صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

سؤال يفجر الخلافات بين أبناء المهنة: هل الإعلام«سبوبة» للتمثيل أم العكس؟

19 اكتوبر 2015



تحقيق - مريم الشريف

 

فى الوقت الذى تعامل بعض الفنانين  مع الإعلام وتقديم البرامج كـ«سبوبة» مثل البرامج الترفيهية وبرامج المقالب.
إلا أن الإعلام أصبح بوابة لبعض ممن يرغبون فى دخول عالم الفن والأضواء، وذلك بعدما شاهدنا الكثير من المذيعين والمذيعات اقتحموا مجال التمثيل، كما وصل البعض منهم بمحاولته أن يتنصل من مهنته الأساسية كمذيع، إلا أن منهم من برروا هذه الخطوة بأنها لم تكن عن تعمد منهم، ومن بين هؤلاء الإعلاميين، الفنانة هيدى كرم والتى فى الأساس كانت مذيعة إلا أن دخولها مجال التمثيل جاء بالصدفة ولكنها أكدت أنها لم تتخل عن مهنتها بالأساس كمذيعة والدليل أنه حينما جاءت لها فرصة العودة إلى البرامج من خلال «نفسنة» وافقت على الفور. ومن جانبها أكدت الإعلامية إنجى على فى تصريحات لـ«روزاليوسف» أن هذه بمثابة «مصيبة»، وبالنسبة لها فإن التمثيل كان يعرض عليها منذ زمن طويل. وأضافت قائلة: أحب عملى كثيرا كمذيعة ولم أتخذه سلمة كى أكون ممثلة مع احترامى الشديد لمن فعلوا ذلك وهم كثيرون، واتضح أن الكل حاليا يرغب فى الشهرة والمال. وتابعت قائلة: بالنسبة لى حينما عرض على مسلسل «أنا عشقت» قدمته بعد اعتذارى عن أعمال كثيرة جدا، كما ان بعض الأعمال التمثيلية التى شاركت فيها قبل «أنا عشقت» كانت بمثابة نوع من المجاملات ولم أتقاض فيها مليما ومشاركتى فيها حبا فى قصة العمل والفريق المشارك به.
واستكملت حديثها: استحالة اترك مهنتى من أجل التمثيل لحبى لها، أما بخصوص من اتخذت الإعلام كباب لدخول التمثيل فهذه ترغب الشهرة، وأنا أحب كثيرا نموذج الإعلامية نجوى إبراهيم التى قدمت أفلامًا عظيمة مع كبار المخرجين ورغم ذلك مازالت تحتفظ بلقب اعلامية وحافظت على اسمها فى هذا المجال.
وأشارت إلى انها ترفض من يتخذ الاعلام كسلم للوصول إلى التمثيل، موضحة بأنها ترفض ايضا مسألة تدخل الاعلان فى المحتوى الإعلامى المقدم حيث ترى أن الاعلانات أفسدت المهنة الاعلامية والتمثيلية أيضا حيث إن الإعلانات أدت إلى افساد العمل الدرامى والبرنامج المقدم، مؤكدة أن كثيرًا من الجمهور يهربون من مشاهدة الأعمال الدرامية والبرامج من الشاشة بسبب كثرة الاعلانات ويشاهدونها على الانترنت، وهذا لا يعنى أنها ضد الإعلانات لانه لابد من وجود مال والذى تمثله هذه الاعلانات ولكن لابد أن يكون هناك كنترول وليس بهذا الشكل.
وأكد الإعلامى كريم كوجاك قائلا: للأسف هناك كثيرون دخلوا الفن من بوابة تقديم البرامج والاعلام بالإضافة إلى الموديلز فى الاعلانات.
وأضاف بالنسبة لى الوضع معكوس لأن أى شخص يسألنى عن طبيعة عملى يكون ردى التلقائى انا مذيع، حيث اننى اعمل كإعلامى منذ عام 1997، بالاضافة الى اننى اتعامل مع التمثيل كهواية، والدليل اننى قليل للغاية فى ظهورى الاعلامى سواء الصحفى او التليفزيونى وحتى التكريمات التى تكون فى المهرجانات، حيث اننى ليس هذا الشخص الذى يبحث عن اضواء الشهرة ولكونى أعى جيدا اننى مذيع فى الاصل.  
