صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

فى أولى أيام القاهرة السينمائى: حضور طارق عمر الشريف لاحتفالية والده برفقة ابنة فاتن حمامة وأصدقاؤه يصفونه «بواجهة مصر المشرفة»

15 نوفمبر 2015



كتبت- آية رفعت

نجحت إدارة الدورة الـ37 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى بجذب أكبر عدد من الحضور للفنانين من مصر والخارج لإحياء احتفالية خاصة يقيمها المهرجان للنجم العالمى عمر الشريف.

شهد المسرح الكبير فى أول أيام المهرجان حضور حشد كبير من النجوم على رأسهم الفنانون يسرا ولبلبة وإلهام شاهين وحسين فهمى وخالد النبوى وسمير صبرى والمخرج هانى لاشين وعمر زهران بالإضافة إلى حضور الفناننين العالميتين كلوديا كاردينالى وأندريا فريول.. كما حضر نجله طارق والسيدة نادية ذوالفقار ابنة الراحلة فاتن حمامة واللذان صعدا على خشبة المسرح دون الحديث بأى كلمة عن الفنان الراحل ما أثار تعجب الحاضرين الذين اتوا لسماع ذكريات المقربين منه وليس فقط زملاءه وأصدقاءه من الوسط. وكانت المفاجأة حضور كل من ستيف كينس وكيل أعماله فى لندن والذى عمل معه لمدة 30 عاما وانفصلا قبل حضوره لمصر مباشرة، وكاثرين ماريسكا وكيل أعماله فى باريس والتى عملت معه لسنوات طويلة أيضا.
واجمع الفنانون ان النجم الراحل كان أسطورة لن تتكرر فهو كان واجهة مشرفة لمصر والمصريين خاصة أنه كان يعتز بانتمائه لهذا البلد ويتشرف بذكر اسمه اينما ذهب، حتى انه كان يعلن لأصدقائه عن رغبته فى العودة والاستمرار هنا وان يدفن فى أرضه ووطنه.
ورغم ان أغلب الحاضرين تأثروا بكلماتهم للشريف الا ان الفنانة لبلبة أكثر من تأثروا حتى إنها قامت بالانخراط فى البكاء بعدما قالت إنها رأته لآخر مرة قبل وفاته بشهر واحد وكانت فى حفل عشاء معه ونجله طارق وتركته وهى سعيدة ولم تعرف يومها انها المرة الاخيرة التى سترى بها وجهه، مؤكدة ان صداقتها بالشريف بدأت منذ زمن بعيد ولكنهما لم يقدما فيلمًا معا الا «حسن ومرقص» الذى قدماه عام 2007
ومن جاب آخر شهد اليوم لخبطة بمواعيد ندوات الأفلام والندوات العامة، حيث تم الاعلان عن وجود ندوات لخمسة أفلام لم يقيم منها سوى اثنين فقط. حيث تم الغاء ندوة الفيلم الفرنسى «حكايات أمريكية» والايطالى «المساحات الخضراء ستزدهر مرة أخرى» والفيلم الهندى أيضا «المدينة الجزيرة» وذلك بسبب تغيب مخرجيهم عن الندوات رغم حضورهم للقاهرة.. بينما قام المخرج التشيكى سلافيك هاروك بإخراج هدية لجمهوره من حقيبته وهى عبارة عن قاعدة خشب تثبت بها كؤوس الفودكا (نوع من الخمور) الصغيرة والتى تم توضيحها بفيلمه كاحدى سبل الاحتفال فى القرية التى كانت تدور بها الأحداث. وعبر صابح فيلم «رعاية منزلية» عن امتنانه بالتواجد مع الجمهو رالمصرى خاصة انه أول عمل فنى له موضحا انه يعلم ان مثل هذه المشروبات الكحولية ممنوعة بمصر ولكنه أحضر هذه الأكواب الفارغة كنوع من مشاركة الجمهور الاحتفال بفيلمه.
وقد قال هاروك إنه استعان بقصة حياة والدته ومعاناتها فى العمل كممرضة تختص بالزيارات المنزلية وحاول نقلها وتطبيقها على بطلة الفيلم، لكنه أضاف على هذه القصة فكرة انتظار موت البطلة حيث تعلم انها فى الأشهر الأخيرة من عمرها لاصابتها بمرض ميؤوس منه.. كما قال هاروك إنه استعان بحياة أسرته كاملة والعادات والتقاليد التى تتبع فى قريتهم حتى انه قام بتصوير الفيلم بداخل منزلهم وبالملابس والأدوات الخاصة بوالديه.
ومن ناحية أخرى شهدت أولى أيام المهرجان حالة من الاستياء للجمهور وذلك لوجود بعض المشاهد الخارجة حيث اضطرت اسرة بالكامل لمغادرة السينما أثناء عرض فيلم «الشمس الساطعة» من كرواتيا وأيضا خرجت بعض الفتيات اعتراضا على المشاهد المبالغ فيها بالفيلم الدنماركى «بين ذراعيك».. بينما اعجب الحضور بالفيلم الايسلاندى «فيوسى» والذى استعرض قصة حياة شاب يعيش بجانب والدته ويتمتع بقلب طيب ولكن لا ينجذب إليه احد.. حتى عندما يقع بالحب يقع من طرف واحد ويقدم تضحيات كبيرة كان مقابلها هجرته.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر

Facebook twitter rss