صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

دوللى شـاهين : صناعة الأغنية فى الوطن العربى تفتقد الفكر التسويقى

3 نوفمبر 2015



كتبت- نسرين علاء الدين
لا تشغل دوللى شاهين بالها بالهجوم الذى تتعرض له كلما أطلت على جمهورها وعن خطواتها الفنية وسبب تأجيل ألبومها ووسر ابتعادها عن التمثيل، وكيفية التعامل مع موهبة ابنتها «نور»حدثتنا دوللى شاهين فى حوار خاص..

■ ما أسباب تأجيل طرح ألبومك الجديد أكثر من مرة؟
قررت تأجيل طرح الألبوم بالرغم من إننى انتهيت من تسجيله وتسليمه للشركة المنتجة وذلك لطرحه خلال احتفالات رأس السنة، والسبب فى ذلك يرجع إلى اعتراض الرقابة على بعض الصيغ القانونية الخاصة بتنازلات الشعراء والملحنين المتعاونين فى الألبوم حيث لم يكن معظمها ملتزما بالصيغة القانونية التى تتعامل بها أجهزة الرقابة على المصنفات.
■ حدثينى عن تفاصيل الألبوم والجديد الذى تقدميه من خلاله؟
- «يضم الألبوم 13 أغنية متنوعة، بذلت فيه كثيرا من الجهد، بهدف إحداث نوع من الاختلاف فى أفكاره وموضوعاته، إضافة إلى الموسيقى المستخدمة فيه، مرورًا بتعدد اللهجات التى تغنيت بها من خلال أغنياته، ولأول مرة أقدم أغانى أجنبية كالفرنسية، كما يضم ست لهجات مختلفة بين المصرية واللبنانية والخليجية والعراقية والجزائرية، وأغنية أخرى بالإنجليزية، وكان من المفترض أن تصدر ضمن الألبوم لكنى اضطررت لتأجيلها لعدم قدرتى على الانتهاء منها فى الوقت المحدد لتسليم الألبوم».
■ لماذا حرصت على تقديم لغات أجنبية فى الألبوم؟
- «لم تكن هذه التجربة الأولى لى فى الغناء بلغات أجنبية، حيث سبق وقدمت فى بداية مشواري، أغنية بالفرنسية بعنوان «مومو عيني»، وطرحتها فى بداية ظهورى فى مصر، بالتزامن مع فيلم «ويجا»، ولقد حظيت وقتها بالنجاح ونالت استحسان قطاع عريض من الجمهور.
■ هل تخططين لإقامة حفلات خارج الوطن العربى من خلال غنائك الغربى ؟
- لا أحسبها بهذا الشكل ولكنى أحرص على أن أتواجد عالميا بلغتى العربية وليس باللغات الاجنبية.
■ هل ترين أن حلم الوصول للعالمية قريب؟
- الوصول إلى العالمية ليس خطوة سهلة كما يظنها البعض، وأود أن أوضح هنا مفهوم هذه الخطوة ومغزاها، فالعالمية تعنى أن تصل بفنك إلى العالم أجمع وبلغتك الأصلية على عكس ما يظنه البعض، إضافة إلى أن النجوم الأجانب الذين استطاعوا الوصول لهذه المكانة لم ينالوها بالمصادفة، وإنما بعدة عوامل منها ما يقع على عاتقه من اختيار أعمال مميزة تضيف لمسيرته، وتصنع له لونًا مميزًا دون غيره من المطربين، وأخرى متعلقة بشركة الإنتاج أو الكيان الذى يدعمه ماديًا ويوفر له جميع السبل للنجاح والانتشار فى الخارج».
■ هل ترين أن المنتجين العرب يساعدون الأغنية العربية للوصول للعالمية؟
- لا تتوافر لدينا نماذج مشابهة لمثل هذه الشركات، والسبب فى ذلك يرجع إلى أن معظم الشركات القائمة على صناعة الأغنية فى الوطن العربى، لا تمتلك الاستراتيجية والفكر التسويقى الجيد الذى يؤهلها لذلك، ومعظمها اكتفى فقط بالتنافس فى جمع وضم أكبر عدد من المطربين إليها».
■ كيف تواجهين النقد الدائم لملابسك خلال حفلاتك وتعمدك لفت النظر؟