كما اوضح المذيع خالد عليش ان هناك نوعية معينة من المذيعين لا ينفع ان يخوضوا مجال التمثيل خاصة الذين يقدمون برامج جادة وسياسية، صعب للغاية خوضهم هذا المجال حيث انهم لم يكون لديهم مصداقية بالنسبة للجمهور حينما يشاهدهم فى ادوار معينة، اما بخصوص المذيعين الذين يقدمون برامج لايت وخفيفة على الجمهور فيرى ان الجمهور سيتقبلهم فى حالة تقديمهم دورًا كوميديًا او تراجيديًا وغيرها من الادوار.
واضاف ان الاعلاميين الكبار حينما يشاركون فى عمل تمثيلى ما دائما يفضلون الظهور بشخصياتهم الحقيقية كضيوف شرف مثل ظهور الاعلامى عمرو اديب فى فيلم «ليلة البيبى دول».
وعن رأيه بخصوص اتخاذ بعض المذيعين الاعلام كوسيلة للدخول الى التمثيل اوضح قائلا: من الناحية الاحترافية يحب الممثل ان يكون مختفيًا وليس ظاهرا، حيث ان النجم صعب الوصول اليه بعكس المذيع الذى يراه  الجمهور بشكل دائم من خلال برنامجه، لذلك هناك بعض من المذيعين اكتفوا من الاعلام وأنه لا يمكنهم استكمال المشوار فى هذا المجال مع التمثيل لأن الجمهور لن يبحث عن اعمالهم التمثيلية خاصة انهم امام الجمهور باستمرار من خلال برامجهم لذلك يفضلون اعتزال الاعلام لانهم بهذا الشكل يكونون «محروقين» للمشاهد، فى مقابل ان يصبحوا نجوم تمثيل.
واضاف ان البعض يرى ان تواجده كمذيع يكون قريباً من الجمهور وفى نفس الوقت يرغب أن يكون نجمًا وبعيدًا عن الجمهور، الذى يتمنى ان يكون لديه الشغف للتعرف عليه.
واشار إلى ان كل شخص لديه طريقة تفكير مختلفة، أى انه ممكن يكون مذيع دخل هذا المجال لكى ينطلق منه الى التمثيل، وعمله كمذيع جاء له بالصدفة، وهناك نوعية أخرى يكون محبًا لعمله كمذيع وسعيدًا به وجاءت له الفرصة للعمل فى التمثيل بالصدفة وعجبته الفكرة ووجدها مرضية له بشكل اكبر ماديا ومعنويا اكثر من عمله كمذيع، وأخرى تأتى لهم فرصة التمثيل ولا يحبون الاستمرار فيها، موضحا انه يحب التمثيل لكن حينما تكون هناك فرصة جيدة بعمل مناسب به وتضيف له.
ولكن اختلفت معهم الاعلامية هند رضا التى اكدت انها ترى العكس حيث إن ما شاهدته أن الفنانات المشهورات هن اللاتى  خضن تجربة تقديم البرامج، وبالتالى يأخذن فرصة ومكان مذيعات متخصصين لا يعملن رغم أنهن درسن اربع سنين فى كلية اعلام.
وأضافت: الاعلام مهنة وليس موهبة، بعكس الغناء والتمثيل اللذاين يعتبران موهبة.
وتابعت ان ما يميز اعلاميًا عن غيره هو المهارة التى منحها الله له، لكن الاعلام اساسًا مهنة كالطبيب الذى لا بد ان يدخل كلية طب، وما يفرق طبيبًا عن غيره هو مهارته التى تزيد نجاحه، مشيرة إلى ان التليفزيون والراديو خطير للغاية بأن اى شخص يكون جالسًا على الهواء ويقول اى شىء وهو غير مدرك لمهنة الاعلام فهذا يدمر جمهورًا لان الراديو والتليفزيون موجودان فى بيوت كل المواطنين، مشيرة الى ان الغلطة على الهواء تمثل مشكلة كبيرة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»

Facebook twitter rss