صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

المهاجرون السوريون وحرب العراق على قائمة أفلام العرب ببانوراما السينما الأوروبية

7 ديسمبر 2015



كتبت - آية رفعت


اختتمت الجمعة الماضية المنتجة ماريان خورى الدورة الثامنة من بانوراما الفيلم الأوروبى والتى حاولت من خلالها إدخال الجديد.. فبعدما تم سحب الروح العربية والمصرية منها فى الدورة الماضية قالت خورى إنها تعمدت إدخال الدور العربى ولكن بطابع أوروبى حيث قامت بتخصيص مسابقة جديدة للبانوراما تحت عنوان «ملتقى الطرق» وهى مخصصة للعرب المهاجرين أو المقيمين بأوروبا وذلك سواء كان إنتاجهم فقط أو كان إنتاجاً مشاركا. وقد اهتمت البانوراما بشكل أساسى بالقصص الانسانية خاصة قصص الحرب والهجرة للسوريين حيث شملت عدة افلام منها فيلم المخرجة ياسمين فضة «ملكات سوريا»، والتى اظهرت معانة السيدات السوريات المتواجدات فى الأردن عن طريق جمعهن لتقديم مسرحية عن مدينة طروادة التى دمرتها الحرب، وتم دمج الحدثين معا فكل منهن تتحدث عن مأساتها والشهداء وكيفية هروبها أثناء الحفل بينما ينعين مدينة طروادة فى شكل تمثيلي.
وفيلم «من جانب العروس» من إخراج جابرييل دل غراندى وخالد سليمان الناصرى والذى تم عرضه بحضور مخرجه الناصرى وهو من أصل فلسطيني. وعن تحدثه عن اللاجئين السوريين دونا عن أبناء وطنه قال الناصري: «نحن قمنا بتصوير الفيلم التسجيلى بكل تفاصيله حيث قررنا أنا وصديقى بعد حصولنا على الجنسية الايطالية أن نقم بمساعدة 5 افراد من السوريين فروا من جحيم الحرب ويريدون الذهاب إلى السويد عبر الحدود لأنها الدولة الوحيدة التى تمنح اللجوء السياسى بشكل طبيعي. وكان لابد أن نبتكر خدعة نمر بها عبر الحدود فقررنا أن نبتكر فكرة الزفاف لأن من السهل أن يمر العروسان بين الحدود وكأنهما ذهبان الى منزل العائلة فى دولة أخرى».
وأضاف الناصرى انه لم يكن متخوفا من رد فعل السلطات الخاصة بدول أوروبا المختلفة التى مروا عليها بالإضافة إلى انه غامر مع اسرة العمل ودخلوا لمنطقة تسمى طريق الموت على أطراف إيطاليا وهى منطقة معروفة بضياع اغلب من دخلوا بها ولكنهم لجأوا لها للمرور عبر الحدود بسهولة وعندما عرض العمل على الجمهور اعجبوا به ودعموهم بجانب وسائل الاعلام التى لعبت دورا كبيرا فى الدفاع عنهم. مؤكدا أن فكرة الفيلم تم طرحها على الانترنت لمن يرغب فى المشاركة بتمويل مادى لأنهم قاموا بإنتاجه بأنفسهم وبالفعل حصلوا على مبلغ مالى ضخم للتمويل.
من جانب آخر تم تناول عدد من الاعمال الأخرى المشاكل التى حلت بمنطقة العراق أيضا ومنها فيلم «اطار الليل» والذى تدور احداثه حول رجل مغربى يبحث عن اخيه الذى ذهب إلى العراق قبل الحرب ولم يعد فيدخل فى رحلة ما بعد الحرب والمشاكل التى حدثت وكمية الشهداء الذين سقطوا. وتحدث بطل العمل المغربى خالد عبد الله عن العمل مؤكدا أن مخرجته طالا حديد وهى عراقية الجنسية قامت بكتابته منذ عام 2003 وكان مرور الوقت فى صالحهم حتى يكونوا قد تناولوا اشارة الخطر الأولى بالوطن العربى والتى تلتها ازمات الدول العربية المختلفة مؤكدا أن مأساة الفيلم ليست على العراق فقط بل على كل الدول الأخرى.
أما فيلم «ذكريات محفورة على الحجر» للمخرج شوكت امين كوركى فيتحدث عن مأساة إبادة الأكراد من العراق عام 1988، وقد تم عمل هذا العمل بعد حرب العراق وسقوط صدام. بينما اختار المخرج هشام زمان مأساة اللاجئين الأكراد فى الدول الأوروبية وتحديدا الدنمارك فى فيلمه «خطاب للملك».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»

Facebook twitter rss