صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

البرلمان

«سيدة» تنافس 34 مرشحا على مقعد «الأباظية» بالشرقية

19 اكتوبر 2015



الشرقية - عماد المعاملى
بعد 50 عاما من احتكارها لمقعد دائرة «التلين» بالبرلمان منذ أيام الملك فاروق، قررت عائلة الأباظية، عدم الدفع بأى من أبنائها على المقعد الفردى بالدائرة، بعد أن تم دمج دائرة التلين بدائرة منيا القمح بمحافظة الشرقية.
وبحسب التقسيم الجديد لتقسيم الدوائر، فقد تم إلغاء دائرة التلين التى كانت تحتكرها عائلة «الأباظية» وكانت تقسم مركز منيا القمح إلى دائرتين يمثلهما ٤ أعضاء، وأصبح المركز بكامله دائرة واحدة هى الدائرة السادسة ومخصص لها ٣ مقاعد وتضم ٤١٠ آلاف و٦٠٨ ناخبين، فى نطاق جغرافى يشمل مدينة منيا القمح و٩٩ قرية.
 ويتنافس بهذه الدائرة ٣٥ مرشحا بينهم سيدة واحدة، وليس من بينهم مرشح واحد يمثل عائلة أباظة، والتى كان آخر نوابها بالدائرة هو محمود أباظة ابن شقيق المهندس ماهر أباظة، الذى شغل المقعد لأكثر من ٢٠ عاما، وتلا ذلك ترشح أمين أباظة وزير الزراعة الأسبق، لانتخابات مجلس الشعب 2010، والتى تم إلغاء نتائجها فى أعقاب ثورة 25 يناير.
وتشهد الدائرة منافسة شرسة بين ٨ مرشحين يمثلون ٧ أحزاب سياسية، هم عصام فايد «مدرس» عن حزب الوفد الجديد، وعاصم عليوة «محاسب بالكهرباء» عن المصريين الأحرار، وحسن جاويش «مدير عام بالتربية والتعليم» عن حزب الحركة الوطنية، وكل من خالد مشهور بن عبد الرحمن مشهور النائب السابق لعدة دورات عن الحزب الوطنى المنحل، ومحمد الطوخى رجل أعمال عن حزب مستقبل وطن، ومحمد عاشور «موظف بشركة بترول» عن حزب الانتماء المصرى، وأحمد حسين عطا الله باحث بهيئة قضايا الدولة عن «حزب النور»، وأحمد النجار «موظف بالكهرباء» عن حزب الكرامة، وخالد قنديل «مدير بالتربية والتعليم» عن حزب حماة الوطن، بجانب ٢٧ مرشحا مستقلا.
ويعتمد مرشحو الأحزاب على دعم ومساعدة أحزابهم للفوز بمقعد من المقاعد الثلاث، وتأييد عائلاتهم وأهالى قراهم، مثلما هو الحال مع خالد مشهور الذى يأمل فى حصد أصوات أهالى قريته السعديين والقرى المجاورة لها بكاملها، معتمدا على رصيد من الخدمات قدمه والده وجده أثناء عضويتهما بالبرلمان المصرى.
فيما يعتمد بعضهم على تبرعاتهم لبعض المشروعات الخدمية التى تقام بالقرى ومنهم محمد الطوخى رجل الأعمال الذى سبق له الترشح فى مرات سابقة ولم يحالفه التوفيق، أما مرشح حزب النور فيأمل فى أن ينجح حزبه فى حشد المنتمين للتيار السلفى للتصويت له وكذلك يطمع فى أن تؤثر الشعارات الدينية فى كسب بعض أصوات البسطاء، وإن كان فرصة حدوث ذلك باتت ضعيفة للغاية بعد زيادة الوعى العام للمواطنين، ورفضهم للجماعات التى تستخدم الدين لتحقيق أغراض ومكاسب سياسية.
كما يعتمد باقى المرشحين الحزبيين على خدمات قدمها بعضهم لأهالى الدائرة من خلال وظائفهم، وكذلك التأييد القبلى والعائلي، ومنهم حسن جاويش ابن قرية القراقرة، وأحمد النجار وخالد قنديل من قرية العزيزية.
أما المرشحون المستقلون فيعتمد بعضهم على العامل المالى ومنهم رجل الأعمال حسين جدوع من العزيزية، بجانب أمين الشرطة عبد الحميد درويش ابن قرية ملامس الذى يعتمد على خدماته لأبناء الدائرة من خلال عمله.
كما تشهد الدائرة صراعا محموما من نوع خاص بين النائب السابق عن الحزب الوطنى نايف جيرة الله عمدة قرية شبرا العنب وشقيقه الأكبر فيصل مزارع ونجل الأخير محمود الموظف بشركة بترول، للمنافسة على المقاعد المخصصة للدائرة، ويبذل كل منهم قصارى جهده ويلتمس كل الطرق للفوز بالعضوية.
فيما خلت قائمة المرشحين من اللواء يحيى عزمى شقيق الدكتور زكريا عزمي، وكذلك من عائلة النائب السابق لعدة دورات مصطفى لطفى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
16 ألف رياضى يتنافسون ببطولة الشركات ببورسعيد
الأهلى حيران فى خلطـة «هـورويا»

Facebook twitter rss