صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

بساتين الإسماعيلية إنتاجها صناعى ومسماها زراعى.. وبلبيس تعتمد على «الطرنشات»

11 سبتمبر 2012

كتب : عماد المعاملي




على الرغم من كثرة عدد المناطق الصناعية بمحافظة الشرقية، إلا أنها لازالت لا تستوعب أى اعداد ذات قيمة من العمالة فى الشرقية حيث تعانى هذه المناطق خاصة منطقتى بساتين الاسماعيلية، وبلبيس الصناعيتين، الكثير من المشكلات التى تقف عائقا حقيقيًا أمام إنشاء المزيد من المصانع وزيادة الإنتاج وتوفير فرص عمل جديدة وحقيقية للشباب.
 
فمنطقة بساتين الاسماعيلية التى تقع بين مركزى بلبيس ومشتول السوق، علي مساحة 1505 أفدنة، وتعد من أكبر المناطق الصناعية بالمحافظة، وتضم 144 مصنعا، يعمل 70% منها بدون ترخيص، و المرخص فقط 27 مصنعا، بتراخيص مؤقتة، ويعمل بها نحو ألف عامل وعاملة.
 
 يقول «أحمد عتمان» أحد كبار المستثمرين بالمنطقة، أنها كانت مخصصة للاستثمار الزراعى، ونظرا لعدم توافر المياه الصالحة والكافية للزراعة، قام المستثمرون بتحويلها للنشاط الصناعى، بل وإنشاء مجموعة من المشروعات الصناعية الثقيلة، وبمرور الوقت أصبحت المشكلة القائمة بأن النشاط فعليا صناعى فى حين أن المسمى زراعى.
 
وأشار إلى أنه على الرغم من صدور قرار من وزير الزراعة فى عام 2006، بتغيير النشاط من زراعى إلى صناعى، إلا أن ذلك لم يغلق الملف، ولم يتم اتخاذ الإجراءات النهائية، لإنشاء المنطقة الصناعية، وإعلانها رسميا، كذلك عدم منح تصاريح نهائية للعمل لعدد من المصانع مما أدى لتوقفها.
 
أما منطقة بلبيس الصناعية الواقعة على الكيلو 5 بطريق بلبيس - العاشر من رمضان، بمساحة 152 فدانا، فهى إحدي القلاع الصناعية، ليس بمحافظة الشرقية فقط ولكن فى مصر كلها، حيث تضم 70 مصنعا وجار العمل فى 175 مصنعا أخرى، ويعمل بها مايقرب من 10 آلاف عامل وعاملة، وتصل استثماراتها لأكثر من نصف مليار جنيه، ومع ذلك فقد أصابتها الشيخوخة المبكرة، حيث لم يمض على إنشائها سوى سنوات معدودة، إلا أن مستوى الخدمات تراجع بصورة ملحوظة تهدد بإغلاق المصانع.
 
 يرى المحاسب «محمد القمحاوي» أمين صندوق جمعية المستثمرين بمنطقة بلبيس الصناعية، أن المنطقة تحظى بمقومات كبيرة لجذب المستثمرين، نظرا لقربها من محافظتى الشرقية والقاهرة، وقد قام المستثمرون بإدخال التيار الكهربائى بتكلفة 4 ملايين جنيه علي نفقتهم الخاصة، ولكن مطلوب مواجهة المشاكل التي تواجه المنطقة، وأبرزها مياه الشرب، حيث تم إنشاء محطة مياه بطاقة كبيرة منذ عام 2003 بالجهود الذاتية، ولم يتم تشغيلها حتي الآن لأنها تحتاج إلى مليون جنيه اخرى .
 
ويشيرالمهندس عبدالله الغزالى رئيس مجلس إدارة جمعية المستثمرين بالمنطقة، الى أن عدم وجود صرف صحى بالمنطقة يشكل قنبلة موقوتة تهدد البنية التحتية للمنطقة، والاعتماد علي الطرنشات فى الصرف يؤدى إلى ارتفاع منسوب المياه الجوفية ويهدد بكارثة صحية لوجود محطة لمياه الشرب.
 

كما أن المنطقة فى حاجة إلى رصف الطرق الداخلية بطول 3 كيلو مترات، أو تمهيدها على الأقل، وإنشاء نقطة شرطة ووحدة إطفاء لحماية المصانع، وكذلك نقطة إسعاف لإمكانية نقل العمال فى حالة الإصابة، خاصة وأن المنطقة بها أكثر من 10 آلاف عامل وبلغت استثماراتها نصف مليار جنيه.

 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية

Facebook twitter rss