صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

أحمد خيرى: إيمان الرئيس بالشباب سبب لقائنا المتكرر

13 يناير 2016



حوار =  مريم الشريف

المذيع أحمد خيرى من بين شباب الاعلاميين المتواجدين بشكل دائم على طاولة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ظل حرصه على التواصل مع الشباب وفى حواره لـ«روزاليوسف» تطرق إلى تلك اللقاءات المتكررة وقال: إن السيسى مؤمن بالشباب وإنهم أعمدة الدولة وعن  برنامجه «حال بلدنا» هو اجتماعى سياسى، يتطرق إلى قضايا الجمهور لإيصالها إلى المسئولين، كما اكد أنه لا يفكر فى العودة إلى الشاشة وذلك لاندماج فى 9090 حاليا، واضاف: إنه على الرغم من «حبه» للبرامج السياسية إلا أنه يؤمن بأن عليه تقديم الرسالة أيا كانت نوعها.
 ■ كيف ترى لقاء الرئيس مع شباب الاعلاميين  وانت من بينهم والذى أثاره حنق البعض بابتعاده عن ذوى الخبرة؟
-  اللقاء بدأ يوم 2 ديسمبر 2014 بدعوة سيادة الرئيس لمجموعة من شباب الاعلاميين مثلما كانت هناك دعوة للشباب المهندسين والمخترعين، حيث إن الرئيس مؤمن بأن الشباب اعمدة الدولة، ولديهم قدرة كبيرة فى اصلاح مصر وهى الطاقة الموجودة فى مصر التى يمكن توظيفها كبديل للطاقة المادية كما حدث فى دول أخرى، وبالورقة والقلم هم 58% من المجتمع، وثورة مصر الحقيقية فى شبابها، وشاهدنا نماذج مشرفة واجهت العديد من الصعوبات، وحينما التقينا سيادة الرئيس استمعنا وخرجنا من هذا اللقاء أن الرئيس يدعم الشباب من كل المستويات والطوائف، والايام الماضية اعلن الرئيس أن عام 2016 عام شباب ولم يقل شباب الاعلاميين وانما فى المطلق،  والحمد لله جميع شباب الاعلاميين متفاهمون لاننا متقاربون فى العمر، واتفقنا أن لدينا ملفًا مهمًا هو جولات الرئيس فى الخارج لتصليح صورة مصر وخاصة أن لدينا مساوئ كثيرة منها فقداننا عضوية مصر فى مجلس الامن والاتحاد الافريقى، حاولنا اصلاح وجهه النظر ضمن فعاليات الرئيس فى الخارج وهذا ما أدى إلى التقائنا مع  بالرئيس اكثر من مرة، واى اعلامى يريد تغطية هذه الجولات له حق مشروع فى ذلك سواء كان كبيرًا أو صغيرًا، حيث إن المتحدث الإعلامى للرئيس السفير علاء يوسف يقول إن الرئيس سيسافر، ومن يرغب فى ذلك يرسل اوراقه إلى السفارة لإنهاء الورق، حيث إن الرئاسة لا تتدخل فى هذا الورق، وهذا لم يحدث من قبل على مدى الرؤساء السابقين الذين لم يتمكن من التواجد فى جولاتهم سوى محررى الرئاسة فقط وبانتقاء شديد، كما قمنا بعمل ملف عن حال السجون المصرية.. حيث إننا نزلنا إلى السجون واقسام الشرطة، لنتأكد من الشائعات عن عدد من فى السجون، وسلمنا الملف للرئيس، كما اننا من طلبنا اللقاء الرئيس الفترة الماضية، وهذا تم تصنيفه بأن الرئيس من طلبنا.
■ ميولك السياسية تسببت فى مشاكل لك فى البداية.. فما رأيك بذلك؟
-  بدايتى عملت كمخرج برامجى، حيث اننى تخرجت فى كلية الإعلام قسم الاخراج، ثم عملت مراسلاً تليفزيونيًا، رياضى وفنى وسياسى، وقدمت برامج فنية على المحور، وبرامج على مودرن، وسياسية على الحرة، كما اننى اقدم برنامج «عربيتك»، على 9090 حاليا، وهو خاص بالسيارات ولديه مذاق خاص بالنسبة لى، والمرجعية بداخلى سياسة التى احبها اكثر، ولكن لدى مبدأ أن المذيع اداة لتوصيل رسالة أيا كانت.
■ حدثنا عن برنامجك «حال بلدنا»؟
- برنامج اجتماعى سياسى، وليس سياسيا بشكل صرف وانما يتناول القضايا بمنظورها الاجتماعى ونحاول المساعدة به، حيث يقوم البرنامج على فكرة التواصل مع المسئولين بشكل مهذب، لتعريفهم بمشاكل المواطنين وايصالها لهم فى أى موضوع كالمياه أو الكهرباء وغيرهما، فضلا عن الموضوعات الخاصة بحال البلد والامن القومى، وبدأنا الاسبوع الماضى حلقة عن مشاكل الطرق والكبارى، كما تناولنا الملف الصحى الخاص بمفهوم العلاج على نفقة الدولة وخاصة لأن هناك خلطًا بين هذا المفهوم والتأمين الصحى لدى بعض المواطنين، وجاءت لنا شكاوى كثيرة، وأرى أن الذى سيتسبب فى نجاح البرنامج هوتواصلى مع الجمهور بشكل اساسى وليس انا اوالموضوعات التى اقدمها، كما اننى أتواصل مع الجمهور بناء على ثلاث سنين مضوا فى 9090 ، بنيت خلالها مصداقية مع جمهورى.
 ■ ولماذا يشعر الكثير بأن برنامجك يغلب عليه الطابع السياسى بشكل أكبر؟
-  لأن كثيرًا من ضيوفى من المسئولين والسياسيين ومحللين برلمانيين كحلقة يوم الاحد الماضى، وهذا مصنف لدينا أنه سياسى لكن من وجهة نظرى أراه إجتماعيًا، وقدمت هذا النوع من البرامج والذى يقدم السياسة الاجتماعية من قبل فى قناة الحرة، من خلال برنامجى «نبض الشارع»، وأعى أن تواصلى الدائم مع المسئولين يجعل البعض يعتقده برنامجًا سياسيًا لكن السياسة الصرف لها استراتيجيات وتناول الرؤى السياسية للدول ومتابعة اخبار الاقاليم، وهذا لا أقدمه ولكن أتناول ما يؤثر على حال بلدنا.
 ■ ألا تفكر فى تقديم برنامجك «حال بلدنا» مساء؟
اللون الذى اقدمه صعب تقديمه ليلا، خاصة على الراديو، حيث إن فى هذا التوقيت، المواطن يكون ذاهبًا إلى منزله ويريد الاستماع إلى أغنية أو فكرة جيدة أو فقرة كوميدية، صعب سياسة، وبرنامجنا فى نهاية الاسبوع على 9090 مجلة خفيفة تعطى جرعة لجميع الاحداث السياسية التى حدثت خلال الاسبوع بشكل سريع.
 ■ ما سبب توقف برنامج «واحد شارع مجلس الشعب»؟
-  إدارة 9090 قررت ذلك، لأنه برنامج موسمى وهدفه أن الكثيرين ليس لديهم الوعى الكافى بدور البرلمان من اجراءات واسلوب ترشح وطريقة الانتخاب واختيار الاعضاء ومعنى قائمة وفردى واهمية دور المشاركة السياسية، لذلك أردنا من خلال هذا البرنامج توعية الجمهور، ودورنا بعد ذلك سيستمر كادارة راديو9090 فى التغطيات لجلسات البرلمان، من خلال الدقيقة الاولى فى كل ساعة،  بالاضافة إلى البرامج السياسية الموجودة لدينا لأساتذتنا الاعلاميين منهم الاستاذ محمد على خير والاعلامية معتزة مهابة، والدكتورة لميس جابر وغيرهم.
 ■ وهل «حال بلدنا» سيتطرق إلى البرلمان فى الحلقات المقبلة؟
■  سيناقش قضايا يحتاجها البلد بمنظور المجتمع، حيث سأحاول التعرف على ما يريده الجمهور لإيصاله لأى عضو فى البرلمان، وأرى «حال بلدنا» بمثابة الجسر بين المسئولين والمجتمع، وكما يريد المجتمع من المسئول سنتعرف ايضا على ما يحتاجه المسئول ايضًا، حيث إن المسئول يكون ناقصه خدمات للوجستية أو امكانيات معينة مثلا.
■ وكيف ترى البرلمان الجديد؟
تجربة سياسية محترمة جدا ونشهد حاليا حراك سياسيًا، واتضح ذلك من شكل المجلس ونسبة الشباب المشاركة بالاضافة إلى تواجد المرأة والاقباط، فضلا عن وجود عدة احزاب فى هذا البرلمان واراه بمنظوره الايجابى رغم أن الكثير يرى انها احزاب غير مفعلة وليس لها دور ولكن كى نصل لثلاثة أو أربع احزاب قوية لا بد من أن توجد احزاب كثيرة نصل منها إلى هذة الاحزاب الجيدة، وهذا ايجابى بعدما كان فى الماضى حزب واحد فقط المسيطر.
■ وماذا عن الانتقادات التى وجهت إلى البرلمان بسبب بعض اعضائه؟
- هناك بعض الشخصيات عليها لغط أو جدل لانهم نجوم فى المجتمع ولديهم شهرة واسعة، وهذا طبيعى ويحدث فى العالم كله، ولكن المشكلة أن الإعلام يركز على على هذه النقطة لدينا بعكس الخارج الذى يركز على الدور الايجابى لمجلس النواب فقط وهذا ما نحتاجه، واعتقد أن من ضمن تجربة الحراك السياسى الذى نمر به أن الإعلام يمر بثورة وهناك اشياء كثيرة ستنصلح الفترة المقبلة.
 ■ تطرق الإعلام إلى الايجابيات التى كانت من ضمن مطالبات الرئيس.. كيف ترى ذلك؟
- لم تكن مطالبة الرئيس تحديدا وانما أن نطلع المواطنين على التحدى امامنا، كما أن الايجابيات وحدها لا تكفى لأنه لا بد من التطرق إلى السلبيات معها كى تنصلح، ولتعريف الجمهور بالتحدى الذى نعيشه، لأن الرئيس لن يعمل بمفرده ولا الإعلام ولا بد أن نعمل كلنا، ونحتاج روح الامل والاصطفاف الوطنى التى يتحدث عنها الرئيس دائما، ولكن السؤال هو عن الطريقة التى نتحدث بها عن الاشياء السلبية وهل السلبى الذى يهدم ام السلبى الذى يهدف للبناء ونستطيع اصلاحه.
■ كيف ترى تفعيل ميثاق الشرف الإعلامى الفترة المقبلة؟
- ما زال لم يتم تفعيله، رغم انهم يتحدثون عنه منذ عام ونصف العام، وأرى أن ميثاق الشرف الإعلامى يبدأ من داخل الإعلامى نفسه ويتمثل فى ضميره، حيث اننا نضع قواعد كى نسير عليها كلام صحيح لكن قبلها لا بد أن يبدأ الإعلامى من داخله بضميره وهذا لن يوضع فى ورق، أى لا بد أن ينصلح ضميرنا وتتلاشى المصالح الشخصية، للصالح العام  وكلنا نعلم ما تريده مصر، نحن خارجون من ثورة ولدينا فوضى اعلامية وعشوائية فى كل شىء مهما كان الشخص على قدر من الثقافة.
■ هل ستعود إلى الشاشة التليفزيونية من جديد؟
- بالتأكيد ولكن لا اعلم متى رغم أنه عرض على اكثر من برنامج مؤخرا الا اننى اعتذرت، لأنى مازلت لم اشتاق للتليفزيون، والراديو انسانى ذلك، واشعر بانى لا يمكننى تقديم برنامج تليفزيونى حاليا، حيث إن «الزن» يحدث من الراديو، والذى يعطى الشهرة اكثر، وصادفت اننى عملت مع هذه الادارة المحترمة فى 9090 والذين اعطونى مساحة كافية من البرامج، والراحة النفسية وعدم التدخل فى عملى بالاضافة إلى الامكانيات المتوافرة والدعايا، واعى اننى لن اجد مثل هذه الادارة فى أى مكان آخر، كما أن الراديو له مذاق مختلف عن التليفزيون، لأن الراديو فرض التخيل واضاف لى هذه الامكانيات التى تتمثل فى التفكير فيما يريده المستمع منى.
 ■ كيف ترى وجودك مع مذيع آخر فى برنامج كـ«من 7 وانت طالع» سابقا؟
- بالفعل قدمت «من 7 وانت طالع» لمدة عامين وثمانية اشهر مع اكثر من زميل منهم سالى سعيد ومنة عامر، وهذا البرنامج «ابنى البكرى» الذى لا أنسأ، وهومن أنشأ المصداقية بينى والجمهور، وبرنامج «عربيتك» مع معتز عاطف، وانا اعرف اتطبع على أى زميل، حيث مادام الشخص يركز فى عمله فلن تحدث خلافات مع أى زميل، مثلا معتز عاطف لديه خبرة فى السيارات اكثر منى والجمهور يصدقه اكثر لذلك لدى قناعة بأنه لا توجد «ندية» ولا «أنفسن» من أحد لمعرفتى بقدراتى، واذا حدث نفسنة ضدى أتظاهر بأننى لا اعلم بها، لأننى إعلامى مع شخص لديه خبرة فى السيارات وأساعده فى توصيل المعلومة للجمهور كحوار معه.
  ■ وفى رأيك ما سبب نجاح الإذاعات الشبابية بعكس الإذاعات الآخرى؟
- أرفض تصنيف الإذاعات إلى شبابية وغيره، وانما اللهجة الشبابية، وان كنت أرفض أن تكون شبابية صرف، لذلك بحاول أكون متزنًا أتحدث باللغة البيضاء، لغة الجمهور وليست اللغة المسفة أو الفصحى أحاول التقريب بين اللغتين، واعتقد أن الاذاعات القديمة التى تربينا عليها تحتاج إلى تطوير كى تجذب الجمهور.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss