صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الإبداع.. حافية القدم

14 يناير 2016



كتبت: سهام بعيطيش - الجزائر

يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع.. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة.. بعوالمها وطلاسمها.. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة.. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة.. تطرق أبواب العشاق والمريدين.  إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع.. شارك مع فريق  «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة  بإرسال  مشاركتك  من قصائد أو قصص قصيرة «على ألا تتعدى 055 كلمة» على الإيميل التالى:    
[email protected]

اللوحات بريشة الفنان حسنى البنانى

رأيتها حافية القدمِ  
بكيتُ من وجعٍ ومن ألمِ
تسير....خطاها مثقلة
جريحة القلب...تمزّقها
سيوف الفقر واليتمِ
دنوتُ.. دنتْ فى صمتٍ
تُراه يعود ياعمى؟
أبى ذاك الذى مات
وطار كذلك النجمِ
تُراه يعود يا عمى
وزلزلنى تنهّدها
ونال الوهن من جسمى
ورحت أراوغ عينًا
تُساءلُ... لا ترضى
بديلا عن الفهم
وجفّ الريق فى حلقي
وشقَّ الروحَ منظرها
كشقّ البرق للغيم
رأيتها حافيّة القدمِ
مشتْ والثوب متّسخ
تجوب الدنيا تائهة
تنادى يا أبى عدْ
فإنى
بكيتُ وقد بكتْ أمى
رأيتك جالسا قربى
قُبيْلَ الفجرفى نومى
فمات الحزن فى قلبى
وغنّى الدمع فى عينى
شكوتُ إليكَ آهاتى
شكوتُ بناتَ الخالِ والعمِّ
يُشارُ إليّ يا أبتي
بأنّى منحوسةٌ... مشؤومةٌ
جالبة الهمِّ
وتاهت عنى يا أبتى
كلمات الردِّ من جُبنى
فألفتُ الصمت لى أُنسًا
يعلّمنى لذة المرّ والسمِّ
بكيتُ
بكيتُ يا أبى خفية
تحت السرير وخلف حائط الخمِّ
عدْ يا أبى... عدْ
فإنى صغيرة على اليُتم
وشقّتْ طريقها نحو المجهول
مكسورة الجناح
تُشيح بوجهها البرىء
عن سائر القوم
تتحاشى نِبالهم
حال الطريدة
من حاملِ القوس والسهم







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss