صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

قنا تغرق فى الصرف الصحى

19 سبتمبر 2012

كتب : حسن الكومي




 مشروعات الصرف الصحى التى جاءت فى البرنامج الانتخابى للرئيس السابق حسنى مبارك وأعلن عن تخصيص ميزانيات ضخمة لها وتكالب عليها اعضاء الحزب الوطنى لينسبوها إلى انجازاتهم وراح كل منهم يباهى بها أمام اهالى قريته ويتفاخر بانه هو الذى ادخل المشروع للقرية ..

هذه المشروعات تبين بمرور الوقت أنها أكذوبة ولم يبق منها سوى اللافتات التى وضعتها الشركات المنفذة أو مجموعة المواسير والخطوط التى تركتها فى الاماكن الفسيحة وفى مداخل القرى فى الوقت الذى يعانى فيه معظم اهالى القرى من غرق منازلهم فى مياه الصرف وانتشار الأمراض والاوبئة.
 
"روزاليوسف" ترصد مأساة الصرف الصحى فى قرى ومدن قنا  ونبدأ بقرية الجبلاو التى تغرق فى بؤرة من التلوث من صرف صحى وزراعى ومخلفات برك الاكسدة. 
 
ويقول مصطفى حسين طالب بالمدرسة الثانوية الزراعية التى تقع بجوار ترعة الصرف الصحى إن الأمراض تحيط بهم من كل ناحية والناموس والرائحة الكريهة المنبعثة من تلك الترعة التى تنقل الأمراض وتقتل الاطفال مشيرا إلى أن الناموس يهاجمهم داخل الفصول بجانب ارتفاع اصوات الضفادع المزعجة.
 
أشار إلى أن مياه الشرب تختلط بالصرف الصحى فى القرية لافتا إلى أن صنبور المياه فى منزله تنبعث منها رائحة كريهة لايستطيعون الشرب منها مشيرًا إلى انهم يعانون بشدة من هذه المشكلة خاصة أن المنطقة صحراوية وتبعد عن المنازل.
 
ويلفت حسين محمد أحد ابناء القرية إلى أن القرية تحولت الى بؤرة للتلوث وان اهل هذه القرية اصيبوا بالأمراض والاوبئة واضطر العديد منهم لهجرة منازلهم.
 
 أما سكان مدينة العمال فيشكون من انفجار مواسير الصرف الصحى المتكررة نتيجة لعدم تجديد المواسير ورداءة المعدات التى استخدمت فى الصرف فمنذ أربعة أيام تقريبا انفجرت خطوط الصرف الصحى بمدينة العمال مما ادى إلى غرق الشوارع وخرج عشرات الأهالى من سكان المنطقة واقاموا وقفة احتجاجية احتجوا فيها على تكرار طفح المجارى.
 
ويضيف محمد خالد أحد ابناء المنطقة أنه فاض بهم الكيل من عمليات طفح «بالوعات الصرف» المتكررة، بالإضافة إلى تكسير الشوارع وعمليات الحفر التى لاتنتهى مشيرا إلى أن الشوارع المارة أمام مستشفى الهلال ممتلئة بمواسير الصرف الصحى وكذلك أمام مديرية الشباب والرياضة تعيق المارة وتتسبب فى الكثير من الحوادث وان مواسير الصرف دائما ما تطفح بسبب ارتفاع الشوارع.
 
يشير محمود صلاح احد ابناء قبيلة الاشراف إلى أن هناك اكثر من 9قرى بالاشراف لم يدخلها الصرف الصحى وهى من اقرب القرى للمحافظة مما اضطر الاهالى إلى استعمال طرقهم الخاصة فى عمليات الصرف من خلال حفر الآبار بالمنازل مما يؤدى إلى انهيارها وقيام بعض الاهالى بصرف مياههم بالترع والمصارف التى تروى الاراضى الزراعية مما يمثل خطرا على المحاصيل وعلى خصوبة التربة وكذلك يجلب الأمراض الخبيثة للاهالى ولا نعلم لماذا لم يتم البدء فى عمليات الصرف الصحى بالقرى على الرغم من تمتع القرية برصيد كبير فى مجلس الشعب الا انها مهملة وليست قرية الاشراف فقط بل هناك قرى اخرى مثل قرية النار والدم (قرية الحجيرات) تلك القرية سقطت من حساب المسئولين تماما نتيجة لكثرة الصراعات بها وعمليات الثأر وتجارة السلاح والمخدرات فلم تر مشروع الصرف تماما بالاضافة إلى قرية القناوية والبراهمة تصرخ تلك القرى من عدم وجود صرف صحى بها وتناشد المسئولين بضرورة التحرك وعمل مشروعات صرف بها.
 
وننتقل إلى قرية الترامسة التى لايفصلها عن مدينة قنا سوى نهر النيل حيث يعانى عدد كبير من اهلها من أمراض قاتلة مثل فشل كلوى وتعرض الحوامل للاجهاض نتيجة وجود مصرف للصرف الصحى بالقرب من خزان المياه الذى يغذى القرية وهو ملىء بالقاذورات والحيوانات النافقة.
 
وفى قرية دندرة يحذر محمد فتحى «مدرس» من تعرض المنازل للانهيار نتيجة ارتفاع المياه الجوفية بسبب عدم وجود صرف صحى فى القرية.
 
واستطرد شعبان عبد القادر موظف بمجلس القرية قائلا إن المشروع دخل القرية بالفعل وانه تم شراء قطعة أرض تبلغ مساحتها نصف فدان تقريبا من شخص يدعى فاروق ميخائيل بمبلغ مليون جنيه لاقامة محطة الصرف عليها وقامت شركة المقاولون العرب بوضع لافتة على مدخل القرية تمهيدا لبدء العمل فى المشروع إلا اننا لانعلم لماذا توقف.
 
وفى مركز ابوتشت تسبب الانقطاع المتكرر لمياه الشرب إلى اعتماد اهالى القرى بالمركز بالشرب من مياه الآبار الارتوازية المختلطة بمياه الصرف نتيجة لصرف اهالى القرى مياه الصرف غير معالجة فى آبار وحفر واسعة الامر لم ينته إلى ذلك بل إن اهالى قرية واولاد على بالكرنك يحصلون على جركن المياه النظيف بـ5جنيهات واشار الاهالى إلى انهم يستخدمون مياه الترع فى الكثير من الاحيان ويستنجدون بمحافظ قنا وشركة المياه لتوفر لهم مياه شرب صالحة للاستخدام الآدمى.
 
وفى مركز دشنا يستعمل الاهالى مياه الصرف الصحى غير المعالج فى رى زراعاتهم حيث يعانى عشرات المزارعين من قرى ابومناع قبلى وابومناع غرب وابودياب شرق وغرب من تدهور اراضيهم الزراعية بسبب اعتمادهم على مياه الصرف غير المعالجة.
 

ويكشف محمود داد مزارع من قرية ابو مناع قبلى عن قيام عربات الكسح بإلقاء مخلفاتها بمصرف (حمد) والذى يستعمل كمصرف لرى الاراضى بالاضافة إلى إلقاء الاهالى الحيوانات النافقة.

 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مصر تحارب الشائعات
20 خطيئة لمرسى العياط
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
خطة وزارة قطاع الأعمال لإحياء شركات الغزل والنسيج
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
20 خطيئة لمرسى العياط

Facebook twitter rss