صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

مزبلة أم أثر؟.. هكذا الحال فى حمام السكرية

18 نوفمبر 2015



كتب - علاء الدين ظاهر

 
يوما بعد يوم يزداد الوضع سوءا جعلته يتحول من مكان أثرى وتاريخى إلى «مزبلة وخرابة» لقمامة ومخلفات البيوت المحيطة به..إنه الجهل الذى جعلنا نتحدث عن»حمام السكرية» الأثرى هكذا.. جهل المحيطين به مما جعلهم ينظرون له على أنه صندوق كبير للقمامة.. لكن لماذا نلومهم والآثار وزارة كانت أو مجلس أعلى المنوط بها هذا التراث. قد تركت الحمام فريسة الإهمال سنوات حتى أصبح على هذه الحال.
أيا كان منشأه «القاضى الفاضل عبد الرحيم على البيسانى - القرن 12 هجرى». أو نفيسة البيضا «زوجة مراد بك الكبير» ولها سبيل يحمل اسمها بجواره. فإن صاحب الحمام لو كان يعلم أنه سيصبح «خرابة» لما فكر فى إنشائه خاصة أنه أساسا وظيفته النظافة لا القذارة كما هو حاله حاليا ورصدته «روزاليوسف» خلال جولتنا بالمكان. . الحمام الذى يقع أمام مسجد «المؤيد شيخ» وعلى بعد خطوات من باب زويلة. أصبحت واجهته باهتة بلا معالم تقريبا.. حيث ضاعت زخارفها وملامحها التاريخية والأثرية هذا غير الحالة المعمارية السيئة جدا له وتهدده مع ثقل ما به من قمامة بالانهيار فى أى وقت.. خاصة أن الأتربة والقمامة بالحمام وصلت لأعلى مستوى حتى قبابه التى لم تتحمل الوضع وتهدم بعضها.
وكأنهم لم يكتفون بقمامتهم ليمحون بها تاريخ الحمام. حيث إن البيوت والمساكن المحيطة به تسببت فى تشققات بجدران لا يعلم أحد مدى اتساعها حاليا.. لكن الأكيد أنها بالوضع الخطير الذى يتطلب أكثر من مجرد حل يظل حبرا على ورق فى أدراج مسئولى الآثار.. خاصة أن الحمام من الخلف محاط بعشوائيات لا تعرف من فرط عشوائيتها إن كانت بيوتا أم ورش أحذية أم ماذا؟. خاصة أن الروائح الكريهة فى المكان لا يحتملها أحد.. المفاجأة التى عرفناها من مصادرنا بالآثار أن سجن «أيمن عبدالمنعم» مدير مكتب وزير الثقافة الأسبق تسبب فى وأد مشروع إنقاذ الحمام..لكن كيف هذا؟
عبد المنعم كان فى وقت تبعية الآثار لوزارة الثقافة يشرف على صندوق التنمية الثقافية ويدير مشروع القاهرة التاريخية الذى كان يتضمن مشروع ترميم الحمام وإنقاذه من حرب القمامة عليه,لكن سقوط أيمن عبدالمنعم فى قضية الآثار الكبرى المعروفة حال دون تنفيذ المشروع.
وبسؤال هانى محمود مفتش الاثار بالادارة العامة للقاهرة التاريخية والمسئول عن الحمام، وقال أنه مهجور منذ عدة سنوات، وتحول إلي مقلب للقمامة نتيجة القاء المخلفات المستمر والتعديات الواقعة عليه، وكان ضمن المرحلة الثالثة من مشروع القاهرة التاريخية التى توقفت منذ عدة سنوات نتيجة لظروف الثورة وتوقف التمويل، وبالفعل هناك مشروع حالي لإنقاذ الأثر وسنبدأ فيه خلال ايام، وسنبدأ بازالة المخلفات تمهيدا لبدء اعمال الترميم، وسنقوم قبلها بحماية حوائط الحمام انشائيا نتيجة لسوء حالتها الشديدة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبناء الشيطان
القاهرة تدعم «القارة السمراء» فى مجال الفضاء
صدام بين اتحاد الكرة و«شوبير» بسبب بند الـ8 سنوات
عمرو دياب فى «سن اليأس»
خسائر «أورانج» تتراجع بنسبة 87% فى 9 أشهر بفعل زيادة الإيرادات
مجموعة فاين القابضة ترفع استثماراتها بمصر إلى 1.25 مليار جنيه
دينا زهرة: السياسة «بهتت عليا».. وبرامجى لازم تكون عميقة

Facebook twitter rss