صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

التغير المناخى والفكر الصهيونى الغربى

22 نوفمبر 2015



كتبت: د.زينب توكا أحمد رينيه

ثقب الأوزون والاحتباس الحرارى وارتفاع درجة الحرارة خلال 20 عاما سوف يؤدى لذوبان جزئى من القطب الشمالى والقطب الجنوبى مما يؤدى إلى ارتفاع مستوى المياه.
وسوف يترتب على ذلك اختفاء لبعض المدن الساحلية للقارات واختفاء بعض الجزر يتحول مناخ بعض الدول إلى المناخ الاستوائى من حيث غزارة الأمطار وامتلاء المنخفضات الجافة بالمياه العذبة مثل منخفض القطارة بمصر ومنخفض جوراب بدولة تشاد وهذه المنخفضات كانت بحيرات فى السابق ومرة أخرى تعود للحياة فى شكلها الأول.
وأيضا ارتفاع منسوب المياه بالبحيرات مثل بحيرة فكتوريا وبحيرة ناصر وبحيرة تشاد مما يسبب خطرا على السدود، أما بالنسبة لمزاعم الغرب بجفاف بحيرة تشاد فهذه نظريات صنعتها الصهيونية الغربية، لمحاولة استحواذها على البحيرات العذبة بالقارة الافريقية السمراء لاحتوائها على الطمى الأسود الذى يحتوى على ذرات اليورانيوم.
فهذه الأكاذيب التى يروجون لها بجفاف بحيرة تشاد طريقة للاستحواذ على اليورانيوم وأيضا فى أثيوبيا خدعوا الحكومة بفكرة بناء سد وأنه سوف يأتى بالنهضة، والسؤال ماذا فعل سد الكونغو لشعب الكونغو؟
الحقيقة بناء هذا السد لتراكم الطمى الأسود خلفه واستخراج اليورانيوم، وعمل بعض المضايقات لدول المصب وتعرضها للخطر.
وهذا لا تعرفه أثيوبيا نفسها أو ربما تتجاهل ذلك، وبناء هذا السد سوف يكون خطرا حقيقيا لأن بناءه فى هذا المكان غير آمن، هذه المنطقة ذات صخور رسوبية هشة عكس منطقة السد العالى التى كانت تحتوى على صخور جيرانيتية صلبة.
وسوف يتسبب سد النهضة فى احتمالية انفصال القرن الافريقى عن قارة افريقيا، ومن المحتمل انهياره مما يؤدى إلى فيضان يجتاح جميع السدود.
ومن لحظة انهيار سد النهضة تكون سرعة المياه من 80 إلى 90 كيلومتر فى الساعة.
ولابد لمصر أن تأخذ الحيطة فى حالة فشل المحادثات وتستعد فى بناء وحفر قنوات وأفرع متصلة ببحيرة ناصر تخرج إلى الناحية الغربية والناحية الشرقية فى الصحراء والتوسع فى مفيض توشكى لتكون هذه القنوات عامل الأمان فى حالة انهيار سد النهضة لكى يهرب من خلالها الماء الزائد إلى المفايض أو القنوات مما يؤدى إلى تخفيض الضغط على السد العالى.
والتغير المناخى للدول التى تمتلك صحراء شاسعة مثل السعودية ومصر وتشاد والنيجر وبعض الدول الافريقية والعربية سوف يتغير المناخ وتحول الصحراء إلى أراض خضراء صالحة للزراعة لزيادة الأمطار واستمرارها بصفة دائمة خلال العشر سنوات المقبلة وتأكيدا لهذه النظرية أنه فى الأيام المقبلة سوف ترى السعودية وجنوب وشمال مصر وجنوب وشمال دولة تشاد سيول وأمطار غزيرة لم تمر بالبلاد من قبل وهذا يؤكد التغير المناخى لهذه الدول خلال السنوات المقبلة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss