صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فضائيات

محمد عبدالله: لا توجد قناة إلا وجزء منها من جدران ماسبيرو

11 يناير 2016



كتب - محمد خضير


أكد المذيع محمد عبدالله، أن الإعلام جزء لا يتجزأ من الحقيقة التى نعيشها سواء فى مصر والوطن العربى، وبالتالى هو مرآة حقيقية واطلالة على المشاهد وعلى حياته وهو انعكاس للوضع السياسى والاقتصادى والاجتماعى الذى نعيشه فى أوطاننا العربية.
وقال عبدالله فى تصريحات خاصة لصحيفة «روزاليوسف»: إننى لم أترك الرياضة لكى أذهب إلى السياسة لانى لست مع فكرة ان اترك لو ذهبت إلى شىء، واعتدت أن أكون فى كل مجال اجتهد فيه وادرسه واتعرف على اسراره وخفاياه واتحدث بلغة اصحابه وهذا ما كنت اقوم به فى الرياضة، والآن انا فى السياسة ولكن لم اترك الرياضة من اجل السياسة.
واوضح ان الرياضة لها جمهور عريض فى كل الوطن العربى وفى العالم كله، وهى جزء من القوى الناعمة التى تستخدمه الدول لكى تثبت وجودها على الأرض، والرياضة لها ذكريات كثيرة فى حياتى، ومن اول الكلمات التى كتبت عندما كنت اقدم النشرة الرياضية فى برنامج صباح الخير يا مصر: «ان محمد عبدالله امام 80 مليون ناقد يوميا»، وبالتالى ففى كل مجال لابد ان اعى وافهم لغة اصحاب كل مجال، واتحدث بلغة الدارس والناقد والمحلل فى بعض الأحيان.
وكشف عبدالله ان انتقاله للغد العربى جاء لأنها أول محطة فضائية عربية تبث من القاهرة، وهى تعمل بفكر يلفت الانتباه انها على الحياد تماما، ودائما انظر إلى الأشياء من غلافها الخارجى واغوص فى اعماقها الداخلية، لكن عندما نكون على الحياد فهذا يعطينا مجالاً اوسع لمناقشة اى موضوع دون ان تخل بأساسيات الحوار «الرأى والرأى الاخر» وبالتالى عندما تتعرض لاى موضوع مهما كان يمكن ان تتعرض له من كل زواياه.
وقال عبدالله اننى على الحياد تماما ولم ولن احسب على احد، لاننى انتمى إلى فكرة ان بلدى الذى أعيش فيه والبلد الأكبر هو العروبة ثم ننطلق بعدها إلى العالمية، وطالما اننا نحافظ على شعرة معاوية فى اى شىء فسوف نصل إلى اكبر شريحة من الناس، وهذه هى وظيفة الإعلام.
وانتقد عبدالله ما يتردد عن انهيار قلعة ماسبيرو بسبب هجرة أبنائه من المذيعين والكوادر الإعلامية وعملهم بالقنوات الفضائية، قائلا: إن هذا غير صحيح وأرفضه لاننا نتعرض فى حياتنا لمحطات كثيرة فى العمل، وكل مرحلة لها تداعياتها، وفى كل مجال هناك سعى للتجديد من العمل، خاصة ان ماسبيرو لديه طاقات بشرية هائلة، ومنه تصنع الكوادر والمهارات وتبنى القنوات على اكتافهم وعقلياتهم، وما من قناة فى الوطن العربى إلا وجزء كبير منها كان من جدران ماسبيرو، لأنه قلعة كبيرة وزاخرة والعجلة دائرة به وهناك اجيال جديدة تخرج.
وشدد قائلا: «يعز على ان اسمع احداً يقول ان ماسبيرو انهار او ينهار او فرغ من كوادره، وهذا غير صحيح وهذا مسئولية الشباب والكوادر الكبيرة الموجودة، ولابد ان يعوا المسئولية الملقاة على عاتقهم لتطوير العمل بالمبنى»، مشيرا إلى انه ليس لدى مشاكل لدى قطاع الأخبار عقب انتقالى لقناة الغد العربى.
وقال ان الإعلامى يجب ان يكون على الحياد ويحقق طرفى المعادلة ولا اعرض وجهة نظر واحدة فى مقابل لا شىء فهذا خطأ كبير، وطالما نعمل على الحياد نحقق المهنة المطلوبة، ولدينا خبرات تجعلنا نحقق ذلك، مشيرًا إلى اننى ارى ان الغد العربى تستطيع ان تحقق المهنية لأن العاملين بها على قدر من المسئولية.
واوضح عبدالله ان المشهد الإعلامى خرج عن المسار الطبيعى له، خاصة اننا تعلمنا ان الإعلام تنويرى ينير الطريق للمواطن ويحقق المعلومة له، وبالتالى فما يحدث فى بعض وسائل الإعلام ان الناس تصفى حساباتها بينها وبين بعضها على الهواء، متسائلا: «هل رءوس الأموال التى تضخ فى القنوات الفضائية كان هدفها الأساسى هو تخليص حق من بعض الأقلام أو من بعض الشخصيات»، قائلا: لا أتفهم اهداف هذا وبالتالى لابد للدولة ان تضرب بيد من حديد لاصلاح الإعلام عموما والخاص بالتحديد.
وقال عبدالله ان نقابة الإعلاميين طال الحديث عنها وطالبنا بها من فترة، لأننا نتمنى ان نعمل داخل مظلة مهنية ويجب ان تكون موجودة، لكى يكون هناك جهة تحفظ حقوق العاملين فى الحقل الإعلامى، ومهم انتقاء عناصرها وان تكون على علم بالأساس النقابى للعاملين وحقوقهم النقابية، ولكى تحدد كل المهمات لكل طرف من الأطراف حتى لا يشعر طرف اخر أن يختزل فى حقه.
وشدد عبدالله على ضرورة ان تعرف مصادر رؤوس الاموال التى تضخ فى الإعلام، ويعرف من وراءها وتوظف بانضباط اذا كان لها ان توظف، وانتقاء من يخرج أمام الشاشة، وانتقاء من يكون له مخزون ثقافى وفق اختبارات مهنية، وان يكون لدينا اسس يبنى عليها المذيع ويثقل بمهارات تعليمية وقراءة وثقافة، ولا أحد كبير على التعليم.
وقال عبدالله عن مجلس النواب: أخشى من التكتلات غير المحسوبة، وبالتالى لا يوجد برلمان بدون طرفين مؤيد ومعارض بشكل جيد نحرص على العمل الرقابى والبرلمانى والسعى لبناء مستقبل أفضل، خاصة ان القضية ليست بالتناحر بل يجب التأييد المنطقى والمعارضة الموضوعية وفق رؤية وافكار بناءة، وبالتالى على وسائل الإعلام التركيز على الإيجابيات وإلقاء الضوء على الجانب التوعوى والتنويرى للمشاهد.
وقال ليس لدى مانع من المشاركة فى تقديم برنامج «أنا مصر» على القناة الأولى بالتليفزيون المصرى دون مقابل مادى، لأن واجبى الوطنى تجاه الناس لا يجعلنى ارفض العمل فى شىء جيد، بما يخدم الرسالة والقدرة على ايصالها.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية

Facebook twitter rss