صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

خبراء: «الإرهاب» يحاول إفساد الانتخابات البرلمانية باغتيال مرشح «النور» بسيناء

26 اكتوبر 2015



كتب ـ صبحى مجاهد ومحمود محرم ومصطفى أمين

 

شدد خبراء سياسيون ورجال دين، على أن الإرهاب الأسود حاول افساد الانتخابات البرلمانية، باغتيال الأمين العام لحزب النور السلفى بسيناء، ومرشح الحزب، وشدد  حزب النور على  أن اغتيال د.مصطفى عبدالرحمن أمين عام الحزب  بشمال سيناء مرشح مجلس النواب، جاء بسبب الحملة التى دشنها الحزب لمواجهة الأفكار التكفيرية، موضحًا أن الحزب دائمًا ما يتلقى تهديدًا من هؤلاء الإرهابيين لعدم اعترافه بهم.
وكان أمين عام حرب النور اغتيل بطلق نارى بالرأس ولم يستدل على قاتله، وطالب الحزب السلطات بسرعة التحقيق والكشف عن الجانى الذى ارتكب هذه الجريمة الشنعاء، مؤكدًا استمراره فى طريق نصرة الحق وإعلائه والسعى لمصلحة البلاد.
وقال سامح عبدالحميد القيادى بالدعوة السلفية، إن التكفيريين اغتالوا د.عبدالرحمن، لتأكيده الدائم على اتصال الارهابيين بجماعة الإخوان وتلقى تعليمات من قياداتها.
ومن جانبه قال حسين عبدالرازق عضو المجلس الاستشارى بحزب التجمع، أن اغتيال د.عبدالرحمن لن يخرج عن احتمالين الأول أن يكون مجرد ثأر قبلى أو عائلى أو استهداف لشخصيات النور باعتبارهم من المؤيدين لثورة 30يونيو، مشيرًا إلى أن القضية غير واضحة حتى الآن ولكن ما يجرى فى سيناء من اغتيال لرجال القوات المسلحة والشرطة يجعل الأمر واردًا أن تكون العملية أغتيال سياسى خاصةً أن الشخص الذى تم اغتياله ترشح عن حزب النور فى الانتخابات التى يعتبرها الإخوان وحلفاؤهم من الإرهابيين كفر وكان يجب مقاطعتها.
 وشدد عبدالرازق على أن العملية سيكون هدفها الرئيسى هو استمرار العمل الإرهابى ومحاولة إفساد الانتخابات البرلمانية الحالية بضرب الحزب الوحيد الذى ينتمى إلى ما يسمى بالإسلام السياسى خاصةً أن الإخوان الإرهابيين مقاطعون للانتخابات.
واعتبر د.خالد الزعفرانى الخبير فى شئون الحركات الإسلامية والإخوانى المنشق، أن عملية الاغتيال تؤكد أنهم يعتبرون حزب النور العدو الأول وأن مشاركته فى الانتخابات البرلمانية كانت أكبر تحد لأفكارهم التكفيرية.
وتوقع الزعفرانى أن يتم استهداف كوادر من الحزب فى أطار ردهم على المشاركة فى الانتخابات والدليل على ذلك هو استهداف رموزه فى الأماكن التى يتواجدون بها وخاصةً فى محافظة شمال سيناء وهو ما وضح فى عملية الاغتيال الأخيرة.
وقال الشيخ نبيل نعيم مؤسس تنظيم الجهاد فى مصر، إن اغتيال القيادى بحزب النور ليس أمرًا مستغربًا لأنهم أصدروا بالفعل فتوى بتكفير حزب النور وقياداته وبالتالى كان ذلك أمرًا متوقعًا.
واعتبر نعيم أن تأييد النور لثورة 30 يونيو هى ما جعلته فى خندق واحد مع الدولة وقياداتها من قبل الجماعات الإرهابية وبالتالى فهو يدفع ثمن اختياره من هذه الجماعات التى تقتل كل من يؤيد الدولة و30 يونيو.
وأدان الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية اغتيال أمين عام حزب النور بشمال سيناء، قائلاً: «إن الإرهاب الأسود لا هم له إلا إعاقة مسيرة الاستقرار، وإرهاب كل من يسعى لذلك حتى يستمروا فى نشر تطرفهم وأفكارهم المشوهة»، مضيفًا أن تلك العمليات الإرهابية لن تنال من عزيمة المصريين فى استكمال خارطة الطريق للخروج بمصر إلى بر الأمان وانتخاب برلمان يعبر عن إرادة الشعب المصرى.
فيما أكد الأزهر الشريف فى بيان له أمس أن الشعب المصرى لن يرضخ لهذا الإرهاب الجبان الذى يستهدف المصريين بكل توجهاتهم وأفكارهم ولن تنكسر عزيمتهم وإرادتهم الماضية فى نهضة الوطن، وإعادة بناء المؤسسات التى سوف تكتمل بانتخاب البرلمان.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

قبل الطبع
ليبيا.. الحل يبدأ من القاهرة
شباب يتحدى البطالة.. بالمشروعات الصغيرة شيماء النجار.. الحلم بدأ بـ2000 جنيه
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
البنك الدولى: الإقلاع الصعب لرحلة الإصلاح الاقتصادى تمت بنجاح
شكرى فى أديس أبابا لبحث الإصلاح المؤسسى والمالى للاتحاد

Facebook twitter rss