صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

داعش تصدر وثيقة «الإرهاب العادل»

8 ديسمبر 2015



كتب - صبحى مجاهد

استمرارًا للمواجهة الفكرية والأيديولوجية مع تيارات التكفير والتطرف، حذر مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية - التابع لدار الإفتاء - من دعوات أطلقها تنظيم «داعش» خلال إصداره الأخير لوثيقة «الإرهاب العادل» لجميع التابعين له والمنتمين إلى فكره المتطرف إلى النفير العام وقتل كل من يقع تحت أيديهم من مواطنى الدول الغربية والولايات المتحدة وكندا واستراليا، حيث حث المتحدث الرسمى للتنظيم أبو محمد العدنانى «الموحدين الغربيين» على قتل «الكفار» من الأوروبيين والأمريكيين والكنديين والأستراليين مدنيين وعسكريين؛ لأنهم - وفق زعمه - كفار «دمهم مهدور مستباح، دمهم دم كلب لا إثم فيه، ولا دية عليه”.
ولفت المرصد إلى أن داعش قد أرسلت رسالة إلى عناصرها يدعوهم إلى السمع والطاعة وتقديم فروض الطاعة والولاء لأمراء التنظيم وقادته وعلى رأسهم خليفتهم المزعوم أبى بكر البغدادى، كما تضمنت عدة تقارير للعمليات التى قام بها التنظيم خلال الفترة الأخيرة، من بينها هجمات باريس الأخيرة والتى وصفها التنظيم بأنها «صدمت العالم وأثبتت أن الدولة ستظل صامدة ضد العدوان وستنتقم بالنار والدم لشرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والأعداد الكبيرة من القتلى والجرحى الذين سقطوا فى أرض الإسلام بسبب غارات الصليبيين الجوية»- وذلك على حد زعمهم.
كما ورد بها ملف خاص بما أطلق عليه «إحياء الجهاد فى البنجال»، أكد فيه التنظيم سعيه للنهوض والتحضير لعمليات نوعية هناك، ومدعيّا أنه قتل مواطنا يابانيا وآخر إيطاليا فى بنجلاديش، مؤكدًا سعيه لمد سيطرته لتكون فى الشام وكردستان والقوقاز وفى تونس إلى البنجال، وذكر التنظيم عددًا من العمليات الإرهابية التى أطلق عليها اسم «بطولات»  نفذها التنظيم فى البنجال، حيث استهدفت خلاياه النائمة يابانيا فى شمال رانجبور، مؤكدًا أن «جنود الخلافة» أعلنوا بيعتهم للخليفة المزعوم أبى بكر البغدادى.
وأوضح المرصد أن توجه تنظيم «داعش» لفتح جبهات جديدة فى استراليا وكندا وذلك بعدما نفذ عمليات فى أمريكا وأوروبا هو نقلة نوعية وتوجه جديد للتنظيم يسعى من خلاله على تأكيد قوته وامتداد نفوذه إلى دول جديدة كإستراليا وكندا، وهو توجه خطير ينبغى التنبه له والحذر منه نظرًا لاعتماد التنظيم على استراتيجية «الذئاب المنفردة» والتى تعد الأخطر والأكثر صعوبة فى التعامل الأمني، إضافة إلى أنه يحمل دلالة على تراجع تنظيم «داعش» العملياتى فى المناطق التى يسيطر عليها وترنحه تحت الضربات الموجهة إليه من جهات مختلفة، وسعيه إلى نقل المعركة إلى الداخل الغربى لينشغل الغربيون بأمنهم الداخلى على أمل أن تحد تلك العمليات الإرهابية من الضغط الدولى المتزايد على التنظيم خلال الفترة الأخيرة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
إحنا الأغلى
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss