صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

البرلمان

مى محمود نائبة «فى حب مصر» عن الإسكندرية: أرفض إلغاء حصانة النائب لأنها فى صالح الشعب وتستخدم من أجل المواطن

11 ديسمبر 2015



الإسكندرية - إلهام رفعت

المهندسة مى محمود أحمد عضو البرلمان فى قائمة فى حب مصر عن حزب المصريين الأحرار مهندسة معمارية دفعة 2005وعضو مجلس نقابة المهندسين بالاسكندرية فى دورته الحالية وعضو المصريين الأحرار من 2011 وتدرجت بالحزب حتى أصبحت عضو مكتب سياسى أكدت مى أنها مثل غيرها من الشباب بعد ثورة 25 يناير 2011 فكرت بالمشاركة السياسية وان تكون فعالة فى المجتمع من خلال قناة شرعية وترددت على مجموعة أحزاب من خلال القراءة حتى اقتنعت بالمصريين الأحرار وتواجدت فى الشارع فى جميع الفعاليات منذ 25 يناير 2011 حتى بعد يونيو 2013.


وعن مشاركتها فى قائمة فى حب مصر أكدت مى أنها كانت تجهز نفسها للترشح فردى فى دائرة المنتزه أول ولكن قرار الحزب كان بانضمامى للقائمة على مقعد الشباب وامتثلت لقرار الحزب.
وأوضحت مى أن دخولها القائمة لم يمنعها من الانتماء للدائرة لافتة إلى أن جزءًا من عملها فى دائرتها منذ 4 سنوات فى الشارع وأكدت تواصلها مع أهل دائرتها.
وإنها حاليًا نائب عن الشعب كله والمرجعية دائما للدائرة وأهلها ولفتت إلى وجودها فى ناد شعبى بالدائرة منذايام وخلال الأزمة الأخيرة كانت متواصلة مع أهالى الدائرة وهناك مناطق ريفية بالمنتزه مثل العمارة وشارع 30 وغيرها تأثرت كثيرا بالأمطار والنوة. وأولويات النائبة الشابة هى إصدار مجموعة من القوانين أولها قانون المجالس المحلية لاحتياجنا الشديد لتلك المجالس فالنواب المحليون هم نواب الخدمات بحق واذرع لنا فى الشارع وكذلك قانون الخدمة المدنية والاستثمار لأن حماية المستثمر والحفاظ عليه دعمًا للاقتصاد الوطنى وتوفير للايدى العاملة كما أكدت على دعمها لقانون الأحوال الشخصية الذى يحتاج تعديلات مهمة للحفاظ على حقوق المرأة ولفتت إلى انضمامها إلى لجنة الشئون العربية.
وأشارت إلى أهم مشاكل دائرة المنتزه أول التى تتعلق برصف الطرق والتكدس فى المدارس والبناء العشوائى الذى أثر على البنية التحتية وظهر خلال الأزمة الأخيرة تهالك شبكات الصرف والكهرباء.
وأكدت مى أنها تعمل من خلال برنامج الحزب وكلها لها علاقة بالتشريع لمصلحة الجميع وعن الحصانة أكدت أن هناك كلاماً كثيراً عن رفع الحصانة وترى أنها فى غير مجاله لأن الحصانة إذا أحسن استخدامها فهى حصانة للشعب وليس للنائب وضربت مثلا بتقديم استجواب لأحد كبار المسئولين من يحمى النائب، فالحصانة تحمى النائب ليقدم استجوابات وأسئلة داخل البرلمان لحماية حقوق المواطن والتنازل عنها ليس شخصيا وتساءلت لماذا افترض سوء النية وترى أن هذا البرلمان أقل برلمان فى المستحقات المالية  فجميع النواب يتركون أعمالهم ويتفرغون للبرلمان، بالإضافة لمصروفات السفر والإقامة ومكاتب لخدمة المواطنين فمن أين يأتون بتلك النفقات، خاصة أن البرلمان يضم نسبة كبيرة من الشباب والنساء ومعظمهم فى بداية حياتهم.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss