صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

إسكندرية كمان وكمان

15 نوفمبر 2015



مديحة عزت تكتب

إلى الإسكندرية أقدم هذه الأبيات التى كتبها الشاعر العزيز الراحل صالح جودت فى الإسكندرية.
 إسكندرية فيك الرى والظما
بأى قصة حب فيك ابتدي
أيام كنا ترى الحرمان معصية
ونركب الموج عرشا ثم ننكفئ
ولنجعل الرمل قصرا ثم نهدمه
وليت طفولتنا كالحلم مسرعة
تحية يا أبا العباس من نفسي
على شفاعتك الحسناء يتكئ
إسكندرية بناك ذو القرنين مروحة
تشفى بها المهج الحرى وتبترئ
يا إسكندرية هذه الكلمات تنشط ذاكرتى كلما حللت بالإسكندرية.. ولأن بينى وبين عروس البحر المتوسط دائما حبا وتاريخا وماضيا وحاضرا جميلا وهوايتى السنوية التجول فى شوارعها وحواريها وكثيرا ما كان يسعدنى التطور أيام السادة المحافظين اللواء فوزى معاذ والمستشار الجوسقى..
حتى جاء من بعدهما سيادة المحافظ المحجوب الذى ترك العمل إلى حواريه المنافقين الذين أطلقوا عليه «المحجوب» وعاثوا فى الإسكندرية فسادا وبقيت ناطحات السحاب فى الحوارى وعلى الشواطئ.. وقد حاولت أنبه المحافظ المحجوب وكتبت له أكثر من مرة المثل القائل «يا بخت من بكانى وبكى عليّ! ولا ضحكنى وضحك الناس علىَّ».. هذا المثل أقدمه إلى سيادة محافظ الإسكندرية القادم بإذن الله حتى يعتمد على الكفاءة قبل الصداقة أقصد الأصدقاء والحبايب.. ونفس المثل أقدمه لكل مسئول حالى أو قادم للإسكندرية.. ولعلم الجميع أن العمارات التى بنيت فى عهد سيادة المحافظ المحجوب دون ترخيص ومعظمها آيل للسقوط وكل عمارة سقطت من عمارات زمنه ومن جاء بعده ولم يتعظ حتى وصل الحال إلى غرق الإسكندرية يا ريت تنقذوا سكان باقى العمارات من الموت المحقق تحت الأنقاض.
هذا مجرد لفت نظر يا سيادة المحافظ المقبل وما حدث فى أهم شواطئ الساحل الشمالى بداية من شاطئ البيطاش الذى اختفى تاريخه، وأشيك شاطئ وكان يطلق عليه شاطئ العظماء قبل ظهور شواطئ مارينا وما حولها، لقد كان أهل البيطاش بداية من الوزراء حتى أهل الفن بداية من على صبرى وعثمان أحمد عثمان وجيهان هانم السادات ومنصور حسن وغيرهم وزراء كثيرين، حتى أهل الفن بداية من عبدالحليم حافظ وفاتن حمامة وأحيانا سعاد حسنى والعظيمة أطال الله عمرها نادية لطفى والغالية شادية وعادل إمام وزوجته ومن الكتاب أستاذنا الحبيب إحسان عبدالقدوس وأنيس منصور وأيضا بليغ حمدى وأشهر لاعبى الكرة حسام حسن وشقيقه، وكانت أشهر زيجة  فى البيطاش زواج فاتن حمامة رحمها الله من الدكتور محمد عبدالوهاب أطال الله عمره الذى كان من أوائل سكان البيطاش وفى نهاية شارع الحنفية الذى كان كل يوم يسمى باسم سكانه.. مرة شارع مكرم عبيد ومرة شارع فاتن حمامة ثم يعود إلى اسمه شارع الحنفية، للأسف هذا التاريخ اختفى ..هذه الأيام مع عظمة وتاريخ ومكان أوائل سكانه.. اختفى تحت ناطحات السحاب التى ارتفعت حتى اختفى الشاطئ الجميل وذكرياته الغالية بعد أن أصبح البيطاش مدينة كاملة عمارات ومدارس ومولات والذى منه!
وأيضا نصل إلى شاطئ «هانوفيل» أو شاطئ يضم أشهر عظماء وباشوات مصر بداية من فؤاد باشا سراج الدين الذى كان له الفضل فى انشاء شاطئ «الهانوفيل» ولعلاقته بمدام «هانو» أطلق اسمها عليه.. واختفى «الهانوفيل» اليوم بعد أن أصبح مركزا تجاريا ولا شارع «الموسكى» فى القاهرة.. أصبح «الهانوفيل» يعمه الباعة الجائلون على الصفين وفى الشارع وعلى أبواب العمارات الباقية!