- أحرص على ارتداء استايل يختلف من حفل إلى آخر، «غير منطقى الهجوم علىَّ لأن  كل فنان له ستايل خاص يميزه ويجذب الجمهور إليه».
فأحرص دائمًا على إطلالة متميزة أمام الجمهور فى كل حفل أقدمه، «بلوك وإستايل ملابس مختلف وجديد»، وذلك يرجع لسببين، أولهما اهتمامى وحبى فى التجديد والتنوع، والآخر مرتبط باحتياجات السوق الغنائية فى وقتنا الحالى.
وأجد أن معظم النجوم المشهورين على مستوى العالم فى الغناء كـ«شاكيرا وبيونسيه يحرصان دائما على تطبيق هذه النظرية، خصوصًا أنَّ الجمهور لو لم يجد لدى المطرب جديدا يقدمه فى حفلاته، فما الذى يجبره على الحضور؟ فيكفيه الاستماع فقط لأغنياته عبر الإذاعة أو الكاسيت، ومع ذلك فلم أقم بإجراء أى تعديل على ملامحى أو مظهرى بل أعتمد فقط على  «لوك جديد».
■ وماذا عن اتهامك بتقليد نجوم عالميين فى اللوك الذى تظهرين به؟
- «من وجهة نظرى أنه من الضرورى لأى فنان أن يكون لديه الوعى والمتابعة لكل ما يحدث حوله فى العالم، ولا أقصد هنا التقليد، أو أن نكون تابعين لغيرنا، وهناك فرق كبير بين التبعية والمتابعة، والإلمام بكل جديد، إضافة إلى أن هناك أمورا أخرى للمطرب بعيدًا عن اللوك الخاص به، أهمها أيضا التطوير فى أدائه وفيما يقدمه لجمهوره، وأعى ذلك جيدًا، فالغناء ليس فستانا وباروكة فقط».
■ بالانتقال الى السينما ماسبب طول ابتعادك عنها ؟
- للأسف لم أجد الأعمال المناسبة التى أتحمس لها فى هذه الفترة، لذلك أرفض كثيرا من الأعمال التى تعرض عليَّ لمجرد شعورى أنها قد تسبب لى أزمات أو خلافات، فخبرتى فى هذا المجال جعلتنى أعير جزءًا كبيرًا من اهتمامى بنوعية وطبيعة الأشخاص الذين أتعامل معهم وليس السيناريو أو موضوع العمل فحسب».
مشكلتى الأكبر، أننى أحب الالتزام بكل ما أقوله وما يقال لى عن أى عمل جديد يعرض علىَّ، ونظرًا إلى تجاربى السابقة أصبحت أرفض أى عمل ما زال فى مرحلة الكتابة أو ينتظر إجراء بعض التعديلات عليه، كى لا أعرض نفسى للخداع بأن أجد شيئًا غير الذى اتفقت عليه كما حدث معى فى أكثر من تجربة وللأسف هذا الأمر لا يحدث معى فقط».
■ ماذا عن الفيديو الذى قمت بطرحه مؤخرا لابنتك وهى تغنى بالإنجليزية؟
- على الرغم من صغر سنها إلا أنها متابعة جيدة ومتذوقة للفن، بخاصة الموسيقى الأجنبية على وجه التحديد، وبمختلف ألوانها، ودون توجيه من أحد سوى أنا ووالدها، وهو ما كشف لنا عن موهبتها وميولها الفنى منذ صغرها، وإن كان ذلك ليس بالأمر الغريب نظرًا لنشأتها وسط أسرة فنية».
■ هل توافقين على أن تبدأ خطواتها فى الوسط الفنى؟
- الحقيقة أننى ليس لدىَّ أى موانع فى احترافها المجال إن أحبت ذلك، فهذا الأمر ليس لى شأن فيه ودورى هنا يقتصر فقط على تنمية الموهبة وحبها للفن بالتعلم، ولكن إلى جانب دراستها العلمية ودون أن يؤثر أى منهما على الآخر،  واهتمامى بدراستها للفن نابع من إيمانى بضرورة أن يصقل الفنان موهبته بالدراسة والثقافة الفنية كى يكون أكثر إدراكا ووعيًا بما يقدمه.
■ هل من الوارد أن نجد دويتو يجمعكما قريبا؟
- من الممكن أن أشاركها فى أعمال مستقبلية، لكنى أخشى عليها وعلى موهبتها أن تستهلك مع هذه التجارب والمشاركات التى قد تعطلها، وتضيع عليها فرصًا أفضل قد تأتيها فيما بعد».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss