صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

هبة: الجزيرة خدعت الجمهور 16 سنة والعودة إليها «خيانة» و«ontv» تفتقد للمهنية

10 ديسمبر 2015



كتب- محمــد خضــير

أكدت المذيعة هبة الله الغمراوى  فى تصريحات خاصة لـ «صحيفة روز اليوسف» أن الإعلام فى مصر اتسم بالتدنى وافتقاد المهنية والتنظيم، «على عكس المهنية والاحترافية العالية التى تتسم بها قنوات عربية اخرى رغم اختلافنا مع توجهات بعضها» موضحة أنها عملت فى قناة الجزيرة الفضائية لمدة 4 أعوام، من عام 2008 الى2012.

وقالت الغمراوي: لا أنوى العودة للعمل مرة أخرى فىالجزيرة وأن من يعود إليها «خائن»، مشيرة الى انهم ضحكوا علىالناس 16 سنة ومع بداية ثورات الربيع العربي، موضحة انها اختلط عليها الامر فى موضوع الملف السورى والملف الليبى وكان هناك ملفات عليها علامات استفهام، قائلة: وانهم كانوا يحاسبونا على كل صغيرة وكبيرة، وتركت العمل بها قبل محمد مرسي، وحينها كانوا يتركونى ان أهاجم الاخوان دون اعتراض، ولم يكن وقتها توجهاتهم تجاة الملف المصري.
ارجعت  الغمراوى، السبب وراء تقدمها بالاستقالة من قناة ON TV لايف، هو حالة عدم المهنية المنتشرة فى القناة، وعدم حصولها على التقدير المناسب الذى تستحقه، مشيرة الى انه عقب مغادرة ألبرت شفيق القناة وتولى المدير الجديد لقنوات ON TV، المهندس إيهاب صالح، يتمتع بمهنية كبيرة وكان يتخذ خطوات جيدة لتطوير العمل خلال الفترة المقبلة ويضعها فى مكانة افضل، «الا انه لم ينصفها.. فعندما تقدمت باستقالتى تقبلها، رغم انه طالما كان يمدحنى ويثنى على خبرتى ومهنيتي»، موضحة ان المهنية والحياد فى اون تى فى واساسيات المهنة غير موجودة.
واشارت الغمراوى الى انها بعد ان تركت اون تى فى تفرغت للتركيز والاختيار بعناية، وظلت اكثر من ثلاثة اشهر فى البحث والمفاضلة الى ان انضمت لقناة الغد العربى وحتى الآن تقدم النشرات الرئيسية بالقناة، تابعت لم يعرض علىَّ تقديم برنامج معين لحين اتضاح الخارطة البرامجية والتعاقد سنوى قابل للتجديد.
وقالت الغمراوى: إننى كنت على وشك العودة الى دبى والإعلام العربى من جديد بعد تركى «اون تى فى»  ولكن قبل السفر بـ3 ايام جاءنى عرض قناة الغد العربى ولغيت السفر، وكان على ان اختار البقاء فى مصر بجانب امي، ام السفر لدبى حيث يعيش ابنائي، ففضلت البقاء.
واضافت الغمراوى: إنه طالما اننى حلمت أن يكون هناك فضائية عربية دولية على ارض مصر، وقالت إن الفرصة الآن لمصر، وادعو كل الكفاءات المصرية بخبراتها التى اكتسبتها فى الخارج ان تعود وتنقل خبراتها لمصر، موضحة ان قناة الغد العربى امل جديد لإحياء الاعلام، كما يجب ان يكون حتى ننافس قنوات كبرى باسم مصر وبابناء مصر معززين مكرمين فى بلدهم.
وأعربت عن عدم رفضها برنامج توك شو لكن حسب المعايير المهنية العالمية المتعارف عليها، وليس مثلما يحدث فى برامج التوك شو الان من حالة غير مهنية، بمعنى الالتزام بدورى كمذيعة دون ان تكون لى حقوق شخصية فى التحليل والاسهاب والفلسفة على ان تكون وظيفتى وظيفة الناقل المحايد مع الالتزام بقواعد صياغة السؤال وحرفيات وضع المقدمة، ومتى أقاطع، ومتى التزم الصمت، ومتى اوجه سؤالًا صادمًا، وكلها اساسيات غير موجودة فى مصر.
وقالت إن الاعلام المصرى الان يغرد فى سرب اخر خارج منظومة الإعلام، وخلق طفرات واستثناءاته كالخلية المشوهة الاخذة فى الانقسام والانتشار والانشطار العشوائي، قائلا -على حد وصفها- ان «مهنتنا مش سلق بيض» خاصة ان هناك ميثاق الشرف الاعلامى الذى يجب ان نلتزم به ، وانا اقول الاخلاقى قبل الاعلامي.
وقالت: اننى لست ضد التطور لكن ضد العبث فى اصول ومبادئ المهنة، وهل التطور يعنى الردح والسب والصوت العالي، وفرض آراء شخصية على الجمهور والتاثير على الشارع بارائى لمجرد إننى امتلك أدوات؟، بالعكس فهذه خيانة للمهنة فى ظل غياب الرقيب، لأن لا المذيع فاهم أصول مهنته ولم  يعلمه احد، ولا الرقيب فاهم اصول الرقابة لأن كل ما يهم هؤلاء المادة، فلا إنفاق على استقدام خبراء لتعليم المذيع والفنيين، او  مواكبة تكنولوجيا الاعلام.
وانتقدت الغمراوى افتقار التقديم باللغة العربية الفصحي  قائلا إن اللغة الفصحى اصبحت يتيمة فى دار العلم والثقافة والصالونات الادبية واصبحنا نستخدم لغة الشارع فى الحوار والمبرر للوصول لطبقات الدنيا، واللغة العربية ليست غريبة على البواب وعامل النظافة والبناء، فمن واجبنا كاعلاميين اثراءها والالتزام بقواعدها، وليس المساعدة على اندثارها.
واوضحت انه  فى بريطانيا عندما وجدوا حصيلة لغة الاطفال البريطانيين فى سن الحضانة لا تتعدى الـ 50 كلمة وقارنوها بطفل الكتاب فى حلقات الدرس القديمة وجدوا ان حصيلة الطفل العربى5000 كلمة، ولان الكلمة هى اصل الحضارات فكان لا بد من محاربة اللغة العربية، وتم إلغاء الكتاب والحضارة ودخلت اللغة الاجنبية المدارس العربية وبات ابناؤنا يتحدثون الانجليزية حتى فى المنزل، «ونقوم احنا نزيد الطين بلة ونستغنى عن اللغة العربية فى اعلامنا واذا اعتمدناها نشوه قواعدنا».

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اتفاق لإنشاء أكبر مصنع لإنتاج السكر الأبيض بالعالم فى مصر
والدة الشهيد رقيب متطوع محمود السيد عبدالفتاح ابنى البطل ادرج فى قائمة الشرف الوطنى
the master of suspense
«سبوبة» ملابس الحكام!
وزير البترول: زيادة إنتاج حقل ظهر إلى 3 مليارات قدم مكعب يوميًا فى 2019
«أسرة القلم» بالزرقاء تناقش رواية «قاع البلد» لصبحى فحماوى
مصروف البيت وتربية الأولاد.. حتى مفتاح شقتى «معاها»

Facebook twitter rss