حتى امتدت الشواطئ حتى وصلت إلى مارينا، بدأت بشواطئ شركة المعمورة للإسكان وبدأت تسمى الشواطئ باسم أكتوبر والسعودية وشهرزاد والصحفيين و.... و.... حتى أصبح عدد الشواطئ «25 شاطئ» حتى نصل إلى شواطئ مارينا وما فيها من شواطئ متعددة الأسماء واللقب!
يا سيادة محافظ الإسكندرية القادم بإذن الله.. يا ريت تبدأ بمراجعة المحليات وتحدث فيها تغييرا شاملا واستعن بالكفاءات والشرفاء وشباب الإسكندرية الوطنى الواعى حفاظا على الإسكندرية عروس البحر المتوسط الذى تتكسر أمواجه على صخورها والدنيا كلها تشهد على هذا العرس الذى عقده التاريخ منذ تأسيسها عام «332» قبل الميلاد عرسا مهيبا معطرا بعمق التاريخ واحتلت الإسكندرية الصدارة منذ بدأت كانت منارة الحضارة فى العالم القديم فى أكثر من مجال بفضل منشأتها المهمة التاريخية.. فمنارها ومعابدها وقصورها وأول مكتبة التى أحرقوها وقالوا «عمرو بن العاص» أحرقها وأثارها التى إلى الآن تظهر واحدة بعد الأخرى.. ولا يزال التاريخ يكشف عنها.. إسكندرية الحب العزيزة التى كانت كما يقول التاريخ إنها سبقت القاهرة وهذا التاريخ فهو يحتاج منى إلى الاعتذار مع خالص الحب والاحترام.
ومن قلبى لسيدة الصحافة وأستاذة أساتذة الصحافة السيدة فاطمة اليوسف أستاذتى ومعلمتى فى الحياة والصحافة وحب العمل والناس أطلب لها مع اعتذارى الرحمة والغفران من رب العباد سامحينى يا ست روزاليوسف قبل أن أعلن أنك لست أول سيدة فى مصر تصدر مجلة كما يردد التاريخ الحديث ناسيا وتجاوز فى نسيانه وأهمل أن تاريخ أول سيدة أصدرت مجلة فى مصر كان عام «1913» عندما أصدرت الأميرة ألكسندره افيرنيوه سيدة مصرية يهودية مجلة «أنيس الجليس» فى بداية عام «1913» وقد كتب لها مهنئا الشاعر الكبير إسماعيل صبرى هذه الأبيات..
انظمى الدر يا سمية إسكندرية
لاقضى عقده من فيك
وبعد صدور مجلة «أنيس الجليس» باثنى عشر عاما فى أكتوبر عام «1925» صدر العدد الأول من مجلة «روزاليوسف» التى أصدرتها سيدة المسرح السيدة التى قالت مجلتى «روزاليوسف» وفى يوم الاثنين «26» عام «1925»  صدر العدد الأول من «روزاليوسف»، وارتفعت أصوات باعة الصحف معلنة نزول أول عدد لثانى مجلة تصدرها سيدة فى مصر بعدة مجلة «ألكسندره افيرنيوه».
«رروزاليوسف» التى تصدرت الصدارة من بين مجلات صحفية وأصبحت نجمة الصحافة السياسية والفنية حتى اليوم والتى كتب فيها الدكتور سعيد عبده هذه الأبيات:
دنيا الصحافة يا روزا أنت باريها
وأنت الصبية الحليوه من عواجيزها
غنى القلم يوم ميلادك والورق
زغرد يا مدرسة كنا كلنا تلاميذها
رحم الله الجميع إلى كل الحبايب والأصحاب والزملاء مع سيدة الصحافة وشهداء الإسكندرية فى رحاب الله وجميعهم فى جنة الخلد بإذن الله..
وأخيرا.. يشاء رب العالمين أن يذهب التاريخ ويطوى فى ذاكرته المجلة الأولى وصاحبتها الكسندره وبقيت روزاليوسف وتاريخها وسيرتها «روزاليوسف والمجلة» وقد أصبحت مؤسسة.. وكلما نظرت حولى تذكرت كلمة سيدة الصحافة فاطمة اليوسف.. كانت تقول بأعلى صوتها «روزاليوسف» ستبقى.. إحسان يموت وتستمر «روزاليوسف» وأنا هاموت وستبقى «روزاليوسف» رحمها الله.. فعلا الكل مات وبقيت «روزاليوسف» وستبقى بإذن الله.
أما هذه كلمة من أحلى الكلام من روائع بشارة الخورى هذه الأبيات.
قالوا البلاد قلت أيهما
اهى الجريدة أم هى الطون
أن كانت الأولى فحسبكم
قلم على الأوطان مؤتمن
وإليكم الحب كله وتصبحون على حب حتى نلتقى فى عيد ميلاد «روزاليوسف» المقبل بإذن الله وتصبحون على حب.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss