صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

الإعلام والإعلان

13 ديسمبر 2015



مديحة عزت  تكتب

هذه الأبيات من قصيدة كتبها أمير الشعراء أحمد شوقى فى الصحافة وألقيت فى الاحتفال بإنشاء أول نقابة للصحفيين.. قال شوقى:
لكل زمن مضى آية
وآية هذا الزمن الصحف
لسان البلاد ونبض العباد
وكيف الحقوق وحرب الجنف
فيا فتية الصحف صبرا إذا
نبا الرزق فيها بكم واختلف
فإن السعادة غير الظهور
وغير الثراء وغير الترف
ولكنها فى نواحى الضمير
إذا هو باللؤم لم يكتنف
ومن نسى الفضل للسابقين
فما عرف الفضل فيما عرف
فلا تجحدن يد الفارسين
وهذا الجنى فى يديك اعترف
وبعد يا شباب ثورة يناير المجيدة ويا ناس ثورة التصحيح.. أولاً.. لكل أمة صفحة من الحياة القومية تحتوى على تاريخ الجهود التى بذلتها والآلام التى عانتها فى سبيل حريتها ففى هذه الصفحة ذكريات لجهاد الماضى وعظات وعبر لجهاد الحاضر والمستقبل وبيان للأجيال المتعاقبة لأداء الأمانة القومية تلك الأمانة المقدسة وديعة السلف للخلف ووصية الآباء للأبناء.. وللعلم لم تكن ثورتكم جديدة على مصر فقد سبقتها حركات وثورات طالبت بعزل الحاكم وإعلان استيائها من النظام بثورات التاريخ بداية من ثورة عرابى ومصطفى كامل وسعد زغلول وما تبعهم من حركات ثورية حتى ثورة 1952 وحتى وصلنا لثورة يناير 2011 التى أخاف عليها من الدخلاء والبلطجية المندسين بينهم من عناصر الثورة المضادة بطلباتهم العشوائية المعطلة للقانون من أجل تشتيت التركيز وشغل التفرغ عن إنقاذ مصر اقتصاديًا وسياسيًا وتعزيز دولة القانون حتى تكتب ثورة يناير «2011» صفحة مشرفة فى تاريخ مصر بإذن الله.
وبمناسبة القوانين  والإعلام والتاريخ.. أولاً إلى السادة المسئولين عن إصدار القوانين يا سادة يا كرام أصبحنا اليوم فى أشد الحاجة إلى إصدار قانون لحماية التاريخ من مزورى التاريخ ومؤلفى مذكراتهم من بعض الكتاب وذكراتهم ومن بعض من كانوا مسئولين من أصحاب الرتب  والمراكز السابقين والمتحدثين فى برامج المناسبات وتلفعيل الأحداث والوقائع لحسابهم يؤلفون لأنفسهم البطولات المزيفة معتمدين على وفاة الشهود وأصحاب الحق وصناع التاريخ وأبطاله.. هذا للعلم.. إن التاريخ المزيف صناعة هذه الأيام.. أيام التليفزيون والفضائيات وما فيها وما بها.. وألف حمد وشكر يارب العالمين أن هذا الجهل والتخلف لم يحدث أيام «الجبرتى»  و«ابن خلدون» و«البحترى» حتى «قاسم أمين» وإلا كنا نعيش فى جهل سارقى التاريخ وأصبحنا بلا تاريخ ولا بطولات وألف شكر وحمد لرب العالمين لأنهم أخرجوا تاريخ الفراعنة من تزويرهم وبطولاتهم المزيفة.
وهذه كلمة إلى إعلام مصر المرئى والمكتوب صوتا وصورة.. يا عالم.. أين الحياء وأين الرحمة يا إعلام القنوات الفضائية والأرضية من الحوادث المؤلمة وكثيرا من الأحداث والقتل والكلام والمناقشات فى الجنس فى زمن تفشت فيه الجهالة واستفاض المنكر.
يا عالم الإعلام الشباب الجهل هم ضحايا هذه البرامج بتقليد الجناة.. وكأنكم على رأى المثل «تزيد الطين  بلة» هذا علاوة على التصريحات العشوائية والادعاءات الثورية ومناقشات المداخلات التليفزيونية من الجهلة وبلطجية التظاهرات والمنافقين الذين لم يسلم منهم الشهداء.
وكما سمى رسول الله  «صلى الله عليه وسلم» المنافق بأربع من كن فيه كان منافقا خالصًا: «إذا حدث كذب.. وإذا أؤتمن خان.. وإذا عاهد خلف.. وإذا خاصم فجر» هذا هو منافق خالص ومن وصايا رسول الله «صلى الله عليه وسلم إلى سيدنا على بن أبى طالب يا على لكل ذنب توبة إلا سوء الخلق فإن صاحبه كلما خرج من ذنب دخل فى  ذنب».
وأخيرًا.. هذه كلمة بكل الاحترام إلى سيادة رئيس مجلس البرلمان المقبل سيدى الفاضل لعلك تعلم أنك رقم «22» فى مائة عام وثلاثة عشر عاماً.. كان أول رئيس لأول مجلس نيابى فى مصر أيام الخديو عباس عام «1909» كان الأمير حسين كامل ثم توالت الرئاسة حتى وصلت إلى سعد زغلول باشا عام «1925» وخلفه النحاس باشا ثم ويصا واصف باشا ثم توالت حتى أحمد ماهر.. ثم محمد بهى الدين بركات ثم عبدالسلام فهمى جمعة وتوالت حتى وصلت بعد ثورة «1952» ورأس أول مجلس عبداللطيف البغدادى وكان من الضباط الأحرار وهذا بعد أن اختلفت الحياة النيابية بعد أن أصبحت مصر جمهورية وصدور الدستور الجديد وتشكيل مجلس الأمة ثم رأس المجلس الزعيم أنور السادات فترتين الأولى أيام الوحدة مع سوريا.. ثم المرة الثانية بعد الانفصال.. ثم بعد السادات رأس المجلس دكتور محمد لبيب شقير ثم بعده رأس المجلس حافظ بدوى ثم رأس المجلس سيد مرعى ثم صوفى أبوطالب ومن بعده رأس المجلس محمد كامل ليلة.. ثم  ومن بعده  الدكتور رفعت المحجوب ثم تولى رئاسة المجلس دكتور فتحى سرور صاحب أطول فترة رئاسة لمجلس نواب فى مصر وأشهرهم منذ بداية الحياة النيابية فى مصر فقد تولى رئاسة المجلس منذ عام «1990» حتى عام «2010».. حتى وصلت إلى الكتاتنى وأيامه «الغبرة» ومجلسه الذى ضم الكاذب والمزور والمدعى والمتأسلم ولابس الجلابية والطرحة البيضاء والمؤذن وشاتم زميله.
هذا للأسف كان آخر مجلس نيابى فى زمن الكتاتنى بعد أن كانت المجالس السابقة تضم عظام رجال مصر علمًا وفقهًا وأدبًا وتدينًا واحترامًا لزملائهم واحترامًا لقواعد العضوية لأعرق المجالس النيابية فى العالم العربى .
وبمناسبة البرامج الإعلامية وما يقدم فيها بلا رقابة ولا دراسة ولا مراعاة للأخلاق والقيم وأصبحت قيمة البرامج الإعلامية بعدد الإعلانات خلال لبرنامج حتى لو كانت إعلانات بألفاظ وشتائم بذيئة مثل «ياموكوس» و«يانيلة النيلة» إعلانات قلة الأدب والتربية.
وبالمناسبة.. لقد قسم الخليل بن أحمد أحد حكماء العرب الرجال إلى أربعة أقسام:
رجل يدرى ويدرى أنه يدرى فذلك عالم فاسألوه، ورجل يدرى ولا يدرى أنه يدرى فذلك ناسى فذكروه، ورجل لا يدرى ويدرى أنه لا يدرى فذلك مسترشد فعلموه، ورجل لا يدرى ولا يدرى أنه لا يدرى فذلك جاهل فارفضوه.
يا ترى يا سيادة عضو مجلس النواب الجديد هل تعرف أين مكانك بين الأربعة رجال.
وأخيرًا.. يا أهل النفاق الدينى والنفاق السياسى والنفاق فى البرامج الإعلامية والمنافقين كبيرهم كان أو صغيرهم ونفسه يكبر بنفاقه إليكم هذا المثل اليونانى يقول: «النفاق هو تحية الرذيلة إلى الفضيلة».
وإليكم الحب كله وتصبحون على حب







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
«الفرعون» فى برشلونة برعاية ميسى

Facebook twitter rss