب الأسد فى التغيير الذى طرأ على الدولة إبان ثورة يناير وخلال الخمس سنوات التى تلتها وبرزت بعض الشخصيات واختفت أخرى وحصلت المرأة المحجبة على حقها فى الظهور على شاشة تليفزيون الدولة لأول مرة منذ انطلاق ماسبيرو لنجدها قارئة نشرة ومحاورة واختفت سطوة صفوت الشريف التى ردد البعض أنها استمرت حتى عقب تركه منصب وزير الإعلام الا أنه كانت له أذرع قوية بالمبنى.
وعقب الثورة عادت الإعلامية هالة سرحان فى مشهد بطولى لتتهم سوزان مبارك زوجة الرئيس السابق حسنى مبارك بأنها وراء خروجها من مصر كما تردد.
وبدأ منذ الساعات الأولى ظهور شخصيات احتلت مكاناً بارزا قبل السقوط مرة أخرى وأبرزهم باسم يوسف الذى بدأ سخريته السياسية من خلال الإنترنت على اليوتيوب ثم قناة اون تى فى لينطلق فيما بعد بأكبر برنامج ساخر فى الوطن العربى الا أنه سرعان ما سقط واختفى.
ومن الشخصيات التى عادت إلى الأحداث الإعلامية مرة أخرى عقب الثورة كان أسامة الشيخ والذى كان يعد أحد أساطير ماسبيرو فى عصر مبارك ليخرج عقب محاكمات ليتولى مسئولية الإشراف على قنوات النهار ثم يتركها وفى مفارقة عجيبة بدأ اسمه يردد مرة أخرى كمرشح من قبل بعض العاملين بماسبيرو ليتولى رئاسة الاتحاد فى حين هدد آخرون أنهم لن يقبلوا عودته تحت أى ظرف وفى المقابل على الرغم من الاتهامات التى وجهت للشيخ وأدت الى محاكمته عقب الثورة الا أنه أكد قبوله العودة للمبنى إذ عرض عليه.  
ومن أكثر الشخصيات التى لاقت نجاحًا وقبولاً لدى الشعب الإعلامية راندا أبوالعزم مديرة مكتب قناة العربية بالقاهرة عقب انفرادها بلقاء مع رجل الأعمال أحمد عز والذى يعد مايسترو تزوير انتخابات البرلمان فى عام ٢٠١٠ كما اتهمه الجميع وذلك الذى مهد لقيام الثورة.
وفى المقابل عانى التليفزيون المصرى والعاملون به بشدة من آثار التدليس الذى حدث وفتح التليفونات التى قيل إنها مفبركة لبث الرعب واتهام الثوار بالعمالة ما أدى لمنع دخول مراسليه إلى ميدان التحرير وكان الترحيب بجميع القنوات العربية والأجنبية مثل العربية وقناة الـ«بى بى سى» التى غيرت سياستها وابتعدت عن الحيادية فى نقل الأحداث المصرية فى الآونة الأخيرة لكنها لم تصل بعد للمنحى الهزيل التى وصلت إليه قناة الجزيرة من تدليس وتلفيق وكذب فى نقل الأحداث.
وكان من أكثر المشاهد المثيرة للجدل أثناء الثورة هجوم وزير إعلام مبارك أنس الفقى على الإعلامى محمود سعد حيث قال له فى مداخلة هاتفية ببرنامج «البيت بيتك» إنه لا يخشى إلا على مصلحته وشعبيته فقط فى حين إنه يعمل بالتليفزيون ويطلب زيادة أجره حيث ارتفع من ٧ ملايين إلى ٩ ملايين فى العام وأنه عبر عن أمنياته بإجراء حوار مع مبارك لكى يوصله إلى الشعب بشكل أفضل من عبداللطيف المناوى رئيس قطاع الأخبار آنذاك.
الا أن الضربة القاضية والتى أطاحت بأنس الفقى مشاجرته مع وزير الثقافة جابر عصفور حول أعداد الشهداء وانتهت إلى استقالة عصفور بسببه ما زاد من اشتعال الموقف.
وعقب الثورة بدأ انتعاش سوق الإعلام وأعقبة انطلاق عدد من القنوات الفضائية ومنها «سى بى سى» الا أنها عقب فترة بدأ تقليص الفضائيات نظرا للأزمات  المالية التى عانت منها.
كما عانى مبنى ماسبيرو بشدة من تدهور اثناء تولى الإخوان إدارة المبنى ووصل الأمر إلى رحيل البعض اعتراضاً على محاولات أخونة المبنى.
مرت خمسة أعوام لم يحقق فيها ماسبيرو شيئًا جيدًا سوى ارتفاع سقف الحرية وتخلصه من سطوة وسيطرة صفوت الشريف الا ان الشاشة إلى الآن تحتاج إلى تغيير والمبنى يحتاج إلى أن يدار بطرق وأساليب مختلفة وألا يتصدر لموضوعات لا تليق مع مثل ما حدث عقب سخرية أكرم حسنى ببرنامج «اسعد الله مساءكم» على قناة ام بى سى. ونقده لماسبيرو لتنتفض القيادات ضده وكان من الأولى بحث الخروج من المأزق.
وقبل ذكرى يناير بأيام اطلق أبوحفيظة ببرنامجه أغنية جديدة عن ثورة يناير ومطالب الشعب.
وفى النهاية حصل الواقع الإعلامى منذ أيام على مكسب بإصدار قرار إنشاء نقابة الإعلاميين التى طالما نادوا بها إلا أن الوسط الإعلامى ينتظر المزيد من القرارات لإصلاح المنظومة التى وصلت إلى حد كبير من الانفلات.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss