صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

لست مناضلًا أو ثوريا.. وأنا أقل من كلمة «بطل من ورق»

14 يناير 2016



كتبت - مريم الشريف

 

 فوجئت الاعلامية وفاء الكيلانى ببداية قوية من ضيفها خلال حلقة الثلاثاء الماضى من «المتاهة» وهو الاعلامى الساخر باسم يوسف الذى بدأ الحلقة بانتقاده لطريقة اسئلتها وساخرًا منها، ما جعلها تتعامل معه بطريقة مختلفة تمامًا عن باقى ضيوف حلقاتها السابقة او الطريقة الجريئة المعروفة لها فى طرحها للاسئلة على ضيوفها واحراجهم، فضلا عن انها لم تتمالك  نفسها من الضحك، بسبب حديث باسم يوسف الساخر الذى جعلها تضحك بشدة وذلك حتى خلال انهائها الحلقة حيث بالكاد تمكنت من انهائها بسبب كاريزما الضحك التى  اصابتها.
وأكد الإعلامى باسم يوسف أنه كان سعيدًا بتشبيه بـ«الأراجوز» ولم ينزعج إطلاقا منه، رغم أن الذى كانوا يقولون عليه ذلك كان يتعمدون الإساءة له.
وأضاف خلال لقائه على قناة mbc مصر قائلا: «جسمى نحس من الشتائم على الانترنت، ويمكن والدتى الله يرحمها كانت بتنزعج حينما ترى أنه يتم سبى عبر مواقع التواصل الاجتماعى خاصة السب بالأم، إلا أننى كنت أحاول تهدئتها وبقولها عادى وكانت تخاف على كثيرا، وهى فى مكان أفضل حاليًا، وأعترف بأن أمى دفعت فاتورة شهرتى».
ونفى أن يكون شك فى وفاة والده بأن يكون حادثاً مدبر لوفاته بحادث سيارة،  قائلا: لم يكن حادثًا مدبرًا ولن أفترى على أحد، وموت والدى ووالدتى قوانى، والحمدلله إن ربنا توفاهما وهما فى كامل صحتهما وكل ذكرياتى معهما جيدة.
وتابع قائلًا: انا إعلامى ساخر أقدم السخرية السياسية، ولم أدع أننى مناضل أو ثورى اللاسف اصبح البعض يهاجم الثورة مؤخرا ويحاولون تشويهها، وانا كلمة «بطل من ورق»  اقل منها بكتير.
ومن ناحية أخرى أكد قائلا: لست اخوانيًا، كما ان شريكى طارق القزاز ليس اخوانيًا، والإخوان لديهم «خلل فى دماغهم» ووصفى لقناة السويس بأنها ليست قناة جديدة انه استخدم لفظ «عالمي»  وليس اخوانيًا، وانا لا أهون من أى إنجاز، وإنما تعجبت من التضخيم الإعلامى للحدث، أى أننا لا بد نفرح بمقدار ولا يجب منع اى صوت معارض لأن أى مشروع فى العالم له مؤيدوه ومعارضوه.
وأكد باسم يوسف ساخرا: «أنا لم أهرب من مصر أنا بتفسح بره»،  وأنا حاليا «مأنتخ» بعدما كنت اعلاميًا وطبيبًا سابقًا، ولست نادما على أى قرار اتخذته من قبل، وانا لم يتم توجيهى فى برنامجى وحينما حدث ذلك فضلت الجلوس فى المنزل مؤكدا أنه لن يطلب حق اللجوء السياسى.
وعن اللفظ الخارج الذى قاله لدى تقديمه حفل «إيمى» علق قائلا: «كنت أسخر من نفسى وأصلى، وهذا يعتبر فى الخارج مصدر قوة ولم أقصد السخرية من اللهجة المصرية، وقبلها قولت أنا رجل عربى مسلم وفخور بذلك، والكل رأى أنه منظر مشرف ان رجلًا عربيًا يقدم حفلًا كبيرًا فى امريكا وكان فى وقت هجمات باريس».
وأضاف: إن كل هذا الهجوم ضده عقب ذلك الحفل يعد ابتزازًا نفسيًا له، بأن يقال إنه يسخر من البلد أو القرآن الكريم.
وعن تشبيه سامح  أبوعرايس له بأنه «ملبوس»، وتشبيهه بمصاصى الدماء وأنه ينتمى للمجلس الماثونى قال باسم ساخرا: الاجابة لست ملبوسًا، وأنا لن أرد لأننى لو دخلت الإنترنت سأجد كمية شتائم أخرى ولن أخلص منها.
أما بخصوص سر دعم الإعلامى الأمريكى جون ستيورات له أكد قائلا: ستيورات يدعم اى شخص يستخدم السخرية فى العالم وليس أنا فقط، ولا يمكن تصنيف العلاقات الإنسانية كهذا لأنه الرجل حبنى وليه استكتر على نفسى إن واحد يعجب بشغلى ، ليه عقدة النقص هذه، ستيورات أعجب بأن استخدم السخرية لمواجهة السلطة وهذا شىء قوى وكنا فى وقت  العالم كله كان ينظر إلى مصر، ولم يحبنى أنا فقط وإنما كل فريق العمل المحيطين بى.
كما سخر ممن ادعى عليه بأن اشخاصًا  أرسلو له من الـ CIA  لتدريبه وأن الاعلامى جون ستيورات نقطة الوصل بينهما، مؤكدا أن هذا الحديث يسليه كثيرا.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss