صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

شيوخ وعلماء

الجهاد المزيف

22 يناير 2016

كتب : صبحي مجاهد




قد يعتقد القارئ للوهلة الأولى عند قراءة عنوان مقالتى  أننى أرفض الجهاد، إلا أن المقصود ليس الجهاد ذاته وإنما  التوظيف المهين للجهاد، والذى كان آخره ما أطلقه محمود عزت القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان  من دعوة للخروج إلى التظاهر فى ذكرى 25 يناير باعتبارها جهاداً.
وأريد أن أسأل هذا المرشد أى جهاد تقصد؟ إن الجهاد لم يفرض إلا لدفع العدوان عن المسلمين وليس لقتال المسلمين بعضهم بعضا، كما لم يفرض الجهاد من أجل أن تحكم جماعة مثل جماعة الإخوان والتى رأينا فى حكمها الظلم والتمييز، بل ضياع البلد، والذى لو استمر  فى حكمهم لسقط البلد فى هوة الانهيار بلا عودة.
 ونقول للإخوان إن الجهاد الذى يدعوكم له هذا الشخص ليس جهادا وغنما هو محاولة لإسقاط مصر تنفيذا لمخطط وضعته أمريكا وعدد من الدول كى يتم تقسيم الشرق الأوسط لصالح إسرائيل، فلايهم المصريون ما تقولونه من  حقكم المزعوم فى الحكم أو الشرعية الزائفة والتى لم تقولوا بها وقت أن تم الخروج لإسقاط حكم مبارك  بل نظر الشعب إلى الخلاص من فساد استشرى.
إن قادة الإخوان يتلاعبون بعقول أتباعهم باسم الدين وأتعجب أن يكون من بين هؤلاء الاتباع أشخاص على مستوى عال من العلم لكنهم تربوا منذ الصغر على الولاء والبراء للجماعة وليس للوطن، وأكبر دليل هذه الدعوة للجهاد  الزائف الذى لن تكون نتيجته سوى إراقة دماء المصريين وزعزعة أمن مصر.
وأود القول بأن على كل من يحاول أن يلبس ألفاظ الدين معانى ليست منه أن يعلم أن مصيره سيئ فى الدنيا والآخرة، وأن كل من يدعو للجهاد فى أوطان المسلمين  سيحمل وزر قتل المسلمين وإراقة دمائهم، وأن كل  من سمح لنفسه أن يغرر به بهذه  الدعوات الزائفة  سيحمل وزره يوم القيامة ولن يعفيه إن كان من الجاهلين أو المغررين وصدق الله تعالى حيث يقول: «وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ».

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!

Facebook twitter rss